سكس لواط

الخدامة اكشتفت البنوتة اللى جواه قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

زي أي أسرة في الصيف بيروحوا المصيف، راح كوكي مع مامته والخدامة الجديدة، كوكي كان عنده 11 سنة، وجسمه باين عليه إنه مش ولد خالص. رجليه ناعمة والمايو غطسان في طيزه، وبزازه طالعة قدامه، كأنه بنت داخلة على بلوغ مش ولد أبدا يعني كفاية رجليه الحلوين الصغيرين اللي ناقصهم مانيكير وخلخال، ومامته كانت لابسة برده مايو، والخدامة لابسة بنطلون فيزون وطرحة، وقاعدين كلهم على الرملة، وكوكي كل ما يشوف ولد تخين أبيض قدامه يفتكر صاحبه رامي اللى في المدرسة، اللى كان كل يوم بيبقى نفسه ينزل على رجله يبوسها ويقوله يا سيدي نيكني وارحمني بقى، لكن ما كنش بيتجرأ يعمل كده، وكان بيتعمد يستغل أي موقف يبقى فيه هو ورامي في البيت ورامي يزعل منه علشان ينزل على إيده ويبوسها ويقوله ما قدرش على زعلك يا سيدي.. رامي كان عارف إن كوكي خول وأكتر من عبد عنده بس ما كنش بيرضى ينوله اللي في باله، وبيتعمد يلبس برمودا تبين بياض رجليه وتخنها وشباشب حلوة فشخ علشان يشوف كوكي وهو هيموت ومش قادر وما ينولوش حاجة خالص.
الخدامة اللى كانت مع كوكي حست بيه من ساعة ما شافته على البحر وبعد ما روحت شافته وهو بيسرق الحجر بتاع الرجلين بتاع أمه وبيدعك بيه كعب رجله الأحمر وهو حاطط صباعه في طيزه، وعمال يقول يا كريم أنا خدامتك يا كريم نفسي تنيكني وتحط صوابع إيديك ورجيلك في طيزي يا راجلي، وتنزل لبنك جوايا وأحمل منك وبطني تكبر وأخلف.
الخدامة كانت شافت ده كله وصوت كوكي بيعلى وما اتكلمتش خالص، وسابته ودخلت على كوكي بعد شوية غرفته من غير ما تخبط، ولقيته مدفي بالبطانية وبزازه وكتفه طالعين من تحتها وصاحي، وفهمت إن هو عريان خالص من تحت بس البطانية هي اللى مغطية.
لما دخلت قالتله “بقولك يا ستي جايبالك حاجة ممكن تحتاجيها” ! كوكي بص واتخض وقالها “ستي”! قالتله أنا آسفة بس أنا من ساعة ما شفتك وأنا متأكدة بيني وبين نفسي إن لا يمكن الملبن اللى قدامي ده يبقى ولد أبدًا، وش كوكي احمر جامد وابتسم وعض على شفايفه، وقالها طب ويا ترى بقى هتسميني إيه بقى علشان يبقى اسم لايق على الملبن ده يا لمضة؟ قالتله هسميكي ناهد على اسمي لو تسمحيلي يا ستي.. قالها من هنا ورايح لو سمعتك بتناديني بأي حاجة غير ناهد دي هخلي مامي ترفدك وضحكوا هما الاتنين.. ودخلت جنبه على السرير ولقته فعلا عريان ملط، ومشت إيديها على جسمه اللى ما فيهوش ولا شعراية وبتاعه الصغير أوي.. وبعدين أول ما لمست خرم طيزه بصباعها لقيته بيقول “أأأأأأه بعبصني يا كريم ونيكني”.
الخدامة لقت جسمه بيحمر فشخ قالتله بكرة نفرح بيكي يا حلوة وألبسك فستان فرحك بإيدي وكريم عريسك يفلق طيزك دي نصين.. وطلعتله بقى الحاجات اللى جايبهاله “كلوت فتلة من عند مامته كبير أوي عليه وخيارة تخينة فشخ من التلاجة.
ونكمل بقى المرة الجاية

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock