قصص سكس

اول تحرس بي من حارس الحديقة الجزء الثاني ٢

الجزء الثاني ٢

وقتها قمت مرة تانية من على الكرسي
و حملت شنتايتي المدرسيىة و طلعت من الباب و خرجت و هو لم يلحقني خرجت و قلبي يخفق بسرعة لم يكن شعور خوف ربما كان هذا الشعور طبيعيا لانه اول مرة اتعرض لتحرش كان شعور خوف و لذة و غرابة و ذهول .خرجت بعدها فورا من الحديقة و اذكر اني نظرت الى الخلف بعد خروجي و رايته واقفا امم الباب يراقبني استدرت و اكملت طريقي مبتعدا .صحيح انا بهل فترة من عمري كنت البس ملابس بنات بالسر و احلق الموجود من شعر جسمي و ادحش اشياء في طيزي و لكني لم اتصور نفسي يوما اني ممكن انتاك من اير حقيقي من لحم و دم كانت متعتي وتفكري بتلك الفترة اكتشافي لجمال جسمي الشبيه بجسم البنات و ربما اجمل وان واضع اشياء صغيرة في طيزي دون التفكير باني ممكن احد ينيكني بجد لكن و بعد هذه الحادثة و فورا عند عودتي من الحديقة صرت استعيد كلام الرجل و مدحة لشفتاي و جسمي و اعجابه و مصه لرقبتي بتلك الشهية و الرغبة احسست وقتها اني بنت بصحيح لدرجة صرت اغيرطريقة مشيتي وقتها اكتشفت احساسا جديدا يملء قلبي متعة و فرحا و هو شعور ان يتمتع الرجال بجمال جسمي و لان يستطيعوا لمس هذا الجمال و تذوقه لا اعرف لكني وقتها كلما تذكرت كلامه معي و مدحه لشفتي و جسمي و كيف كان يمصني كان قلبي ينبض و ينتصب قضيبي ,ليلتها و منذ عودتي للبيت كان الندم يقتلني لماذا لم ابق اكثر و ارى ماذا كان يريد ان ىيفعل بعد ان مصني من رقبتي بي والمتعة التي كان من الممكن تحصيلها .لكني وقتها ايقنت انه ليس باستطاعتي بعد الان الهروب مع اصدقائي الى تلك الحديقة خوفا من ذلك الرجل و الفضيحة التي يمكن ان تحدث.لذا قررت مبدئيا عدم العودة لتلك الحديقة خاصة مع اصدقائي ,بقيت بعدها لليالي كثيرة و انا اتصور تلك المشاهد مما حدث معي و اتمنى ان تعاد الحادثة لشدة لذتها و بعد شهر تقريبا و صدفة عندما كان صديق لنا في المدرسة يكتب رسال حب لحبيبته و يقرءها علينا جائت في بالي فكرة مليئة بالاثارة المتعة لدرجة انهاجعلتني فورا منتصبا.نعم كانت فكرتي ان اكتب رسالة لذلك الرجل و اذهب الى الحديقة و اقف في مكان بحيث يستطيع هو رويتي و ان ارمي الرسالة عل الارض حينها و اركض فاذا راني ارميها و اركض سوف ياتي و يرى انها رسالة ويقراها و بدلك اكون قد وفرت على نفسي حرج مقابلته وجها لوجه و الحديث عن امور الجنس خاصة انها اول مرة في حياتي افعل شى كهذا لذا كان الحل الامثل وقتها هو رمي رسالة في طريقة اقول له من خلالها ماذا اشعر خاصة و اني في تلك الفترة الاخيرة اصبحت مدمننا بالتفكير في تلك الحادثة و تصور ما كان من المكن حدوثه بصور و اشكال مختلفة ووضعيات مختلفة .المهم بدات الخطوة الاولى و هي كتابة الرسالة و الاتفاق عل لقاء يكون بعد قرائته لرسالتي باسبوع اي اليوم الي توصله الرسالة يكون موعدنا بنفس اليوم و الساة الاسبوع الدي يله اذكر اني كتبتها بالعامية لازلت اتذكر بعض تفاصبلها كنت قد كتبت له باني بين يديه شعرت اني بنت و اني افكر كل يوم افكر به و اتصور يده فوق اخفاذي وبطن وبان مصته لرقتي و كلامه الناعمة في اذني يكاد يدغدغني الى الان و افشيت له سري ايضا و اتذكر تلك الجملة كلها حيث كتبت له بالعامية طبعا .عله فكرة حظك من السما و يا نيالك لانك تعرفت علي لاني انا من جوا بنت و من برا ولد جسمي احلى من البنات و خاصة لما بلبس كلاسين اخواتي . كانت رسالة طويلة اعدت كتابتها مرات و مرات .المهم و كتبت ايضا ماذا اريد اذا تلاقينا اشترطت عليه اوللا السرية و و اني ساسمح له بمص رقبتي و اكتافي ولمس افخاذي و فلقتي طيزي و لكن بالكلسون و وعته اني سالبس له تحت ملابسي كلسون بناتي و كيلوت و اني ساكون حالقة جسمي ليراني جميلة و يمدح في جسمي وايضا اشترطت ان يعاملني بلطف و حب كاني صاحبته.طبعا كتبت له اني لا اريد ان انتاك او فعل لاشياء كبيرة ا.المهم اني اكملت الرسالة و وضعتها في ظرف صنعته بنفسي من الورق و اغلقته و كتبت على كلا وجهي الظرف الى حبيبي انا المشتاق .كانت هذه الخطوت كتابة الرسالة سهلة بالنسبة للخطوة الثانية تسليم الرسالة . كان علي الذهاب ٣ مرات بعد دوام المدرسة لاراه في المرة الرابعة رايته في عمله وقفت في جنب الحديقة الشمالي امام الباب الرئيسي و بقيت انظر اليه الى ان انتبه لوجودي و لما بدا لي و كانه ينظر ناحي فورا لوحت له بيدي و كاني بنت و رفعت الرسالة كي يلمحها و القيتها و ركضت كلطفل و قلبي يدق كالجرس وصلت ال البيت و انتظرت الاسبوع القادمبفارغ الصبر يتبع

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock