سكس جماعى

اخويا فى الرضاعة وابن خالى ينيكونى سكس جماعى

اخي صالح بالرضاعة و إبن خالي يلحس و يدغدغ كسي بلسانه

ما كنت أعرف أن صالح ولد خالي هو أخي من الرضاعة حتى عرفت ماما بعلاقتنا مع بعض منذ سنة ، حتى هو ما كان يعرف و جن جنونها علي و عليه و بعدين عرفت أنه رضع من ماما لما مرضت خالتي يوم عملت القيصرية . قبل ما تعرف ماما كنا علاقة غرام قوية بس سطحية يعني فقط ملامسات و قبلات و لمس من فوق الكيلوت و الكلسون و الصدرية ، ما وصلت بنا الأمور للغميق ههههه كنت متعلقة به كثيرا و يوم عرفت أنه أخي زعلت كثيرا و تأسفت عليه و هو كذلك نفس الشيء . في أحد الأيام و كان عمري 18 سنة بعد القصة بمدة و بعد ما قطعنا علاقتنا من بعض رحت عند خالتي كعادتي و كنت عندها آخذ حريتي و انزع الحجاب
و الخمار كأني في بيتنا ، دقيت الباب و فتح لي صالح و دخلت بعد ما سلمت عليه و رحت مباشرة للصالون نزعت الحجاب و بقيت في التنورة فقط و دورت على خالتي لكن ما لقيتها لا هي ولا عفاف بنتها و لما سألت صالح قال لي خالتك خرجت و راجعة و عفاف عندها عرس ليش انتي ما رحتي للعرس؟ لم اجاوبه و دخلت المطبخ كعادتي لأني أعتبر بيت خالتي كبيتي و بدأت تحضير الغذاء و سألت صالح ماذا يريد أن يأكل فدخل عندي مسرعا و بدأ يتحدث معي كما كنا سابقا فحذرته و لم يهتم و قال لي مازلت أعشقك يا مجنونة فعنفته لكنه أصر فتركت المطبخ و ذهب للصالون و في نظري أن خالتي سوف تأتي في أي لحظة و لم أدري أنها مع عفاف هي كذلك . بعد مدة قصيرة دخل صالح عندي و كرر تفاهاته و لما عنفته أمسكني من يدي بقوة و جذبني عنده و هو يقول لي نسيتي ما كان بيننا ؟ بدأت أهدءه و أبين له الوضع و أنه أخي و أنا حرام عليه ، فرفض الفكرة و عانقني بعنف شديد و لهفة مفرطة ثم بدأ يقبلني و أنا أمنعه و أحاول دفعه بقوتي و هو يمسكني بكلتا يديه و يعصرني ثم هربت منه لغرفة عفاف و قبل أن أغلق الباب لحقني و منعني من إغلاقه و رماني على سريرها ثم ارتمى فوقي و بدأ يقبلني بقوة و أنا أصرخ لكن بصوت خافت خفت أن يسمعنا الجيران و أنفضح فهو لا يهمه لكن أنا تكوت فضيحتي هي الطامة الكبرى لو علم أحد أنه تحرش بي أو حاول ممارسة الجنس معي و مجتمعنا لا يرحم البنات ، مد يده لملابسي ينزعها و يقطع ما أمكن تقطيعه حتى وصل لصدري و عصر بزازي و قرصني بشدة اوجعتني أيييييي كنت تعبت من المقاومة ظل يعانقني و يقبلني حوالي ربع ساعة حتى انهارت قواي و استسلمت لكن مرة على مرة انتفض و احاول منعه لكن لا فائدة . رفع تنورتي لرقبني و بدأ يرضع صدري و يمص بزازي و حلماتي و يعضهما أحيانا لكن برفق و يلحس بلسانه الطري الندي و يمرره فوق حلماتي حتى تغمرني قشعريرة غريبة مثل ما كان يحصل لما كنا مع بعض نمارس سطحي فقط ، حنيت لتلك اللحظات الجميلة لكن خفت كثيرا ، ترجيته يتركني أرجوك أخي صالح لا تتهور بلييز أنا أختك سناء أرجواك ؟ صالح هنا غضب و قال لي أقسم لك لو تزيدي تقولي كلمة أخي أدخل زبي في كسك و أفض بكارتك و أهرب من البيت مفهوم ، أنتي حبيبتي و بس أنتي عمري و بس . غيرت طريقتي في الكلام و بدأت أناديه بحبيبي خاصة لما شفته نزل كيلوتي بقوة حتى كاد يقطعه لولا تعاوني معه و رفعت رجلي لفوق لما شده بقوة ، كان زبه عامل خيمة تحت البنطلون و منتصب بشدة و لما نزل البنطلون كان رأس الزب خارج من الكلسون و يبان مبلل من الافرازات ، لما فتح رجلي و دخل بيناتهم بقوة خفت أن يفض بكارتي و ترجيته و قلت له من دون خجل حبيبي صالح لا تتهور و لو عازو تعمل أي شيء أعمله في طيزي من وراء أرجوك ، بدك تنيكني نيكني بس من الطيز لا تلمس كسي بزبك و تضيع مستقبلي و حياتي ؟ قال لي لا تخافي أنا أحرص عليكي أكثر من حرصي على روحي لكنك قحبة و ما تقدري مشاعري بمجرد ما قالولك صالح أخوكي خنتي العشرة و نسيتيني . المهم هو كان شديد السخونة و بمجرد ما حط زبه فوق كسي و بدأ يفرشي و يصعد و ينزل و يحكه على بظري و هو يقبلني بقوة غير معهودة و يمص لساني و شفايفي حتى وجعني أما صدري و بزازي فأصبح لونهم أحمر دم من العض و التقريص ، غلبته الشهوة و شفته بدأ يرتجف و يصرخ و ينازع أعععع آآآهههه آآآيييي حبيبتي سناء آآهههههه و زبه يرتج و يخبط يمين و شمال في أطراف كسي و بدأ يقذف المني على كسي و شعر عانتي كذلك و هو يتلوى و يتخبط و يزفر كالأسد فوقي ، كان المني ساخن حار جدا فوق كسي . أنا لما قذف رجعت لي الطمأنينة لأني كنت خائفة يكسرني لما شفته هائج و غضبان علي . نام فوقي و هو يلعب بشعري و أنا تحته أبادله المشاعر مرات ، ثم نهض و زبه منتفخ و متدلي أحمر ، فتح رجلي مرة ثانية و بدأ يمسح المني من كسي و يتأمل كسي و هو مندهش من شكله و جماله و احمراره الوردي و يتكلم وحدة يتغنى بجمال كسي و يمدحني ثم انهال عليه بالقبل و اللحس و كان يدخل لسانه بين شفرات كسي و يحركه فيدغدغني و تغمرني لذة غريبة حتى استسلمت هذه المرة و لم أعد أقاوم أو أترجاه ، ظل يلحس كسي و يمص بظري يدخله في فمه كاملا و لما يكون في فمه يدغدغه بلسانه حتى أكاد أجن فأمسكه من شعره و أشده و أنازع أمممم أمممم آههههه كان يعرف كيف يحرك شهوتي ، يدخل أصبعه في كسي بحذر فأمنعه بردة فعل غير متوقعة ، فيمرره بين شفرات الكس يلهب شهوتي و بظري المنتفخ الأحمر الذي تحول شكله من الشبق ليشبه زب الطفل الصغير كما يقول صالح و هو يضحك هههههه عندك زب صغير يا سناء تقدري تنيكي به أي بنت ههههههههه كنت أضع يدي في صدري و امسك حلماتي و أنا أرتعد تحته حتى انفجرت شهوتي و عصرته بين رجلي بقوة و أنا اصرخ أححححح صالح حبيبي أممممممم لا توقف أرجوك صالح حبيبي أييييييي أييييييي كمل كمل آآهههه يا ماما آآهههه ارتعشت تحته بقوة و كسي يقطر في فمه حتى كدت أن يغمى علي من اللذة الشديدة التي غمرتني فجأة و بقيت أتخبط في السرير كالمصروعة مدة من الزمن و فم صالح لم يفارق كسي ابدا و نسيت بكارتي و شرفي و تمنيت أن يدخل زبه في رحمي و يطفئ ناري الملتهبة ، الحقيقية الشهوة القوية تفقد التفكير و التركيز ، فلولا رزانة صالح لكنت فقدت عذريتي . اترتميت على السرير و ارتخى بدني و أغمضت عيني و تركته يفعل بي ما يشاء كنت في عالم آخر أستمتع بتلك اللحظات اللذيذة التي لا توصف بمجلدات الكتب و مئات الأفلام . لما أفقت كان زب صالح منتصبا مرة ثانية و هو يحكه على كسي و يدخل الرأس بين شفرات كسي المبلل ، كان يمسك زبه بقبضة يده و يترك الراس خارجا ثم يدخله في كسي قرابة السنتمتر أو سنتي و نصف حتى يلمس بكارتي مما زاد قلقي و خوفي فقلت له توقف صالح لابد من أن اذهب للحمام ثم نواصل النييك انتضرني حبيبي لازم أغسل كسي و تنيكني من الطيز كذلك ، صدق كلامي و تركني و تمدد في السرير خاصة أني أمسكت زبه بيدي و لعبت به و قبلته و هو يضحك ، تظاهرت بالذهاب للحمام فأغلقت باب الحمام و لم أدخل و أسرعت للصالون لبست حجابي و خماري من دون كيلوت و لا سوتيان و أسرعت للباب هاربة منه ههههههههههههه تركت له كيلوتي و سوتياني ذكرى مازال يقول لما يصادفني بأنه يحتفظ بهما و يمارس العادة السرية عليهما ههههههههههههه . من يوما لم أذهب عندهم حتى أتأكد هاتفيا بأن خالتي أو عفاف ابنتها في البيت هههههه

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock