سكس لواط

عودت طيزي قصص المثليه الجنسيه

في ذلك المشهد الجبلي مع قطيع الخراف المنتشر هنا وهناك. كان هناك راعي كردي جالساً على صخرة في يده عصا. لم يكن عمره يزيد عن 13 سنة. ملابسه الفلكلورية البسيطة تشي بساطة حياته. كان أمرداً جميلاً أشقر الشعر بشفتين ممتلئتين بأنف صغير وعيون خضراء. نضجت خداه من الشمس فكانا محمرين. جسمه السمين يتقدمه كرش صغير وحلمتاه كانتا بارزتين خلف قميصه الأبيض الشفاف. كنت قريباً منه أتأمل هذا الجمال الشرقي. تجول أحاسيس غريبة في داخلي بين أن ألتصق به وبين أن أبتعد. كنت تماماً جالساً بين فخذيه. أتأمل شفتيه الناضجتين. كنت قريباً جداً من صندوق زبه. مع ذلك ما شدني إليه هو شفتاه الورديتان. قرب شفتيه من شفتي برقة ونعومة. وذاب وذبت في قبلة مجنونة….
في الحال أفقت من هذا الاحتلام الليلي وإذ زبي يعتصر وينتقض مجنوناً من الشهوة وأنا أنتفض وقد قذفت في ثيابي. كانت أنفاسي تتسارع مع آهات خفيفة. كان شعوراً ممزوجاً بالشهوة والحب والخوف والخجل والسعادة الجنسية. لقد احتملت بأنني أذوب في قبلة مع راعي كردي وقذف زبي كل تلك الحمم المنوية في ثيابي. صحيح أنني أحسست بالارتياح ولكن أيضاً أحسست بشعور الذنب. ثيابي الداخلية توسخت وعلي تبديلها. لقد نضجت جنسياً منذ أربعة شهور تقريباً وعمري الان 14 سنة. والاحتلام أصبح كابوس بالنسبة لي لذلك قد اشتريت لي بدل آخر لا يعلم به والدي أرتديه قبل النوم خشية الاحتلام. لقد تعودت قبل النوم أن أبدل ملابسي الداخلية بأخرى سرية قد اشتريتها لا يعلم بها والدي وذلك كي إذما احتملت ليلاً وقذفت لا أخجل من احتلامي ويعرف والدي بما حصل.
اسمي نعمان عمري 14 سنة أدرس في الاعدادية الشرعية، أعيش مع والدي الحج سالم. والدتي توفيت منذ 8 سنوات. كنا نعيش من قبل في حارة شعبية بسيطة جداً، سكانها فقيرون وهي حارة صاخبة بالحياة. لكن بعد وفاة والدتي قرر والدي أن ننتقل إلى حارة هادئة يسكنها ميسوري الحال. ذلك لأن والدي لم يشأ أن أتأثر بالبيئة الهابطة ومستوى الأخلاق المتدني لتلك الحارة الشعبية. لقد حاول والدي دائماً أن أداوم على مراكز التحفيظ وأن أتمم ما علي من الواجبات الدينية.
وإني وكل الحمد أحاول دائماً أن أحفظ نفسي من الدنس. ولكن هذا الاحتلام يزعجني!!!
بدأت معي نوبات الاحتلام منذ أربعة أشهر تقريباً. أنا لا أحب ممارسة العادة السرية وأتجنبها خشية المعصية. ولكن أعاني من الاحتلام الذي يفاجئني ليلاً. لقد قرأت يوماً أن سبب الاحتلام هو امتلاء خزاني الداخلي من السائل المنوي. وقد قرأت في بعض المواقع أن الاحتلام لا يعد خطيئة ولكنها تؤدي للجنابة التي تستلزم النظافة. أكثر ما يزعجني في هذه الاحتلامات أنها تأتي في قالب أحلام غريبة. كل الاحتلامات التي أعيشها تترافق مع ممارسة الجنس مع الذكور. أجد نفسي ألوط بأحد طلاب الصف، أو أن أحد ما مجهول ينيكني، أو نذوب معاً في قبل جنسية حارة. على الرغم أنني لست لوطياً ولا شهوة لي مع الذكور في الواقع. لا أفهم هذا التوجه الشاذ في احتلاماتي. أنا في الواقع مختلف 180 درجة. ليس لدي أي ميول تجاه الذكور. بالعكس تستهويني الأنثى وأقمع شهواتي تجاهها. أحب الالتزام في واجباتي الدينية. ولا أشاهد الافلام الاباحية مطلقاً حتى لو كانت هناك لقطة تبويس واحدة في المسلسل لا أشاهد المسلسل ككل. لذا لا أفهم مصدر هذه الاحتلامات.
تعرضت في حياتي حتى الآن إلى موقفين فيهما شيء من اللواط. الموقفان كانا مع أحد طلاب الصف واسمه ثامر. ثامر طالب سمين جداً مربرب وأسمر بعيون بنية وشعر قصير وشفاه ممتلئة. أول موقف كنا قد التقينا في الاستراحة بين درسين. وكان الدرس الاول يتحدث عن الجنابة والعادة السرية. كنت حينها لم أنضج جنسياً ولا أعرف ما يعني كل ذلك بالضبط. ولكن ثانر كانت له خبرة ويعرف. سألني منفرداً:
– أنت تمارس ويجي ظهرك؟
لم أفهم هذه المصطلحات قلت له:
– ماذا تعني لا أفهم؟
مسك زبه من فوق الثياب المدرسية وقال:
– يعني هذا يقذف حليب؟؟
– كيف يقذف حليب؟
ما أن سألته حتى مسك يدي ووضعها على زبه وبدأ يفرك زبه وينيك يدي وهو يتأوه:
– يعني هكذا تنيك أيدك؟
أبعدت يدي بانزعاج ومشيت وتركته. لقد اعتبرت موقفه وقحاً. مع ذلك كنت مستغرباً بذلك الشيء الصلب الذي كان مختبأً تحت سرواله. ذلك اليوم لم أنم. كنت ألعب بزبي كي يقوم. وبالفعل قام. ولكن لم يكن بصلابة زب ثامر.
ولكنني قررت ألا أمشي وأتكلم مع ثامر بعد ذلك. هو طالب سيء الأخلاق ووقح وعلي الابتعاد عنه. الموقف الثاني حدث أيضاً معي مع ثامر نفسه. كان ذلك قبل أن أنضج جنسياً بأسبوعين. كنت في الحمامات بعد درس الرياضة وكنت أغسل وجهي بعد اللعب. كانت الحمامات فارغة. ولم أحس إلا بيدين تمسك خصري وبشخص ورائي يضرب حوضه بطيزي وهو يتأوه. قمت ودفعته إذ به ثامر.
– ماذا تفعل جننت؟
– أنت المجنون لأنك لا تقذف.
– ماذا تريد مني؟
– تعال معاي للبيت وأنا أفهمك وأريحك.
ما كان مني إلا أنني رششته بالماء وخرجت.
لم يحدث معي أكثر من هذين الموقفين اللذين لهما علاقة باللواط. ولا أفهم لماذا في احتلاماتي تعتريني ممارسات اللواط أكثر من تلك العادية. أنا أخاف المعصية وأخشى اقتراف الحرام ولا أريد الجنس الذي قد يجعلني دنس.
ولكن ما زلت بعد احتلم بولد راعي كردي يمصمصني. وقد احتلمت وثيابي مليئة بالسائل المنوي. طلبت في صلاتي لو أنني أصبح مخصياً كي أتحرر من هذا الاحتلام. ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.
هذا الجسد هو السبب. وإلا لماذا ثامر ينجذب لجسمي؟ هو يرى في جسمي السمين المعتدل الابيض وشفاهي الرقيقة متعته وشهوة قلبه. هو يرى أن طيزي الصغيرة مناسبة لزبه وأردافي سمينة سعادته الجنسية كافية بما يجب ليرفعها وهو ينيك طيزي في نوبة جنون لوطية.
ولكن علي أن أهرب منه، فهو ولد وقح وخطير.
لماذا اللواط؟ لماذا يشتهي الذكور ذكوراً مثلهم؟ ما هي المتعة من أن رجلاً يقف وراء منيوكه وهو ينيكه؟ ماذا يشعر المنيوك؟ ألا يشعر بالإهانة؟ أتفهم الرجل الموجب فهو ينيك ويتلذذ ولكن بماذا يتلذذ الرجل السالب؟ كيف يتلذذ برجل ينيكه؟؟؟
تحاصرني الأسئلة بلا إجابات.
تحاصرني المواقف وتختلط علي الأحداث.
في هذا الشهر كنت في المدرسة وشعرت بألم حاد في بطني. كانت أعراض تسمم بلا شك. لم أستطع تحمل الألم، ولم أكن أستطع التركيز، حتى أصبحت مصدر إزعاج وتشتيت في الدرس. طلب مني المدرس أن أذهب للبيت. وسألني إن كنت بحاجة إلى مرافق. ما أن سمع ثامر هذا حتى قام وعرض خدماته:
– أنا آخذه للبيت.
كنت رغم الألم أفهم الثعلب وراء خدمته المعروضة. هو يريد أن يستفرد بي وأنا ضعيف في مرضي. ولكنني رفضت المرافقة زاعماً أنني أستطيع الذهاب وحيداً. وألححت على ذلك وأصريت رغم محاولات ثامر المتعددة كي يحظى بمرافقتي. لكن رأيي هو الذي انتصر في النهاية ورجعت وحيداً.
عندما وصلت إلى البناية حيث تكون شقتنا كان البواب عم لقمان جالساً أمام البناية يطالع مجلة فنية. ما أن رآني حتى هرع إلي وطلب مني أن أتريث وأتحدث معه. قلت له أن معدتي تؤلمني وأريد أن أرتاح، فعرض علي أن أدخل إلى غرفته تحت الدرج وهو سيعمل لي كوبيانسون وكوب لبن كي يهدأ الألم. ألح وأصر حتى ضعفت وقبلت. دخلت غرفته. كانت غرفته بسيطة وعادية. سرير ومروحة مذياع وتلفاز صغير وعدة مطبخ بسيطة وقليلة وخزانة مليئة بثياب غير مرتبة. جلست على السرير وهو يحضر لي اللبن. ناولني كأس اللبن وتمنى لي الشفاء وبدأ بإعداد اليانسون بينما كنت أشرب اللبن.
عم لقمان هو رجل كردي خمسيني سمين بشعر فضي وشوارب عريضة. لونه أسمر وذو عضلات قوية، جثته ضخمة وعيونه جميلة وحنونة.
بدأ يسألني عن الدراسة والمدرسة والحال والامتحانات. جاوبته ولكن كنت أشعر بالتعب الذي نال مني. شربت اللبن ومن بعده اليانسون وطلبت منه أن يأذن لي لأنني أرغب بالراحة في البيت. ولكنه رفض وتحجج بأننا سنشرب الشاي معاً. حاولت مراراً وتكراراً وشكرته على الشاي ولكنه رفض وأصر أن نشرب الشاي. وبدأ بإعداد الشاي ولكنه اكتشف أن السكر قد نفذ. فاستأذن أنه سيذهب ليشتري السكر من البقال ولكنه طلب مني ألا استغفله وأذهب للبيت وأنه لن يتأخر. وأصر وكرر أربع خمس مرات ألا أذهب للبيت.
لما ذهب بدأت أتساءل لما هو مصر هكذا ألا أذهب للبيت؟ هذه أول مرة والعم لقمان يتعامل معي بهذه الطريقة ويعرض علي شرب اللبن واليانسون والشاي ويصر على عدم الذهاب للمنزل. عندها قررت أن أذهب للمنزل لأستكشف الأمر. وبالفعل صعدت إلى الشقة إلى الدور الرابع، الشقة التي تقع على اليمين. فتحت الباب بالمفتاح بهدوء. فسمعت أصوات تأوهات وبعض التوجعات. كانت الأصوات مصدرها غرفة نوم أبي. كان الأصولت فيها حشرجة ونخير.
كانت الباب لغرفة النوم موارب. تقدمت بهدوء عند الباب واسترقت النظر….
صعقني المشهد…..
لا يمكن…..
كيف؟؟؟؟؟
أحسست بيد على كتفي وانتبهت أن العم لقمان كان واقفاً ورائي…
همس لي بالسكوت وطلب مني أن ننزل…
هل يعرف ما رأيت؟؟؟؟ هل يدري؟؟؟؟؟
هو لم يسترق النظر إلى داخل الغرفة. أنا الذي رأيت وانتهيت…
أخذني العم لقمان خارجاً وأغلق الباب على المشهد المحموم…
يتبع…..

ممتسلسلة عودت طيزي
الحلقة الثانية بعنوان:
سكس ايه اللي انت جي تقول عليه؟؟؟!!!

قادني العم لقمان إلى غرفته تحت الدرج. كنت ما أزال مصدوماً من المشهد المحموم وألم معدتي لم يكن قد خف بعد. جلست على السرير وجلس عم لقمان مقابلاً لي وهو يصب الشاي قائلاً:
– دعنا نصب الشاي وروق أعصابك!! كل شيء عادي والمنظر الذي رأيته ليس غريباً. سأشرح لك الموضوع.
قدم لي كأس الشاي وهو يقول:
– يا بني الجنس شيء ضروري في حياتنا. هو متعتنا وسر وجودنا. بالجنس نحن نفضفض ما بداخلنا. دونه نحس أنفسنا سننتهي. بدونه نحس حياتنا ثقيلة والكآبة تغمرنا وتصبح الحياة جامدة.
– يا عم لقمان! ما رأيته ليس ما أنت تتكلم عنه. أنت تتحدث عن الجنس، ولكن ما رأيته كان شذوذاً.
– لا يا بني لا تقل هذا!! الذي رأيته هو أيضاً جنس. أنت شاهدت لواط وهذا ليس شذوذاً. هذا لواط يا بني! وهذا هو ضرب من الجنس. اللواط هو جنس مثله مثل الممارسة مع الأنثى. ضع في اعتبارك أن أباك محروم من الجنس فترة طويلة بعد وفاة أمك. وطبيعي جسمه يحتاج الجنس. هذا طبيعي يا بني. جسم أبيك يحتاج الجنس.
– يا عم لقمان!! كيف يحتاج لهذا الجنس. أنا لا أفهم كيف أنت مقتنع بهذا.
– يا حبيبي يا نعمان ابني اسمع!! أبوك محتاج للواط لأنو محتاج للجنس. لا تزعل من أبيك. يا نعمان أنا نفسي بسبب إني محروم من الجنس مع الأنثى أمارس اللواط. والنتيجة هي نفسها. وتانياً أبوك لا يمارس مع شخص سيء. هو يمارس مع عم خميس. وعم خميس رجل مثل الفل. ولن أسامحك لو تكلمت عليه كلام غلط عليه.
– أنت كمان تمارس اللواط؟؟؟
– نعم!! اللواط نعمة للناس الذين مثلي. أنا انسان فقير ولا قدرة لي للزواج. وعمري أصبح كبيراً وليس هناك فتاة ولا امرأة تقبل بالزواج مني. اللواط يا بني كان ولا يزال نعمة في حياتي. وبصراحة اللواط في حياتي هو أجمل من أي ممارسات أخرى.
– ومع من تمارس؟
– لا يوجد شخص معين. أنا أمشي في الليل إلى جانب النهر وهناك ألقى شباب مخمورين أو شباب مدمنين أو شباب يبحثون عن اللواط مثلي. أمارس معهم حتى أطفئ شهوتي وشهوتم وأرجع.
– وكيف كانت أول قصة لك في اللواط؟
– كان ذلك منذ عشرين سنة تقريباً كنت أعمل في بناية أخرى في حارة ناس مهمين جداً. جاء شاب ليجري بعض التصليحات في العمارة. كان ذلك الشاب ماهراً في صنعته. شب جميل أمرد مليح الوجه ذو شفايف ممتلئة كاللوز وجسم خرافي وطيز ممتلئة. منذ أن رأيته فاضت شهوتي عليه. شيء غريب أحسست به. كنت أتقصد وهو يعمل أن أتحدث إليه وأبقى إلى جانبه. وعندما طلب مني سلماً صغيراً ليصعد، أحضرت له السلم وصعد. قلت له سأمسك السلم له كي لا يسقط. وعندما أمسكت السلم كان وجهي مقابل طيزه الجميلة تماماً. جعلني أستنفر وأستثار وأنا أواجه جمال طيزه. كان هو يعمل ببال طويل. وكلما تحرك طيزه أمامي ازداد اشتهائي لها. انتصب قضيبي وكنت أقرب وجهي دون دراية نحو طيزه. حتى وجدتني أسند وجهي على طيزه وأنفي وفمي بين فلقتي طيزه. والجميل في الأمر أنه لم يعترض. فهو كان قد اشتهاني بالمثل عند لقائنا الأول. التفت لي وقال لي:
– أرجوك نيكني. اشتهيت أن أنتاك منك.
فأنزلته من السلم وبدأت أمصمصه. نسيت تماماً أنه شاب مثلي. كان أمامي أجمل من أي أنثى. لم تهمني كل علامات ذكوريته. مصمصت لسانه وكنت أفرك جسمه وأبعبص طيزه. خلعت عنه ملابسه وهو لم يكف يلمس زبي ويخلع لي ملابسي. في ظرف دقائق كنا على السرير. كنا نتقلب ونمصمص بعضنا بشهوة ونهم جنسي. نزل على زبي وبدأ يرضعه ويقبله. كان متعوداً على بلع الزب كاملاً. كنت أحس زبي يضرب سقف حلقه. وأحسه يبلع زبي بشهوة عاصفة. كان فمه دافئاً ولسانه متفنناً في لحس بيضاتي ولعق رأس زبي. حتى انتصب زبي كالسيف. طوبز أمامي وركبته. ومكنت زبي من فتحة طيزه وبدأت رهزاً غامراً. كان زبي يدخل حتى البيض في قعر طيزه. أدق طيزه نيكاً متهاوداً وعنيفاً. بينما هو كان يتأوه كشرموطة تحت قوة نيكتي. حتى أفرغت كامل مخزوني المنوي في طيزه. استلقيت على السرير وقد راق لي اللواط من يومها.
– ولكن كيف هو قبل أن تنيكه؟ أليس لديه كرامة؟ أليس لديه شرف؟
– ما الذي تقوله يا بني؟ هذا سكس، هل تسمع سكس. وفي السكس لا يوجد حساب للكرامات والشرف وهذه الخزعبلات الاجتماعية.
– تسمي اللواط سكس؟ سكس ايه يا عم لقمان؟؟؟ اللواط هذا عمل لا أخلاقي أبداً.
– يا بني عيب تقول أن اللوطي ليس له أخلاق ولا شرف!! عيب!! اللوطي انسان مثله مثلك. يعرف العيب والشرف ويحرص عليه. اللواط هو متعته الجنسية وهو انسان صحيح في كل شيء مثلك.
– يا عم لقمان!! لو أتت فتاة وعرضت عليك نفسها لتنيكها أتقبل؟؟
– نعم سأقبل!!
– وإذا جاء شاب وطلب منك أن تنيكه بينما أنت كنت تنيك تلك الفتاة هل ستقبل؟؟
– نعم!! سأترك الفتاة وأذهب لأنيك الشاب..
– غير معقول!!!
– بلى هذا هو المعقول!! لأن متعة اللواط تفوق متعة الممارسة مع فتاة. أنا أفضل ممارسة اللواط أكثر من الممارسة مع أنثى حتى لو كانت آخر نيكة في حياتي.
– أنت شاذ يا عم لقمان!!
– لا أنا لوطي وأحب اللواط. وهذا شرف لي وكرامة. على الأقل أنا أخدم بني جنسي الذكور. أنا لا أركض وراء كس فتاة. أبوك اليوم عمل ما يرفع الرأس به. هو لم يلطخ سمعته بامرأة شرموطة. هو خدم واحد ذكر من بني جنسه وستر عليه. وهذا شيء يجب أن يجعلك ترفع راسك وتحب أباك وتؤمن كل ما يلزم من أجل سعادته الجنسية.
– وهل ما رأيته كان سعادة جنسية؟؟ كل ذلك الصراخ والتوجع كان سعادة؟؟
– هذا وجع ملازم لمتعة السكس..
– سكس ايه اللي انت جي تقول عليه… وأنت كنت تتستر على فعلتهما القذرة؟؟
– أنا فعلت ما طلب والدك. تانياً العم خميس رجل محترم وكاتم للسر. يعني سر أبيك لن يبوح به. شوف يا ابني. عم خميس هو من الحارة التي كنتم ساكنين فيها. وهو انسان لوطي. بس هو ملتزم كمان. بيصلي وبيصوم وسمعته بين النساء زي الفل. ولكن الرجال يعرفون أنه لوطي ولكن له احترام ومكانة. وهو يأتي حسب الطلب. ويقبض على كل نيكة. يقدم جسمه لأجل أن يعيش. هذا مصدر رزقه، وخدمة يقدمها للذكور المحرومين. ولكن هو انسان محترم ونظيف ولا مشاكل له ويكتم الاسرار. وأنا قد جربته كتير.
– أنت جربته؟؟؟؟ أنت نوعك أيه يا عم لقمان!؟؟؟
– أنا لوطي موجب وزبي سيف.
– وعم خميس جنسه ايه؟؟؟
– عم خميس لوطي سالب وطري أطرى من البنات.
هنا لم أتحمل قمت منزعجاً وتوجهت عند الباب. وأنا أصرخ:
– يعني لوطي سالب وكل الرجال تنيكه كأنثى هو من ينيك طيز أبي؟؟؟ وأين على سرير أبي أيضاً؟؟؟؟؟
خرجت من الغرفة وأنا اسمع العم لقمان يضرب كفاً على كف وهو يتعجب:
– يعني الحاج سالم بينتاك من العم خميس!!! كنت مخبي طيزك فين يا حاج؟؟؟
توجهت مباشرة إلى المصعد نحو الشقة. وفور وصولي فتحت الباب بعنف آملاً أن أراهما كعاشقين بنوبة شهوتهما وأبدأ موشحاً للإهانات. ولكن لم أجد في البيت سوى أبي الجندري جالساً على الأريكة في الصالون ممسكاً الجريدة وهو يقرأ. كان بارد الأعصاب وكأنه لم يكن هو ذاك المستلقي على السرير الرافع ساقيه بتلذذ مسبق. كأنه لم يكن هو ذاك المغمض عينيه بتوجع وهو يتأوه بدلع كشرموطة محترفة. كأنه لم يكن هو ذاك المتلقي للزب بقعر طيزه المستلذ بالأير كأنثى تتملكها الإثارة. كأنه لم يكن هو ذاك الذي كان يعض على شفتيه بعشق شاذ وهو يتنهد بشهوة قحبة. سألني بتعجب:
– رجعت مبكراً اليوم؟؟!!
– ولقد رجعت أبكر من هذا الموعد وكنت هنا في البيت قبل قليل.
كنت أشير إلى غرفة نومه كإشارة أنني رأيت وعرفت وفهمت. لكنني لم أقو المواجهة. تركته في الصالون وتوجهت إلى غرفتي. وضعت أغراضي المدرسية جانباً واستلقيت على السرير على جهة بطني. لم أشأ أن أراه إن دخل غرفتي وأراد التحدث. دخل غرفتي وبدا من طريقة كلامه أنه كان مرتبكاً:
– كنت هنا قبل قليل؟؟ في البيت؟؟
– يا أبي لقد رأيت كل شيء. أنت والعم خميس. أرجوك اتركني لا أعرف ما أقول.
لكنه لم يتركني بل جلس على السرير وهو يحاول مواصلة الحديث:
– أتفهم أنك منزعج وغير متقبل لما رأيت. ولكن أرجوك تكلم كل ما هو بداخلك. ليس ضرورياً أن تكون عصبياً. ولكن تحدث. اسأل وعاتب وقل ما تريد. ولكن لا تجرح.
– يا أبي أنت علمتني الأخلاق منذ الصغر. وعلمتني الالتزام والعفة. حتى أنها كانت رغبتك أن أدخل المدرسة الشرعية وتحثتي دائماً الالتزام. كيف يا أبي تكون أنت نفسك شاذاً وترضى أن تمارس المعصية والرذيلة؟
– أنا لست شاذاً يا بني.
– ولكن ماذا تسمي هذا اللي كنت تمارسه؟
– هذا لواط يا بني. لواط وليس شذوذ. الشذوذ هو أن تمارس مع ما هو ليس انسان. إن ممارسة أي مخلوق مع مخلوق ليس من نوعه أو جماد يعتبر شذوذاً. ولكن أنا أمارس مع انسان مثلي. هذا لواط يا بني وليس شذوذ.
– ولكن أياً يكن يا أبي اللواط معصية!!
– والكذب أيضاً معصية والحلف الباطل أيضاً معصية والفساد والرشوة معصية والمعاصي كثيرة. ألم تكذب أنت علي مرات عديدة؟ ألم تحلف باطلاً في مواقف كثيرة؟؟ ألا ترى حجم الرشاوي في البلد؟؟ لماذا تسمح بكل هذه المعاصي وتتقبلها ولا تتقبل اللواط.
– اللواط يا أبي موضوع غير أخلاقي في المطلق.
– اللواط هو جنس، سكس يا بني. الجنس غريزة والغرائز لا تدخل في نطاق مناقشة الأخلاق. الجوع مثلاً غريزة. هل تستطيع أن تصف قطفك لتفاحة تريد إكمال دورة حياتها على شجرة أنه فعل لا أخلاقي؟ هل تستطيع وصف ذبحك لبقرة فعل لا أخلاقي لتشبع جوعك؟ غريزة القطيع مثلاً هل تستطيع أن تصف انضمام بعض الناس لصفوف المعارضة أنه فعل لا أخلاقي؟ يا بني الغرائز لا تنطبق عليها تشريعات الأخلاق.
– كل الشرائع تقول اللواط حرام ولا أخلاقي.
– صح عندما يصبح اللواط هو التوجه الجنسي. ولكن الشرائع لا تمنع التمتع. بدليل أنه في الحروب هناك فتاوي بجواز اللواط. ولا يجوز لك أن تنعت اللوطي أنه لا أخلاقي فهل الكذب والتزوير والرشوة أصبحت أخلاق؟؟ أنت تحترم وتتقبل الموظف الذي يرتشي وتتقبل المسؤول الذي نهب وسرق الدولة والناس، كما أنك تمجد بفخر الديكتاتور الذي يفعس كرامتك وأنت عاجز أن تتقبل رجلاً يريد ممارسة متعته الخاصة التي لا تؤذيك لا من قريب ولا من بعيد؟ هل كل آولاء هم شرفاء وذوي أخلاق عالية واللوطي لا أخلاقي برأيك؟
– وما الذي يجعلك تمارس اللواط؟
– جسمي بحاجة للجنس. جسمي ضعيف ويطلب الجنس. والجنس حق من حقوقه الممهور بالفطرة. وعلي تلبية هذه الحاجة.
– وأين العفة والاستقامة؟
– أنا أحاول العفة ولا يوجد أحد عفيف 100٪. والعفة أحاولها بأنني لا أمارس اللواط كل يوم. هي مرات قليلة عندما تستبد حاجة جسمي. أما الاستقامة لا تقاس على الغرائز وقد شرحت لك.
– ولكن هذه رذيلة!
– الرذيلة في الجنس واللواط هي أن يكون جسمك ملك عام ومشاع. وهذا لا فرق سواء كان الانسان لوطي ولا بيمارس الجنس مع الإناث. الرذيلة هي رذيلة بغض النظر عن نوع الجنس.
– وما الذي يجعلك يا أبي تقبل أن يمارسوا عليك اللواط؟ أنت تعطي طيزك وينيكك عم خميس؟؟
– أن أكون موجباً وسالباً يا بني هذا ما يدعى الدور الجنسي. وشيء طبيعي أن يكون في الجنس أحدهم سالب والآخر موجب بالضرورة.
– ولكن العم خميس سالب وكل الرجال ينيكونه. كيف أنت تقبل أن ينيكك؟
– هكذا اتفقنا. أتفقنا أن أكون أنثاه. يا بني عم خميس حبيبي منذ الطفولة وأنا أنثاه منذ نعومة أظافري.
– يعني العم خميس ينيكك منذ الطفولة؟؟
– كان زوجي وحبيبي منذ أن كان عمري 8 سنين. حبنا بدأ في أول نظرة. كنت في الحارة ألعب مع الأولاد. كنا نلعب الكرة ونتشاقى. كان خميس واحد من الأولاد المهمين في الفريق الخصم. وكان كل اللاعبين يعملوا له حساب. وكنت معجب بلعبه والكريزما التي لديه. كنت عندما أراه أدوخ وأشرد في خيالي وكنت أتمنى أن أكون أنا نفسي هو. قبل المباراة كنا جالسين مع بعضنا ننتظر اكتمال الفريق. كان خميس لابس شورت أزرق وكانت عضلات ساقيه ظاهرة. وفخذه الأبيض ظاهراً أيضاً. هو لم يكن لابساً غير ملابس داخلية بيضاء من فوق وكان إبطه وصدره ظاهراً. صندوق زبه كان جميلاً ومؤثراً. كانت تعجبني فيه الرجولة التي ظهرت عليه مبكراً. كنت أنظر إليه وأنا أقول في نفسي: كم أنت رائع كم أنت محظوظ بنفسك. يا ليتني كنت أنت. كنت قد سمعت من أصحابي أنه ينيك الأولاد وأنه ينتاك من الكبار لكن لم أكن أفهم ما معنى هذا. هو كان بعمر 11 سنة بينما أنا بعمر 8 سنوات. ولم أكن أعرف أنه هو أيضاً اشتهاني وأحبني من النظرة الأولى. كان ينظر الي ويبتسم. كانت ابتسامة ساحرة وكاد قلبي أن يقف. ما كان في داخلي إلا إعجاب بشخصيته وسحره. لم يكن يخطر لي أنه سينيكني وأصبح زوجته. لعبنا المباراة وكنت أنا من الفريق الخصم. كان ماهراً في اللعب ومجيداً للتسديد والمراوغة. وفي أحد الهجمات بينما كنت أحاول سحب الكرة منه. سقطت أرضاً وسقط فوقي. وكانت الفرصة لا توصف أن زبه كان ملاصقاً لفلقة طيزي. وعندما حاول النهوض طرق زبه بحركة متعمدة مرتين على طيزي. لا أستطيع أن أصف شعور المتعة والدهشة الذي أصابني. كان دواراً من الشهوة استبد بي. لم أستطع النهوض. آلام السقطة كانت كبيرة على ساقي وعلى رأسي. كنت أتوجع من الألم. ولكن ذاكرتي لم تنزع ذلك الشعور الجميل عندما لامس طيزي. الجميع كان قد شاهدني وأنا أتوجع ولا أستطيع النهوض. وسرعان ما بادر خميس بحملي ليأخذني للبيت. كنت بين ذراعيه قريباً من شفتيه وهو يحملني. كنت أحس بسعادة لا توصف. أحسست أنه ملكي وأنني ملكه. أحسست أخيراً أنني أقرب إليه. بقية الأولاد واصلوا اللعب بينما هو الوحيد الذي حملني للمنزل. وفي الطريق بينما هو يحملني كانت أصبعه قريبة على بخش طيزي. لا أعرف هل كان تعمد ذلك أم كانت مصادفة ولكن عند الحركة كانت أصبعه تحك بخش طيزي بحركة جعلتني أذوب. متعة لم ألق مثلها مثيل. عندما وصلنا للبيت سألني إن كنت أقوى الوقوف. حاولت واستطعت ولكنني كنت أعرج قليلاً. قال لي أنه عندما سقط فوقي كنت طرياً تحته وأن زبه انتصب فجأة على بخش طيزي. ضحكت من تعبيره. وقال لي أنه أحبني كثيراً وهو يريد أن يعوضني عن الألم بالسعادة. وعندنا سألته كيف قال بأن يتزوجني. كانت هذه الكلمة مفتاح سعادة لي لأنها تعني أننا سنكون واحد وهذا ما كنت أريده. سألته كيف؟ وأين؟ قال تعال هنا تحت الدرج سنتزوج. هناك تحت درج بيتنا وقفنا ومصمصني من شفاهي بقبلة رائعة لم اختبرها بحياتي وهو يقول: أنت منذ اليوم زوجتي. كنت في قمة سعادتي تحققت أحلامي بالزواج مع ذلك الولد الذي لم أعجب بأحد سواه. ثم أدارني للخلف وخلع سروالي وبدأ يدخل زبه في طيزي. كان رقيقاً وعذباً وشعوراً وهاجاً يدفعني لألصق طيزي بزبه وانتاك بسلام. فكان ينيكني هويداً هويداً ثم بعنف وأنا مستلم لزب زوجي…
كان أبي يتحدث ويقص لي ما حدث ولم ننتبه أنه دخل في فراشي وكان زبي منتصباً من كلامه وكانت يد أبي تمسك زبي وتهيجه. وكان زبه يطرق طرف فخذي.
كان موقفاً غريباً أعيشه مع أبي وقصة غريبة أسمعها عن زواج طفلين. ولكن لا أنكر أنه كان في الأمر متعة…

يتبع…..

متسلسلة ” عودت طيزي”
الحلقة الثالثة بعنوان:
طول عمري بخاف من الزب وسيرة الزب

كانت يد أبي ما زالت تلعب بزبي وكان زبه يحتك بفخذي وهو يواصل الحديث عن أول مرة انتاك بها. لا أخفي أنني كنت مستمتعاً بيده ولكن سرعان ما تغير إحساسي وعندما أردت أن أبعد يده، مانع قليلاً وزاد من وتيرة اللعب بزبي، ودون تحكم مني بدأ زبي ينتفض وهو يقذف. قذفت وأنا أتأوه. وأبي يقول لي: ارخ نفسك. جيد جيد. هيا إلى الحمام يا بطل.
ذهب أبي إلى غرفته بينما كنت في الفراش مدهوشاً وأنا أتساءل ما الذي حصل؟ وكيف حصل هذا؟ ذهبت للحمام وهناك تحت الدوش كانت الأفكار تغرقني. ما الذي فعلته مع أبي؟ هل هذا لواط؟ كلا! اللواط هو أن يولجه زبه في دبري ويدخل رأس زبه. هذا ما قرأته في الكتب. فالذي عشته لم يكن لواطاً كان استمتاعاً فقط. ولكنه فعل قبيح حسب الشرائع. علي أن أستغفر وأتوب.
طوال اليوم تحاشيت النظر إلى أبي كنت في غرفتي أقرأ ولكن كل تفكيري كان حول ما حصل لي. في الليل في المنام حلمت أن العم لقمان يتحرش بي. يحاول مصمصة شفتي في غرفته تحت السلم. كنت أحاول أن أتهرب من غول شفاهه ولكنه كان ماهراً في التقاط شفتي والتهامها في قبلة محمومة. كان زبه يحتك بجسمي كمحراث قوي يجرف كل ذكوريتي ويقلب أنوثتي للسطح. مزق ملابسي ومزق ثيابي الداخلية رماني على سريره وهو يدخل زبه في طيزي ويبدأ رهزاً موجعاً في طيزي. بين آه وآه استيقظت من المنام وكان زبي ينتفض ويقذف. لقد احتلمت هذه الليلة أيضاً. وأحلام اللواط تلاحقني. اللواط موجع مؤلم ومقرف. لا أريد أن أنتاك. لا أريد اللواط. إني أخاف حتى من التفكير بزب ينيكني.
مر بي يومان أو ثلاثة واتفق أني في فرصة استراحة أبادل حديثاً مع أحد أصدقائي اسمه “رستم”. رستم هو ولد كردي من أحد الحارات الشعبية. هو زميلي الدراسي ويجلس بجانبي في المقعد. هو ولد أسمر اللون ذو شعر قصير وسمين بشوارب فتية وشامة جميلة على خده. هو ولد جميل وشهم من عائلة ميسورة الحال. كنا نتحدث عن الرياضة والفرق الشعبية. وفي الحديث أشار أنه يملك طقم رياضة حديثاً لم يلبسه وليس بحاجة له. وعرض لي أن آخذ طقم الرياضة منه. فهو لا حاجة له به. كان فائض عن حاجته عندما اشتراه له خاله الصيف الماضي. قبلت العرض. واتفقنا أن أزوره في المنزل مساء بعد المدرسة.
كانت الساعة تقترب من الخامسة والنصف عندما رن جرس باب رستم. فتح لي رستم الباب بابتسامة وترحيب جميلين كشامته. دخلت المنزل الذي خلق طابعاً جميلاً بالموجودات والآثاث. لم يكن آخر سوانا في المنزل. أعجبتني السجادة الكردية في غرفة الصالون وصورة زعيم يحبونه. أحضر لي كوب من عصير البرتقال. بدأت أشرب منه بينما هو أحضر لي طقم الرياضة. شكرته على كوب العصير وبدأت أتفحص الثياب. كان طقم الرياضة جديد وبحالة ممتازة. قال لي:
– تستطيع دخول غرفتي وتجربته.
شكرته على حسن ضيافته. ودخلت غرفته وبدأت أبدل الثياب لابساً طقم الرياضة. ولكن لم أعرف ما الذي أصابني. فجأة تلخبطت. وزبي انتفض وانتصب. لم يحدث لي من قبل هذا. زبي أصبح كالحجر منتصباً. كنت أحاول أن أخفيه في الثياب ولكن عبث. وامتلكتني شهوة عارمة فجأة. لم أدري ما أفعل. لم أستطع إخفاء زبي ولا اخفاء شهوتي. تأخرت في الغرفة مما أثار حفيظة رستم. وصاح بي:
– نعمان هل أنت بخير؟ لقد أخذت وقتاً طويلاً في التبديل. هل أنت بخير؟
– نعم نعم! أنا بخير.
– أخرج لنرى الثياب عليك.
كنت مرتبكاً، زبي المنتصب لا ينزل، واقف واقف ويأبى الهدوء. يالفضيحتي. والمشكلة أن شهوتي أصبحت لا طبيعية. لا أستطيع التحكم بها. أريد منارسة الجنس حالاً. في أثناء هذا الصراع النفسي والارتباك وقلة الحيلة. دخل رستم فجأة للغرفة. كنت لابساً الشورت وبدا زبي منتصباً وبدت مقدمة الشورت بارزة للأمام. كنت خجولاً ولكن لرستم بدى الأمر اعتيادياً. وقال:
– هل تخجل لأن زبك منتصب؟
لمس زبي المنتصب ولعب به قليلاً مما فعصفت بي شهوة لا توصف، وعندما لمس زبي كانت لمسته كحبل إنقاذ في زوابع الشهوة. في هذه الأثناء رن جرس الباب. ارتبكت أكثر ولكنه قال لا عليك أنت عندي هنا في الغرفة. ذهب رستم وفتح الباب، رحب رستم بشخص لم أسمع اسمه. كان صوت رستم وهو يرحب بالضيف يقترب من الغرفة. فتح رستم باب الغرفة وهو يقول:
– نعم! إن نعمان عندي هنا في الغرفة تفضل!!!
دخل رستم ومن خلفه دخل الضيف…….
غير معقول!!!!!!
لقد كان ((((ثامر))))))
ما الذي أحضر ثامر في هذا الموقف؟؟
ثامر الذي يشتهي أن ينيكني وتحرش بي مرتين في المدرسة. عندما دخل ثامر ورآني بزب منتصب في غرفة النوم، اطلق صفيراً ينم عن الشهوة والرغبة بالمجامعة. وقال:
– يا للصدف الجنسية السعيدة. ما هذا الشورت بزب منتصب في غرفة نوم رستم. والصدفة أنني أنا أيضاً زبي منتصب.
خلع سرواله وتحت الكلسون كان زباً ضخماً منتصباً مخبأ.
– هل تراه؟؟ هذا الزب يشتهيك يا نعمان.
تدخل رستم وهو يمسك بزب ثامر:
– نعمان غشيم لا يفهم. هذا الزب لي..
مسك رستم زب ثامر وركع أمام ثامر وهو يمص زبه. كان المشهد مثيراً حقاً. كانت أول مرة أرى أمامي رضاعة زب. كان رستم يمص زب ثامر بحركات مجنونة. وزب قامر كان منتصباً وضخماً وجميلاً. كان مكتمل المظهر كزب يعرف مهمته. ورستم كان يتمتع برضاعته مما جعلني أذوب شهوة وبدأ زبي يؤلمني من شدة المحنة. جلست على السرير وأنا أتألم من وقوف زبي وبدأت أخض زبي. أشار ثامر لرستم أن يمص زبي. ركع رستم بين فخذي وهو يلعب بزبي بينما كنت أحرك خصري ليلمس زبي شفتيه. كنت أريد برغبة مجنونة أن يمص زبي. وبالفعل مسك رستم زبي وبدأ يمصه. كان يمص زبي بطريقة مثيرة فائقة مجنونة. فقدت عقلي من جمال تلك الحركات المثيرة. كنت أتأوه فاتحاً فمي وأعض شفتي من الشهوة والمتعة. وقف ثامر على التخت مقرباً زبه إلى شفتي. كنت أمانع مبعداً شفتي عن زبه. وكنت حريصاً ألا أقطع المتعة مع رستم. ولكن ثامر كان مصراً وهو يقرب زبه. وعندما رفع رستم وتيرة مص زبي. زادت شهوتي ومحنتي. وهنا لم أعد أحس ألا وكان زب ثامر في فمي وهو ينيك فمي ويرهز نائكاً فمي. لم أستطيع أن أمانع رضاعته. كدت أختنق من زبه، ولكن كانت هناك متعة مرافقة مع رستم التي جعلتني في فوضى من المتعة. وبعد قليل قذف زبي في فم رستم وكنت أصرخ من المتعة بينما قذف ثامر على وجهي وعلى شفتي. كان رستم يمص سائلي المنوي ويبلعه بينما كان ثامر يمسح زبه على شفتي وخدودي. كان ثامر يشتمني بعرص وقحبة وشرموطة وهو يمسح زبه بوجهي. استلقينا ثلاثتنا على السرير لنرتاح. قال ثامر:
– لم أتمتع بمصة زب أكثر مما فعلت يا نعمان.
جاوبته: – ماذا فعلنا بأنفسنا هذا حرام!!.
– هذه متعة مؤقتة ولا يهمك، ثانياً نحن ما زلنا أحداث لم نبلغ الرشد لن نحاسب على هذا.
– حتى نكون صريحين معك نحن كنا متفقين عليك اليوم. كل هذا كان مخطط له يا نعمان.
– كيف؟
– مع العصير وضعنا فياغرا وكنا متفقين على اللقاء هنا. نحن اشتهيناك كثيراً. ولا نخفي أننا قضينا أيام نخطط لهذا اليوم.
– ومن أين أحضرتم الفياغرا؟
– ثامر سرقها من جيب والده.
قلت لهم: أرجوكم لن نعاود فعل ذلك مجدداً يكفينا معصية اليوم. لنتوب ونستغفر.
ذلك اليوم عدت وكنت مكتئباً لم أتوقع أبداً أن يحدث هذا. هل هذه معصية أحاسب عليها؟ هل بدأت مشوار اللواطة فعلاً؟ لا أصدق!! ما هذا الذي حدث معي ومع ابي ومع أصدقائي، ما هذه الأحلام المليئة باللواط التي أحتلم بها ليلاً. وماذا بعد؟؟؟ ما هو الآتي؟؟؟ أبي يلعب بزبي حتى أقذف وصديقي يرضعني زبه ويمسح زبه بشفتي، أحتلامات في الليل أنتاك فيها وأمص زب ولد مجهول وقبلات محمومة شاذة. ما هو الآتي؟؟ ولماذا أتمتع في قلب الحدث؟ لماذا أتمتع؟ أنا لست شاذ وأرفض الشذوذ. فلماذا إذن تعتريني متعة فائقة مع هذه الممارسات الشاذة.
رجعت إلى عمارتنا استقبلني العم لقمان عند باب العمارة وقال لي:
– عم خميس عند أبيك. إن تريد أن تنتظر عندي على الرحب والسعة.
نظرت إلى وجه عم لقمان وتذكرت حلمي. هذه الشفاه كانت تلتهم شفتي. وتحت هذا السروال هناك زب ناكني في الحلم. هو أكيد لا يعرف عن حلمي شيئاً ولكن لماذا يعتريني شعور أنه يعرف…. لقد تعبت.
مع هذا أفضل أن أذهب للشقة. قال عم لقمان:
– إذا صعدت ستشاهدهما في متعتهما. هل أنت جاهز لذلك؟؟
– نعم أريد أن أرى ذلك. اطمئن لن أتدخل سلبياً بينهما.
تركته قي دهشته وأخذت المصعد إلى شقتنا. وصلت إلى شقتنا فتحت الباب. ودخلت. كان أصوات الفحيح والتأوه والتوجع تملأ غرفة والدي. دخلت غرفتي وضعت طقم الرياضة. ورجعت جلست في الصالون. هما لم ينتبها لحضوري. كانا يواصلان سعادتهما في تلك الغرفة. كل ما كنت أريده هو التكلم معهما عن اللواط والشهوة. كنت أريد أن أفهم هذه الشهوة. كيف تتحول شهوة الذكر من زبه إلى طيزه؟؟ وهذا مما لا شك به سيستطيعان إخباري. كان صوت أبي يصيح: نيكني نيكني ، بينما عم خميس كان يصيح: أحبك يا عرص أحبك يا شرموط. سأنيكك حتى تدوخ وتبول على حالك. كنت مستغرباً بهذا الغزل الغريب بينهما. وكنت أتذكر ثامر الذي كان يشتمني وهو يرهز بزبه في فمي. قد يكون الشتم والاهانة اعتيادياً في اللواط. لا أعرف.
ثم فجأة سمعت عم خميس وقد شخر ومخر وهو يصيح:
– جاء ظهري.. قذفته في طيزك اااااه.
وكان أبي يصيح: أقذفه في الداخل نيكني نيكني. وبدأت أصواتهما تنخفض وتتباطئ وثم لم أسمع شيئاً. بعد لحظات كانت أصوات القبلات تملأ المكان. وفجأة فتحوا باب الغرفة وخرجا عاريين. كانت الصدمة كبيرة لهما عندما رأوني جالساً في الصالون. ابتسمت وأردت أن أجعلمها مطمأنين:
– لا عليكما. كل شيء على ما يرام. بدأت أتفهم ولكني أريد الحديث معكما.
كانا مرتبكين قليلاً مع ذلك اقتربا وهما عاريين وجلسا جانبا بعضهما على الأريكة المقابلة لي. وهما ينظران إلي وينظران إلى بعضهما. وينتظرانني أبدأ الحديث.

يتبع….

متسلسلة “عودت طيزي”
الحلقة الرابعة بعنوان؛
أنتاك دا كلام… أنتاك يا سلام

جلس أبي والعم خميس عاريين مقابلاً لي. كانا مرتبكين بينما كنت أنظر إلى ذلك الارتباك الواضح. بدأت الحديث بالسؤال:
– هل استمتعتما بالممارسة جيداً؟
رد والدي:
– طبعاً العم خميس أحلى شريك ويفهم على الطاير.
قبلة خفيفة تبادلا على شفاههما.
– هل تحسان بعد الممارسة بالشعور بالذنب؟ أو أن هناك شيء ما خاطئ؟
أجاب العم خميس:
– ماذا تقول؟ نحن لا نفعل ما هو مخالف لطبيعتنا. هذه طبيعتنا وفطرتنا. فلماذا سنشعر بالذنب؟
– هل هذا يعني أنكما تعودتما على المعصية؟
عندما سمع العم خميس سؤالي امتعض وقال:
– لماذا تربط بين اللواط والمعصية والشعور بالذنب؟ إذا افترضنا أن رجل مارس الجنس مع امرأة غير زوجته وهذه طبيعته وفطرته أنه يحب الممارسة مع امرأة، أليس من المفترض بحسب منظورك أن يشعر بالذنب؟ أليس ما يقترفه معصية؟ إن لم يشعر بالذنب، ألن يعني بمنظورك أنه تعود على المعصية؟
– سأجيبك نعم!
– إذن لا تربط بين اللواط والشعور بالذنب والمعصية.
– يا بني نحن عندما نعيش مع بعضنا نكون بحاجة لقوانين وضعية كي نتمكن من التعايش معاً رغم اختلافاتنا. وعندما يكون لهذه القوانين عقوبات صارمة لا بد أننا سنشعر بالخوف والذنب عند كسرها وخاصة إن كانت العقوبة هي الموت. فكل واحد منا يريد الحياة لا أحد يطلب الموت. فليست المشكلة مشكلة اللواط. ولكن المشكلة هي القانون. ولا أحد يتفهم أن منع اللواط كان قانون وضعي.
– ماذا تعني بأن اللواط قانون وضعي؟
– ظهر قانون منع اللواط عندنا كانت القبائل صغيرة وضعيفة وكانت تريد رجالاً أشداء عنيفين لا يعرفون ما هو التعاطف مع ذكوراً من جنسهم. لذلك منعوا اللواط في قبائلهم ليمتلكوا الشدة والبأس وكان القتل عقوبة من يمارس اللواط. الحضارات العظيمة القوية لا تمنع اللواط يا ابني، بل كان اللواط منتشر. اقرأ التاريخ! بابل، مصر القديمة، الاغريق، الرومان، الحضارة العربية زمن العباسيين والخلفاء العاشقين والمستعشقين للغلمان، العثمانيين زمن الرخاء وولعهم بالغلمان حتى الوصول ليومنا هذا. عقوبة اللواط فقط تنتشر عند القبائل الضعيفة، تلك القبائل والدول اللي تحاول أن تنفصل من ضعفها. حتى في عالمنا الحالي الدول الضعيفة هي التي تمنع اللواط وتعاقب عليه.
– وماذا عن الشرائع؟
– أي شرائع تقصد؟ في النهاية الحضارات كلها قامت على أساس ديني.
– يا بني نحن نمارس فطرتنا وحسب. نحن لا نجبر ونرغم الجميع على ممارسة اللواط.
كانت أجوبتها مقنعة وصادقة. قلت لهم:
– أنتما قررتما وعرفتما فطرتكما. أنا تائه ولا أعرف ما أكون.
– عليك أن تستمع لما يطلبه جسدك وما تطلبه روحك فهذه هي فطرتك.
– وكيف أفعل هذا؟
تقرب مني العم خميس وجلس جانبي. وبدأ يشرح لي:
– أي الأحلام الجنسية تحلمها؟ ماذا يخبر أحتلامك عن هويتك الجنسية؟
– كل أحلامي الجنسية واحتلاماتي هي عن الذكور. أنني أمارس الجنس مع ذكور أعرفهم وآخرين مجهولين.
– عندما تشاهد فيلماً جنسياً أو مشهداً جنسياً ماذا يجذبك وأين تركز النظر؟
– أركز النظر على الذكر وعلى قضيبه.
– وماذا تشعر وأنت تشاهد الفيلم؟
– دون قصد مني أحس بنفسي بأنني أنا هي تلك التي ينيكها ذلك الذكر وأشعر بقضيبي ينتصب ويريد القذف.
– أنا وأبوك الآن أمامك عاريين. هل أثارك العري؟
– نعم!
– ما الذي أثارك بنا؟
– أثارني ثديي أبي وقضيبك أنت.
– يا بني أنت لوطي وسالب أيضاً.
– أنا لوطي سالب؟؟!!!
– نعم! وتحب أن تمص القضيب وتنتاك.
– ولكن هذا لا أريده إنه معصية..
– هذه فطرتك. عن أي معصية تتحدث. إن كان جسدك الذي أنت لم تختره بالأساس يطلب الممارسة مع الذكور. أنت لوطي سالب. وما تقول عنه معصية ليست المعصية الا نتيجة قانون. وهذا القانون هو وضعي لأنك تعيش في قبيلة ودولة ضعيفة فقط. لو كنت في دولة قوية وحضارة عظيمة لم يكن ذلك القانون الوضعي مطبقاً عليك.
كلامه كان مليء بالمنطق، وبدأت كل الصور والأحلام والمشاهد عن اللواط اللي رأيتها وعشتها أمامي. لم أتحمل الموقف وشعرت باللغط. ما كان مني إلا أني استأذنت وخرجت من البيت. كلام العم خميس يبدو صحيحاً ويشرح بالضبط لي لماذا أرى كل تلك الأحلام المليئة باللواط واحتلم بالذكور. لماذا ثامر ورستم يشتهياني. لماذا دون قصد مني رضعت زب ثامر كقحبة مشتهية. لماذا لم أمانع من الممارسة مع ثامر ورستم عندما عصفت بي الشهوة من حبوب الفياغرا.
لم أعرف أين أذهب؟ دون أي تخطيط ولا أي علم وجدتني أتجه نحو لقمان بواب العمارة. كنت بحاجة أن أعرف المزيد فهناك ماتزال أسئلة تجول وبحاجة للإجابات.
دخلت غرفة لقمان فوجدته جالساً وهو يشاهد فيلماً في موبايله وما أن رآني حتى أوقف الفيديو مرحباً بي. رحب بي طالباً مني الجلوس. كان لقمان لابساً الشورت فقط، بينما نصفه العلوي كان عارياً. كانت هذه المرة الأولى التي أشاهد فيها صدر لقمان وجسمه. كانت حلماته بارزة وشعر جسمه كعكات. لاحظ علي الهم والحيرة فسألني:
– القمر زعلان؟؟ هل أبوك والعم خميس هما السبب؟
– لا!! أنا زعلان من نفسي.
– كيف؟ ما معنى هذا؟
– أنا لا أعرف من أنا. أحس أنني لا أشبهني!! ما بداخلي ليس كما خارجي، وما هو خارجي ليس كما أعيش وما أعيش ليس كما أريد..
– حبة حبة يا حبيبي!! أنا لا أفهم الفلسفة والأمور التي تختلط ببعضها. بماذا تشعر؟
– أشعر بالضياع.
– مم تشعر بالضياع؟
– لا أعرف ما هي هويتي الجنسية ولا توجهي الجنسي.
– لماذا؟
– في أحلامي احتلم بالذكور وفي الواقع أبتعد عنهم. الذكور تشتهيني وأنا لا أريد.
– لماذا لا تريد إن كنت تحتلم بهم؟
– أخاف المعصية والوقوع بالخطيئة.
– وهل ترغب في العمق أن تمارس اللواط؟
– لا أعرف.
– لا أعرف معناها أنك خائف. أنت تريد ولكن لا تريد أن تخسر. يا بني الجنس ليس فيه ربح وخسارة. الجنس فيه ربح فقط. الجنس يشبع الروح والجسد والعواطف عند كلى الطرفين. لا خسارة مع الجنس.
– يا عم لقمان اللواط فضيحة!!!
– ليس من الضروري أن تربط نفسك بمن يفضحك. هل أبوك مفضوح؟ العم خميس؟ أنا؟؟؟ والكثير من أمثالنا. لا أخفي أن مجتمعنا لا يتقبل اللوطي. ولكن يا حبيبي اللواط بحد ذاته ليس فضيحة. بل هو ميزة. لأن الانسان يلعب فيه دورين الموجب والسالب معاً. ولا أجمل من صورة ذكرين يقبلان بعضهما. يعيشان بسلام وحب. أليست صورة اللواط أجمل من صورة القتل؟ هل تعجبك صورة ذكرين يتقاتلان ويطعنان بعضهما؟ أم تعجبك صورة ذكرين يقبلان بعضهما بحب؟ يا حبيبي اللواط نعمة. اللواط هو أجمل ما في الحياة.
– هل تفضل اللواط على ممارسة الجنس مع الأنثى؟
– أنا أفدي اللواط بعمري. لو بقي بزبي نيكة واحدة وخيروني بين ذكر وأنثى، سأختار اللواط مع الذكر.
كان يقول هذا وهو يمسك بزبه الذي بدى من تحت الشورت ضخماً. أعاد فتح الموبايل وهو يقول:
– انظر هذا ما كنت أشاهد قبل أن تأتيني.
كان فيلماً للواط بين رجلاً في الخمسين مع ولد جميل. كانت القبل والمصمصات عميقة وساخنة بينهما. كان الرجل الخمسيني يمصمص لسان الولد الذي بدى كالمخمور من اللذة. كان الولد يتلوى كالقحبة وهو يخلع ملابسه ولا يريد التملص من مصمصة الخمسيني. كان يلعب بزب الرجل وهو يذوب بمصمصات حميمية. خلع ملابس الرجل الخمسيني وهو يلعب بجسمه المشعر. مشهد الرجل الخمسيني العاري أمام الولد كان خرافياً مليئاً بالإثارة. نزل الولد يرضع زب الرجل الخمسيني ويلعب به كقحبة مبتذلة. بعد أقل من دقيقة قذف الرجل الخمسيني على وجه الولد الذي لم يضيع فرصة أن وضع الزب بكامله في فمه بينما كان الرجل يواصل قذفه. لقد بلع الولد كل السائل المنوي. ولحس رأس القضيب وهو ينظر كقحبة جائعة إلى عيون ذاك الرجل الكبير.
الفيلم جعل قضيبي ينتصب من الإثارة ولاحظت أن العم لقمان كان يلعب بقضيبه الذي انتصب تحت الشورت. سألني:
– هل رأيت كم اللواط طيب؟ انظر لقد قام زبي وزبك من المشهد. أنا أحب اللواط وأشتهي الذكور الجميلين مثل هذا الولد ومثلك أنت. ولكن أنت لماذا انتصب زبك؟
– لا أعرف!
– بل تعرف. أنت تشتهي الذكور الكبار بالعمر. تحب اللواط ولكنك تخاف. أنا مستعد أن أكتم سرك. ثق بي.
– أنا أستمتع باللواط ولكن هناك شعور بالذنب يعتريني.
– أنا أعرف ما هو هذا الشعور؟
– ما هو؟
– هو الخوف من أنك ستخسر. ولكن إن شعرت بالأمان وأنك لن تخسر شيء ستطلب نفسك اللواط.
– ولكنني لا أشعر أن طيزي تشتهي أن تنتاك. بل أشعر بأنني فقط أريد التقبيل ورضاعة الزب.
– لأنك عودت طيزك على الإغلاق. يا حبيبي عليك أن تفهم أن الحشمة والعفة هي عادة وليست فطرة. فالطفل مثلاً فطرته أن يكون عارياً. اللباس والكساء نحن نعلمه. وكذلك من ناحية النيك والجنس. الفطرة هي بالممارسة. أما العفة فهي ليست الفطرة. أنت عودت طيزك من الطفولة ألا تنتاك. ولكن إن عودت طيزك أن تناك ستجد أنك تطلب اللواط كحاجة طبيعية. مثلاً أبوك والعم خميس تعودت طيزاهما على اللواط. فاللواط أصبح طلباً عندهما ويتحدثان عن شهوتهما للواط ولا حرج.
كانت شفاهه تقترب من شفتي وهو يتحدث هذا ويلعب بطيزي. كان يطلب مني أن أحرر طيزي من عادة العفة. عادة العفة عادة سيئة وتورث الكآبة. بينما السعادة اللوطية لا مثيل لها. كان عنيفاً في رجولته وكان مثيراً جداً بطلبه. سألني:
– هل تشتهيني كما أنا أشتهيك؟ أنا متلهف لمص شفتيك، ومص لسانك. كم أشتهي أن تلمس زبي وتمسكه بيديك الدافئتين وتلعب به.
مسك يدي ووضعها على زبه وقرب شفتيه وبدأ يمصمصني بقبلات دافئة وحنونة. أحسست بنفسي أذوب. ملمس زبه فوق الثياب وشفاهه أيقظا أنوثتي. كنت لا أقوى على التملص من شهوتي له. سألني:
– هل تشتهيني وتشتهي أن أنيكك؟
– بصراحة لقد احتلمت ذات ليلة بك.
تفاجأ وطلب مني أن أخبره بالكامل ما حصل لي. وبدأت أحدثه عن الاحتلام وكيف اغتصبني. كانت فرحته لا تسعه أن عرف أنني أحتلمت به وأشتهيه في العمق. ولكنه قال لي:
– أنت اشتهائي منذ أول يوم رأيتك به. ولكن هناك لي شهوة أخرى لأبيك.
– هل تشتهي أبي أيضاً؟
– لا أخفيك هذا. أنا أشتهي أبيك. ثانياً عم خميس ليس أفضل مني. شهوتي لا تتوقف عنكما. لذا أريد أن أنيككما معاً. ولن أفتحك وأنيك طيزك إلا أمام أبيك.
– ما الذي تقول وكيف؟
– غداً ستعرف. غداً سيكون يوم فتحك أنت ويوم نيكة أبيك. أنتظرني في البيت الساعة 6 العصر.
– لن أقبل بهذا.
– إن لم تكن في البيت سأفضحك أمام كل أهل العمارة بأنك لوطي وتنتاك من الناس في الشارع. وهذا لا ينفعك بشيء. يا حبيبي أنت لوطي سالب وتريد التستر. تحب أن تجرب وتخاف. ولكن أنا سأكون خير خادم لك ولطيز أبيك. وأنا أسترك وأستر أبيك. لذا من الأفضل أن تقبل وتتمتع معي وخليني اتمتع بكما.
مصمص شفتاي بينما فكرت في الأمر. ماذا يعني أن ينيك أبي. أبي ينتاك وهو يعرف بهذا، لا جديد في الأمر. وما معنى أن ينيكني أنا أمام أبي. لا يعني شيء سوى أنني لن أخفي هويتي الجنسية أمام أبي. ولكن هذه معصية؟؟؟ مهما يكن!!! هي معصية ولن تتكرر، النفس خطاءة وعادي لو جربت اللواط ولو لمرة

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock