قصص سكس

طياز ام علاء الغسالة

قصص جنسية مثيرة – طياز ام علاء الغسالة – قصص سكس

انا اسمي حسين متزوج وعندي 45 سنة وزوجتي عندها 30 سنة زوجتي متعودة انها يوم الخميس تروح عند امها في الصبح وتاخد العيال معاها وتستدعي ام علاء الغسالة عشان تنضف الشقة وتمسح البلاط وتغسل الملابس والاطباق وشغل البيت والكلام دا كله وفي يوم خميس راحت زوجتي لامها وانا كنت غايب من الشغل وجت ام علاء عندنا عشان تنضف البيت والكلام دا انا من زمان وانا معجب بام علاء وخصوصا طيازها احب اوصفهالكم في الاول ام علاء ست كبيرة يعني عندها 50 سنة تقريبا قصيرة وتخينة واتخن خاجه فيها طيزها عريضة جدا ومن زمان وانا نفسي انيكها بس المشكلة انها زوجة اعز اصدقائي الحاج سيد صديقي من زمان وجارنا كمان وكمان ابنها الكبير شغال معايا في الشغل يعني عارف العائلة كلها المهم في اليوم دا كانت هي موطيه في الحمام عشان تمسح البلاط وطبعا رافعة طيزها لفوق وانا قاعد في الصالة بتفرج عالتلفزيون بس في نفس الوقت شايفها وهي في الحمام وطيزها عماله تترج قدامي زي كوبايات الجلي المنظر خلي زبري وقف وانا قاعد مكاني وعلي فجاءة لقيت ام علاء اتكعبلت ووقعت علي الارض في الحمام فجريت عليها عشان اسندها واوقفها بس لما وقفت لقيتها موش قادرة تمشي علي رجليها فقمت مسندها لحد ما دخلنا غرفة النوم بتاعتي وقعدتها علي السرير ونيمتها ورفعت عبايتها لفوق وكشفت رجلها ووراكها ومسكتها وفضلت ادعكهالها بالماء البارد عشان تخف وبعد شوية لقيتها بتقولي دا لو سيد شافني وانا بقع مكانش عمل معايا دا كله قلتلها ازاي هو موش بيحبك قالتلي دا يتمني الموت ولا يشوفني مرتاحة لقيت نفسي نطقت لوحدي وقلتلها حد يبقي عندو الجمال دا كله ويتعبه بالشكل دا ,حرام عليه اللي زيك المفروض تبقي قاعدة ومراتي هي اللي تخدمك موش انتي اللي تخدميها وبدات الحس رجليها وامص صوابع رجليها صباع صباع لعلمكم هي بيضا جدا زي اللبن وجسمها ناعم جدا لانها بتشتغل كمان في حمامات الستات ونتف الشعر من الستات والكلام دا فكانت منتوفه ومتنضفة مفيش علي جسمها شعره واحدة كنت بلحسها كاني بلحس قالب زبدة طريه وناعمه وبدات انقل لساني من رجليها لوراكها وارفع العباية بتاعتها اكتر لحد ما كشفت وراكها بالكامل والكلوت بتاعها بان وحشرت لساني بين وراكها لقيتها مسكتني من راسي وحشرت راسي ما بين فخادها ولساني خبط في شفرات كسها بدات الحس السوايل اللي خارجه من كسها علي الكلوت من بره وامص فيه وفي النهاية قلعتها الكلوت وبدات امص في شفرات كسها وامضغهم بشفايفي واعضهم بسناني بس عض خفيف وبظرها كان كبير اوي وكان بارز جدا بدات اعصره بصوابعي والعب فيه بلساني وهي تتأوه وتتمحن وطلعت بلساني من علي كسها لبطنها وبدات الحس سرتها ومن سرتها لرقبتها وفي النهاية دخلت لساني جوه بقها وصوابعي بتفرك بظرها من تحت وتحك في شفرات كسها المنتفخة من الشهوة ولساني يعصر لسانها واشرب رحيق بقها وتنتقل ايدي من كسها عشان تعتصر فرادي طيازها اللي مفيش ايد راجل تقدر تحيط بطيازها الكبيرة فاقوم ادخل ايدي بين فرادي طيازها والعبلها في خرم طيزها واداعب خرم طيزها بصوابعي لحد ما خرم طيزها بدا يوسع ويلين مع اللعب فيه وجيت قالبها علي بطنها ورفعت طيزها لفوق وحطيت تحت خصرها مخده عشان طيزها تفضل مرفوعه لفوق ويتكشف خرم طيزها الوردي قدامي وابدا الاعبه بزبري اللي كان واقف زي الحديد واتف علي خرم طيزها عشان اسلكه وادخل صباعي الصغير في الاول لحد وسع خرم طيزها شويه فدخلت الكبير وبدات ادخل صباعي واخرجه من خرم طيزها اللي واضح انها ما اتناكتش فيه بقالها كتير لحد ما خرم طيزها بدا يهدي ويوسع وفتحلي ابوابه علي مصراعيه ولقيت خرم طيزها العطشان بقاله كتير بينادي لزبري عشان يدخل جوه ويرويه وبالفعل تفيت علي زبري وتفيت في خرم طيزها مره تاني وبدات ادخل زبري في خرمها لحد ما دخل زبري بالكامل وبقي في مصراينها من جوه وحسيت بحرارة شديدة جدا جوه بطنها كانت بتلسع زبري لسع وبدات اخرج زبري من طيزها بهدوء وادخل بهدوء في الاول لحد ما طيزها بدات تتعود علي زبري وبدات انفجر بحركات سريعة دخولا وخروجا في خرم طيزها وهي تتأوه وتصوت بصوت عالي كنت خايف لحسن يسمعه الجيران ولكن نار الشهوة غطت علي كل دا وفي النهاية ومع حرارة طيزها لقيت حمم اللبن خرجت من زبري بدون اي تحكم مني ومليت طيزها لبن ولكن طيزها كانت عطشانة للبن عشان كدا مفيش ولا قطرة لبن خرجت من طيزها كانها ارض قاحلة واخيرا تذوقت الماء وفي النهاية لبست عبايتها وسندتها لحد ما وصلتها لبيتهم وسلمت علي زوجها وقلت في نفسي وانا بسلمهاله خد مراتك بعد ما نكتهالك وضحكت في نفسي علي زوجها اللي هو صديقي المغفل وابنها المغفل ميعرفش اني شبعت امه نيك في طيزها

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock