سكس لواط

اتنكت في بيت صاحب مراتى قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

رحنا انا و سحر نزور هشام، اللي اتعرفت عليه في الشغل لانه عميل في الشركة اللي بشتغل فيها، و زرناه كذا مرة انا و هى و واضح انه معجب بسحر و عايز ينيكها، و سحر كمان داخل مزاجها ، لما رحنا كان هناك صاحبه كريم، راجل قوى بعضلات و اسمر و صدره عريض و مشعر، و لما سلم عليا ايده الكبيره ضمت ايدي كلها جواها، طول كريم في السلام عليا و حسيت انه بيلعب في ايدي و بيحطلي صباعه بشكل موحى بالنيك، مااستغربتش، لان هشام عارف عنى كل حاجة، و انا جايب له مراتى فطبيعو انه يجيب لي حد عشان ما اقعدش معاهم، قعدنا كلنا في بيت هشام و كان هو بيكلم سحر طول الوقت و صاحبه كريم ملتفت لي و قاعد يبص لي ، و قال لي “عمرو، تعرف ان لما هشام قال لي انى هقابلك تصورتك مختلف عن اللي انا شايفه” “قلت له “طلعت وحش؟” قال لي “لا ده انتى مزه” ابتسمت و انا ببص له و هو بيحط ايده علي زبه، اللي كان واقف تحت البنطلون .. و ابتدي هيجانى يزيد انا كنت هجت من ساعة ما حط لي بعبوص في ايدي و لما لعب في زبه الواقف ابتديت اتعب و خصوصا ان مرت اربع ايام من اخر مرة محمود ناكنى (محمود هو ابن عم مراتى سحر و عشيقها و بينيكنى- قصة ابن عم مراتى ناكها و ناكنى زي المره) فجأة قام كريم و شدنى من ايدي و قال لهم “انا هفرج عمرو علي الاوضة التانية”.. هشام قال له اتفضل خد راحتك ، و شدنى تقريبا للاوضة التانية اللي في ممر صغير يفصل بينها و بين الصالة اللي كانو قاعدين فيها حيطه، اول ما دخلنا الاوضة فتح بنطلونه و طلع زبه شدنى ناحيته و في حضنه و حسيت بزبه علي جسمى و بيدعكه فيا و هو بيحضنى، انا مقدرتش اقاوم و مديت ايدي مسكت زبه،اوفف زبه جننى .. قلت له “وطي صوتك”، كنت محرج من انى انا و مراتى نيجى هنا و انا اللي اتناك الاول و بعد خمس دقايق من وصولنا زي اي شرموطة، انما هو مكانش يهمه الكلام ده، و بعد ما مسكت زبه خلاص فات وقت الاعتراض بفرض انى كنت قادر اعترض اساسا!! نزلنى علي ركبي امص زبه، كان كبير جدا و لونه غامق اسود تقريبا و محنى لفوق زي الموزة و تخين قوي، اخدته في بقي و مصيته و لحست له بيوضه و دعكت زبه علي وشي و انا هيجانى بيزيد و خلاص مش بفكر الا في الراجل و الزب، فضلت الحس و امص و ابوس و اخده جوه حلقي لغاية ما نفسي ينكتم ، و هو مسك شعري و ناك بقي بزبه و فجأة شدنى و قومنى و باسنى في بقي و دخل لسانه كله جوا و انا مصيته و فتحت له بقي علشان بنيكنى فيه بلسانه، و هو نزل لي البنطلون و الكيلوت الحريمى اللي كنت لابسه و مسك طيازى بإيده و حسس عليها يشوف نعومتها و دورانها و حط صباعين جوه بقى و ناك بقي بيهم لغاية ما اتبلوا خرجهم و دخلهم في طيزي، صرخت غصب عنى صرخه حاده و عاليه .. سمعنا هشام بيضحك و سحر كمان و هشام قال “ايه دخل والا ايه” ، فكريم رد عليه “ده صباعى بس” ضحكوا تانى و قال له هشام “امال هيحصل ايه لو اللي في بالي” كريم قال له “عندك حق” و برجله قفل الباب.. كل ده و كريم ما بطلش بعبصة في طيزي و انا رخيت له علشان صوابعه تدخل، و هو كان بيحركهم حلو اوى صباعينه كانو ماليين طيزي من جوه و بيحكهم في طيزي و يلفهم و هو مثبتنى وشي للحيط و انا مرجع طيزي لورا علشان يملكنى، خرج صوابعه من طيزي كذا مره و حطهم في بقي علشان امصهم و انا مصيتهم و لحستهم و ناك بيهم زوري قبل ما يحطهم تانى في طيزي ، شدنى كريم و قعد علي السرير و نيمنى علي حجره و طيزي لفوق و كمل بعبصه و بدأ يضربنى علي طيزي بصوت عالي، و انا اتأوه و طيزي بتوجعنى انما هموت من الهيجان و هو بيعاملنى كده و بيبعبصنى و يضربنى علي طيزي و مراتى و صاحبها عارفين هو بيعمل ايه و سامعيننى بتأوه و انا بنضرب علي طيزي و بعيط و كريم بيقول لي “لازم تنضرب علي طيزك، علشان انت خول و لازم تتربي … محتاج لزب يا خول؟ هه رد” و يزيد شدة الضرب لما اتأخر في الرد لغاية ما اقول “آآه محتاجه ، محتاج زبك، عايز زبك” و يستمر في ضربي و بعبصتى ، كل ده بدأ قبل ما تعدي خمس دقايق من مقابلتى لكريم لاول مرة !! شاورلي انزل قدامه و نزلت علي ركبي امص زبهو انا حاسس ان طيزي سخنه جدا من الضرب و حاسس انى هايج و خاضع له وانه مسيطر عليا و بيعمل اللي هو عايزه و مش بيهمه و انا بمص له يرفع وشي يخلينى ابص له و انا عريان و وشي غرقان من العرق و المص و بضربنى بالقلم علي وشي و اكمل مص في زبه و يرفع وشي و يتف عليه او يقول لى “افتح بقك” و يتف في بقي و انا استنى لغاية ما يقول لي”مص” و ارجع امص زبه و هو يضربنى علي طيزي ،.. لغاية ما قال لي “اطلع اقعد عليه يا خول” و طلعت علي حجره و هو نايم علي ضهره علي السرير، و اديته وشي و قعدت علي زبه، و نزلت عليه اخده في طيزي و انا بصرخ “اه، اه ، آآه ، اححح” لغاية ما زبه دخل كله و انا هموت من الشهوة و بتاعى واقف علي اخره و انا متمسمر علي زب كريم و طالع نازل بنيك نفسي و هو يضربنى بالقلم علي وشي و يتف في بقي و في وشي و انا سرعة حركتى بتزيد و هيجانى بيتضاعف و حاسس انى شرموطة زبه و انى ممكن يتعمل فيا اى حاجة من راجل لو طلع لي زبه، كل اللي في الشقة سوا مراتى او صاحبها سمعوا ازاي كريم زلنى و ازاي انا خضعت له.. فضل حاططنى علي زبه فترة طويلة و انا بتناك بعنف طالع نازل عليه و مش قادر ابطل لغاية ما جبتهم علي نفسي، لحقتهم قبل ما ييجو علي بطنه و اخدتهم في ايدي و قال لي ” شاطر يا خول، يللا الحسهم” و لحست لبنى و انا لسه قاعد علي زبه برتعش و غرقان عرق…قومنى كريم من علي زبه و نمت جنبه علي السرير امصله و هو حاطط صوابعه في طيزي مكان زبه، لغاية ما قام و اتجه ناحية الباب، و فتح بالراحة و بص بره لقي هشام اخد مراتى و دخلوا اوضة نومه، طلع بره و سمع صوتها بتتناك له و بتغنج و تتأوه .. اخدنى من دراعى عريان و طلعنى بره و وقفنى قدام باب اوضة نوم هشام و سمعت صوتها بتقول له “نيك حبيبي، دخله كله في كسي” و بتغنج و تتأوه .. وقف كريم ورايا، و حط صوابعه في طيزي و حركهم جوايا و هو بيهمس في ودنى”سامع مراتك بتتناك، ، زبه في كسها، و انت واقف ورا الباب عريان و راجل بيبعبصك و لسه مخرج زبه من طيزك، بتتناك بعد ما سمعتك ،، بعد ما راجل شدك من قدامها و قدام عشيقها و دخل بيك اوضة النوم ” … كلامه و صوتها و صوابعه اللي في طيزي خلونى مش قادر استحمل واتمحنت علي صوابعه اللي في طيزي و قعدت احكهم جواياو نزلت علي زبه امصه و انا ببص له لفوق و قمت وقفت و ركنت بأيدي علي الحيطة اللي جنب باب اوضة نوم هشام و رجعت له طيزي لورا و قلت له “نيكنى دخله في طيزي” وقف ورايا و انا راكن علي الباب اللي بتتناك مراتى وراه و سامع صوتها و انحنيت لقدام امكنه من نفسي عشان يدخلنى، حسيت بزبه علي فتحتى وبدأ يدخله فيا و ينيك ببطء و يوصله لاخر طيزي، مطلعتش صوت الا اهات واطية مقدرتش اكتمها انما كل الصوت كان طالع من الاوضه،، من مراتى اللي هشام بينيكها ، استمر ينيك طيزي لغاية ما حسيت انه هيجيب، قربت منه و حطيت شفايفه علي شفايفي علشان ما يسمعوش، و زبه بيحرث في طيزي لغاية ما رمى لبنه السخن في طيزي دفعات كتيره و هو يدفع زبه لاخر طيزي و بيزوم بصوت عالي و بيقول لي”خد لبنى في طيزك يا خول ، خده ينسونك اكتر ما انت” و مد يده يفرك بزازي و بطنى الطرية ، و مال عليا يبوسني و يدخل لسانه في بقي و زبه لسه جوه طيزي بيلاعبها ببطء و حرفنه النييك ،. قلت له “خدنى في السرير، نيكنى علي السرير”، مد ايديه و مسكنى من رجليا و انا لسه علي زبه مخرجش منى، و رفعنى من علي الارض و دخل بيا اوضة النوم و هناك وقف و بدا ينزلنى و يطلعنى علي زبه و انا حسيت انه فشخنى علي الاخر و ان طيزي عمرها ما و سعت زي النهارده انا بقيت اتأوه و الهث و مش عارف طلع لي منين الدكر ده، كل املي ساعتها انى افضل علي زبه اطول وقت ممكن، حطنى علي السرير و طيزي لفوق و انا علي ركبي و صدرى و ناك بشدة و انا بغنج تحته زي ما مراتى كانت بتغنج تحت هشام و زبه بيحك جوه طيزي لغاية ما جبت تانى و انا بصرخ و هو ما وقفش انما استمر ينيك و انا بلحس اللي جبته بعد ما اخدته في ايدي من علي السرير، و انا اكاد يغمى عليا من الشهوة اللي ولعها كريم فيا، لغاية ما حسيت بلبنه تانى جوايا سخن مولع و هو يزأر بصوت عالي …
***************************
لما شفت مراتى بعد ما خلص هشام معاها كانت مبسوطة و وشها
بيضحك، و قاعده بره في الصالة، و هشام جنبها بيشربوا و انا خارج من الحمام انا و كريم بعد ما اخدنا دش سوا كنت لابس البرنس و هو لابس بنطلونه و صدره عريان قعدنا معاهم و كريم لافف دراعه حوالين وسطي زي ما اكون المزه بتاعته، مراتى قالت لي “صباحية مباركة” و ضحكت باستهانة، و هى تنظر الي كريم و جسده القوى، فاحمر وجهى و نظرت اليه و بدون وعى امتدت يدي لتلمس زبه المنتصب -مازال !- من فوق البنطلون، فامسك هو بيدي و ضغط بها علي زبه و مراتى تنظر الينا “واضح انك بسطته و اتكيف منك” ، فنظرت الي كريم متسائلا فضمنى اليه و قال “يجنن، جوزك خلاص بقي بتاعى، هضمه للحريم” و احمر وجهى و انا انظر للارض مبتسما سعيدا برضا هذا الفحل الضخم و بإنى ارضيته و شبعته..

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock