قصص محارم

اختى مراتى ليلي تخلينا اقضى معاها احلى وقت وسكس

اخت زوجتي الفاجرة ليلى مارسنا اجمل اوقات السكس والنيك

تعرفت على زوجتي وكانت من عائلة تتكون منأم أرملة متدينة، وثلاث إخوة وأختين، وبعد ان خطبتها رأيت أختيها الأصغر سنا ليلى وهند، فندمت على اختياري. رغم أن زوجتي جميلة ومربربة، لكن اختها ليلى لها قوام رائع يشبه قوام يسرى عندما كانت في العشرين، اما هند فهي فتاة متدينة 19 ربيعا لكنها لو ابتسمت لميت لقام من القبر. عيناها سوداوين وتتمتع بمؤخرة حلوة بارز ونهدين كتفاحتن ، عندما رايتها اول مرة كان قبل ان ترتدي الحجاب، بل أني اشك أنها لبست الحجاب بسببي، فقد شعرت باني اطيل النظر لها واحاول لمسها في كل فرصة وعندما اسلم عليها اطيل مسك يدها التي تكاد تذوب في يدي. لكنها حرمتني من كل هذا بعد لبس الحجاب .

لكنني بعد ثلاث سنوات من الزواج وانجاب زوجتي لبنتنا الأولى، ولأن ذالك حصل بعيدا عن مدينتنا التي لا تتوفر على طب متطور لتوليد النساء رافتنا ليلى وأمها، وكانت ليلي ترافقني من البيت الذي أجرناه مفروشا ألى المستشفى والسوق وغيره، وكانت ليلى متفتحة ومتحررة قليلا رغم انها امام العائلة لا تظهر ذالك، لكنها معي بدأت تستريح في الكلام اكثر، وفي كل مرة نكون عائدين من المستشفى كنت آخذها في جولة بالسيارة ونستمع لموسيقى بصوت عالي حيث كانت تغني وترقص، وفي ليلة من الليلي طلبت مني ان ادخلها لترى مرقصا ليليا لأنها لم تره في حياتها، قلت لها خطر وهم لا يقدمون إلا مشروبات مسكرة واخاف عليك، ضحكت وقالت خلينا نشوف، قلت لها علا شرط تدخلي على انك صديقتي وتعانقيني وترقصي معي وحدي ، قالت لي انها موافقة وهذا سر بيني وبينها.

اشتريت علبة سجائر فانا لا أدخن ودخلنا مرقصا متوسطا اخذنا طاولة ، احضر لنا النادل بيرتين اشعلت لنفسي ولها سجارتين وطلبت منها ان تاخذها بين اصابعها حتى ان لم تدخنها اخذتها وبعد قليل بدات تدخن منها وتنظر الي وتضحك وانا افعل نفس الشئ، وارتشفت من البيرة قليلا لم يعجبها مذاقها لكني اشرت لها ان لاتفضحنا فضحكت وشربت وشربت وبدانا نهز راسينا مع الموسيقى الصاخبة، ونشير لبعضنا لأن الصوت غير مسموع وهي تحاول ان تقول لي شئيئا تقترب من أذي فاشعر بحرارتها واكاد اعانقها لأقبلها، آآآآههههه هيا لا تعرف كم احب هذا الدفء منها، اخذت يدها لنذهب الرقص تمنعت لكنها قامت معي ورقصنا متقاربين وكنت اقترب كل مرة من أذنها لأقول لها انها ترقص رقصا رائعا ، واعيد الكلمة مرات لأستمتع بقربي منها والمس حلمة أذنها بشفتي والمس نهديها بصدري، وأضع يدي خلف ظهرها لأقربها مني وهي تستجيب، طلبت منها أن لا تنظر لغيري فضحكت مقهقهة ، وغمزتني بعينها لأنظر خلفي فإذا بي ارى شابا ينغمس في تقبيل رفيقته قبلا ساخنة ومستمرة، وكان زبي قائما فنتفض وأحس بسائله بدأ يظهر من سروالي، انتقلت الموسيقى الى سلاو فاردت العودة الى الطاولة فامسكتها وعانقتها كما فعل الجميع وبدات اقترب واقترب وحرارتي تزداد لم تمانع لكني لست متاكد ان بها مثل حرارتي وانها ترغب في تجاوز الرقص الى ماهو اكثر حرارة.

اقتربت من اذنها وقلت لها تمنيت لو كنت انت زوجتي فضحكت بصوة عال وقالت ساقولها لمريم تقصد زوجتي فضحكت وعدت لمعاتقها سالتني عجبك رقصي ؟ قلت اخذ عقلي الرقص والراقصة اكثر، وانا اقرب فمي من اذنها وهي بدات تتلوى وهي تشعرني بقشعريرة وزبي يلامسها، وقد شعرت به فنظرت اسفل وضحكت مني، قلت لها شفتي ماذا فعلتي، قالت انا بريئة، فلت لها لنعد للبيت فعدنا.

كانت امها نائمة، وعند صعودنا السلالم كنت اقربها مني وهي تحاول ابعادي ، تقوق يشوفنا احد، عرفت انها موافقة لكنها تتمنع اخذنها بين ذراعي وقبلتها في فمهي فاستجابت وخارت بين يدي اخذتها الى الصطوح وبدات اقبلها والحس رقبتها وهي تقول ماذا نفعل لقد فقدنا عقولنا سيرانا احد وننفضح، لكني كنت اواصل القبل والحساخت يدها وضعتها على زبي فبدات تدعكه،وقربته من فمها فبدات تشمه وتقبله على استحياء وتلحس راسه براس لسانها ثم اكثر فاكثر فاكثر حتى انزلق داخل فمها الدافئ اللزج، وواصلت لحسه ومصه، حتى انفجر في فمها حمما لا تنتهي، فبصقته محتجة ومبدية قرفها، اعتذرت لها ومسحت وجهها بلباسي وبدات تقبلها من جديد ويدي على كسها احرك بظرها قربت زبي منه وهي تقول حاسب انا عذراء، قلت لاتخافي وبدأت افرشها حتى نزلت مائها فقلبتها وبدات الحس ظهرها واقترب من مؤخرة كانها مصنوعة من العاج، وملمسها كانه الحرير وضعت زبي عليا فغار بين فلقتيها وبدات امرره بينها قالت دخله فدفعته فدخل راسه قالت يكفي فدات تلولب نفسها عليه في حركة تشبه الرقص حتى دخل كامل وبدات احفر فيها حتى انفجر فيها.قمنا مسرعين وتبادلنا القبل ودخلنا البيت ونحن نتواعد على الاستمرار ،

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock