سكس لواط

كيف اصبحت اعشق طعم اللبن قصص المثليه الجنسيه

قصتي بدأت حين كنت صغيرا حيث كنت دائما اجلس مع امي حين تستقبل زائراتها وكنت اميل للجلوس مع اخوتي البنات اكثر من اخوتي الشباب وفي الابتدائي كنت اتعرض للتحرش وذلك بسبب كوني املك جسم جميل ومربرب ووجه اجمل لكني لم اكن افهم في الجنس لذلك كنت داىما اهرب ممن يريدون اغتصابي حين افهم غايتهم وكنت اقاطعهم بعد ذلك وأذكر ان ابن جيراننا كان دائم التحرش بي وكان يوعدني بأنه سيأخذني ويعلمني السياقة بسيارة ابوه حين كنت صغيرا وهو كان اكبر مني فانا كنت ادرس في الابتدائي وهو يدرس في المتوسط ولكن الابتدائي لم تكن مرحلة سيئة لاني لم اكن اتعرض كثيرا للتحرش فقد تعرضت مرات قليلة للتحرش من طرف اشخاص اكبر مني ولكن المشكلة الحقيقية بدأت حين اجتزت مرحلة الابتدائي وصعدت للمتوسط حيث تغير شكل من يدرسون معي وتغيرت اصواتهم وبدأت ملامح الرجولة تظهر عليهم الا انا فقد بقي صوتي رقيقا كالانثى وجسمي لم يظهر عليه تغير كبير وأذكر اني حين تعرفت على الجتس لأول مرة لم اكن اميل الى النساء بقدر ما كنت اميل للرجال ولكني كنت احبس هذه الرغبة الجامحة التي كانت تعتريني حين ارى شابا وسيما وانيقا واذكر اني اغرمت ذات مرة بشاب يدرس في الثانوية وهءا الكلام كان حين كنت ادرس في الثالث من المتوسط وكنت اتأخر في الخروج من البيت لأراه او اجلس امام البيت وحين يمر امشي ورأؤه من بعيد كي لا يلاحظني وكان يكفيني ان اشم رغئحة عطره التي كانت تتطاير في الجو حين يمشي وفي بعض الاحيان كنت انهض من نومي بعد ان احلم اني في حضنه وانه يداعبني ويلمس فخذاي ومؤخرتي وانا اتغنج عليه واتأوه تحت يديه لكني لم اكن احلم بأن ينيكني الا حين تعرفت على السكس واصبحت اشاهد فيديوهات اباحية في الثانوي وفي هذه المرحلة تشجعت قليلا حيث اصبحت اضع القليل من المكياج على وجهي ولكني الى يومنا هذا اتمنى ان اضع احنر الشفاه ولا استطيع لأن احمر الشفاه يظهر دائما حين اضعه فانا اضعه حين اكون في البيت فقط وحدثت اول قصة تيك لي حين كنت صغيرا من جارنا حيث كان على وشك الزواج وكان يعد بيته الجديد ويقون ببنائه وكنت في السابعة عشر من عمري فقط كنت جالس في مكان قريب لبيتنا قليلا حين مر شخص سكير فقد كانت رائحة الويسكي تفوح منه وهذا الشخص لم اكن اعرفه فقد كان من مكان بعيد وكان راجع ليلا وكنت احب السهر وجاء الي وبدا يطلب مني ان اعطيه لينيكني وبقيت ارفض فبدأ يرمي يديه على مؤخرتي ليبعبصني فبدأت اتناوش معه وقتها كان الشارع خاليا فقط ابن جيراننا وهو الذي سيصبح زوجي الاول بعد مدة كان في الشارع يشرب سيجارة ولم اكن اعرف عنه الكثير وقتها لكنه هب لنجدعي وتخليصي من السكير وبعدها راى اني كنت خائف من السكير فعرض علي ان أذهب بعدها معه الى بيتهم حيث كان بيتهم متكون من الكثير من الغرف ولديهم غرفة اول ما تدخل للبيت تجدها فجلسنا فيها وكان اهله نائمين في الداخل وبدأنا نتجاذب اطراف الحديث وهكذا تعرفت عليه وشكرته كثيرا لانه خلصني من السكير واصبحت علاقتنا قوية فقد اصبحت اعده صديق وكنت دائما اجلس معه ومع اني كنت الاحظ انه ينظر الى جسمي كثيرا وأنه يعاملني كأنثى الا اني لم اكن انزعج منه لانه لم يكن يطلب مني شيء فقط كان بعض الاحيان يتغزل بي مثل ان يقول لي انك احسن من البنات وان جسمك يتعبني واني اتمنى ان اقبل شفتيك وانا كنت اقبل تغزله على انه مزاح وفي مرة طلب مني ان اساعده في بيته الذي كان يجهزه ليتزوج به في بعض الامور فوافقت وذهبت معه وحين دخلنا قال لي تعال لنجلس في الغرفة فقلت واين العمل الذي تريد انجازه فقال لي ان التراب الذي اود ان ارفعه الى السطح لم ياتي بعد سننتظر قليلا ثم حين ياتي الجرار بالتراب ستبقى بالاسفل لتملأ لي وانا ارمي لك حبل تربط به التراب وانا ارفعه للاعلى فوافقت ودخلت معه ففتح التلفاز ووضع فيديو سكس لشخص كبير في العمر يقوم بتدليك شخص صغير وقال لي هل تحب السكس فقلت له احيانا اشاهد ولكني اتمنى ان اتوقف عن المشاهدة فقال لي ولماذا فقلت له لاني قرات عن اضراره فقال لي انه يعشق السكس وانا وقتها كنت قد بدات قبل مدة قليلة من الدخول للفيس حيث تعرفت على السوالب والموجبين والبنوتي وبدات اكلمهم واصبحت اتفرج على فيديوهات شواذ فلم انزعج من فتحه الفيديو بالعكس كنت اشاهد مستمتع وكنت اجلس في اريكة بجانب اريكته فجاء الي وجلس في نفس الاريكة وقال لي انه يحب شاب كثيرا وانه يود ان يجامعه وكان يتحدث بعدما وضع يده على كتفي فقلت له ومن هو هذا الشاب فقال لي لا استطيع اخبارك لانك ستغضب مني فقلت له وما شأني انا فقال لي اظنك تكره الشواذ خصوصا حين رايت ردة فعلك حين حاول التحرش بك ذلك السكير فقلت له بالتأكيد حين يتحؤش بي وانا لا اريده ويطلب مني بالقوة سانزعج فقال لي يعني اذا طلب منك بهدوء وكنت راغبا بذلك هل ستوافق وقد كنت وقتها خائفا من الاقرار بميولي الجنسي فقلت له اني لا اقصد ما فهمته فقط احاول توضيح ردة قعلي وهنا بدأت الافكار تراودني وبدأت اشك في نواياه خصوصا انه منذ تعارفنا كان جيدا معي كثيرا حيث اهداني رائحة قبلتها منه وفي مرة كان يريد ان يشتري لي هاتف نقال لكني رفضت لاني كنت املك واحدا ولاني لم اعلم ما نيته وكنت حين اسأله يقول لي انها مجرد هدية يمكنك اعتبارها عربون صداقة ولكني رفضت الهاتف بأصرار وقتها في لحظة استعدت كل ما حدث بيننا وعلمت ما غرضه مني ولكنني لم انزعج ابدا لاني كما قلت كنت قد دخلت الى عالم الشواذ عبر الفيس ومشاهدة الفيديوهات وكنت اتكلم مع سوالب واخبرهم اني بنوتي واحب ارتداء الملابس النسائيةمن صغري وكانوا دائما يسألوني هل انتي مفتوحة فكنت اجيب بالنفي ودائما ما يشرعون في مدح الممارسة الجنسية خصوصا مع رجل وان اكون انا السالب ويقولون لي انها ممتعة فأصبح لدي رغبة في تجربة هذا الشعور لكنني لم احب ان اسقط مباشرة عليه حتى يكتشف اني اريد ان اجرب الزب وتركته يتحدث حيث ظل يحدثني عن حبه وفجأة قبلني لرقبتي وعضني عليها فقلت له ماذا تفعل وكنت اتظاهر بالغضب فقال لي انه منذ مدة طويلة يريد تقبيلي فقلت له انك على وشك الزواج فقال لي انه مجبر على الزواج وانه يحب شاب اخر ويريد ان يكون زوجته وانه سيعطيه كل شيءاذا وافق وانه لا يميل الى النساء بل يميل الى الشباب الرقيقة والناعمة مثلي فقلت له ماذا تقول ساذهب الآن وقمت لأخرج فقام يجري ورائي وامسكني من يدي وقال لي ابقى معي وساغلق هذا الكلام فرجعت وبقيت انتظر منه ان يتكلم ويعيد فتح الموضوع من جديد لكنه كان خاىف من ان اتركه من جديد لذلك لم يعيد الحديث فيه ففتحته انا وقلت له اني لا امانع ان تقوم بتدليكي لان كتفي يوجعني من الامس ففرح وكاد ان يقفز من شدة الفرح واقترب الي وقال لي كنت اعرف انك تحب هذا وقال لي انك تجيد وضع المكياج اكثر من النساء وانه داىما ما كان يشم رائحنه وراىحته العطر النسائي الذي اضعه وقال لي ساحضر قارورة زيت لادلكك بها لكني رفضت وقلت له لدي كريم في بيتنا سنذهب نحظره وتدلكني به فوافق وذهبنا مع بعض وأحضرنا الكريم وفي الطريق اخبرني انه كان ينتظر ان ياتي هذا اليوم منذ كنت صغيرا وانه متشوق كثيرا للنوم بجانبي في السرير فقلت له ومن قال لك انك ستنام معي اليوم فقال لي انت قبل قليل قلت فقلت له اني كنت اقصد التدليك فقط وليس امر اخر فقال لي طيب وبعد ان وصلنا للبيت ذهبت الى السرير وكان موجود في غرفة اخر ونمت بعد ان نزعت كل ثيابي بقيت فقط بكالسون وقبل ان يبدأ التدليك طلبت منه ان يمص اصابع اقدامي ويلحسها فوافق وقال لي اليوم سامصك كلك على بعضك يا عسل ثم بعد ان اكمل المص بدأ يتدليك قدماي وصعد الى ركبتي وحين انتهى من تدليك ركبتي طلبت منه ان يدلك صدري لكنه قال لي سأدلك فخذيك ومؤخرتك ثم انتقل الى الاعلى فقلت له ليس انت من تحدد ماذا تدلك انا من احدد ذلك تعال ونفذ ما اطلبه منك فوافق وخو حزين لانه كان يريد ان يدلك طيزي وبدأ بظهري ثم استدرت فدلك صدري ورقبتي بعد ان مص لي حلماتي ورضعهم وقد اشتعلت وقتها وامسكت رأسه وتمنيت ان يبقى يمص لي حلماتي ووقتها اصبحت انا من يريد ان ينيكني فقمت بنزع الكالسون وبقيت وبقيت بمان والمان لدينا نحن الجزائريين يشبه الكالسون ولكنه اصغر وضيق جدا وهكذا بدأ بتدليك افخاذي واكمل منهم وبعدها نزعت المان فنظر الى طيزي بفرح وفتح فلقتي طيزي ولحس الخرم قليلا ثم قبله وبدأ بتدليك فلقات طيزي وكنت مشتعلا ويعجبني تدليكه كثيرا خصوصا انه قام بلحسهم قبل تدليكهم وكان يقول لي طيزك يجنن نكت شباب قبلك ولكن طيزهم لم يكن مثل طيزك الحلوة وبعد ان اكمل دلك فلقات طيزي وضع بعض الكريم على خرمي وقال مارأيك ان انيكك لأني لم اعيد اطيق الصبر بعد ان شفت طيزك فقلت له موافق بشرط ان تشتري لي روب نسواني وستيان وكليطة مثلما تشتري لخطيبتك ووافق وقال لي انتي من اليوم ستكونين زوجتي وقبل ان يدخل زبه قلت له تعال سأرضع لك زبك ثم يمكنك ان تبدأ بالنيك فرضعت له زبه وكنت الحس راس زبه بلساني ثم ذهب وبدأ يحاول ان يدخله وبدأت اتألم كثيرا حتى صرت له اتركني اتركني انا لا اتحمل الوجع لا اريد ان تنيكني لكنه كان يمسكني من خصري بكل قوة ويقول لي اصبر سأفتحك صحيح انك ستتالم قليلا لكنك ستستمتع وظل يحاول وهو يضرب فلقات طيزي بيديه مثل السكس وانا اتألم الا ان ادخله بعد محاولات عديدة وقتها احسست وكأن صدمة كهرباىية قد اصابتني واحسست انه سيغمى علي من كثرة الوجع لكنه كان ممتع قليلا الاحساس وبدا ينيكني بكل قوة وانا اتوجع واتأوه مثل القحبة الشرموطة واطلب منه ان يتوقف لكي ارتاح قليلا لكنه يواصل النيك بكل قوة الى ان افرغ كل منيه في طيزي وذهب ليرتاح قليلا وانا ظللت ناىما على النفس الحالة وكنت اشعر ان اللبن يتسرب من طيزي فبالكاد رميت يدي الى طيزي ووضعت اصبعي وقطرته في اللبن ولحسته بفمي وتذوقت لبنه وكان مالح جداوقد اعجبتني طعمه كثيرا وبعد ان عاد من الدوش بدأ ينيكني من جديد وانا اتألم ولكن هذه المرة قام بأفراغ لبنه على وجهي وقال لي الحسه بلسانك وانا تعبت كثيرا ولم اعد اشعر بظهري ابدا وبقي اللبن في وجهي وعيوني كانو يوجعوني لان اللبن سقط عليهما وكنت اتمنى انها المرة الاخيرة لكي ارتاح فصحيح اني استمتعت لكني توجعت كثيرا لكنه عاد من جديد ليكمل علي وهذه المرة رمى لبنه في طيزي بعد ان ناكني واكمل تحطيم كل جسمي بالكامل واذكر وقتها اني نمت من التاسعة صباحا الى العاشرة ليلا من شدة الالم وجاء مع التاسعة ليقوم بأيقاظي لنذهب الى بيتنا فقمت بصعوبة وكنت متكأ عليه في المشي حيث كنت امشي بصعوبة لان عظامي كلها كانت محطمة من النيك لكني حين اتذكر ذلك اليوم اشعر بسعادة كبيرة لانه من اكثر الايام متعة خصوصا اني في ذلك اليوم تعرفت على متعة النيك واستمتعت بزبه ولبنه وتذوقت طعم اللبن الخاثر والساخن والمالح وشممت رائحة زبه وبعدها ظللت معه في علاقة لمدة سنتين ثم طلقته هذه كانت قصتي اتمنى ان تكون قد اعجبتكم وعلى فكرة هي قصة حقيقية وكل ما فيها حقيقي وحدث ولذلك لم استطع ان اذكر الاسماء اسف لكن كل الاحداث التي ذكرتها حقيقية وليس لي في النهاية الا ان اشكر من قرأ للنهاية واتمنى ان تعجبكم وسأتقبل ملاحظاتكم بصدر رحب وشكرا لكل من سيعلق على قصتي سواء بالمدح او الذم وشكرا لمن سيقرأها والشكر الاكبر للقاىمين على هذا المنتدى لمنحي الفرصة في التعبير وايصال قصتي وقصة تحولي لشرموطة الى الناس شكرا لكم كثيرا واتمنى منكم ان تعذروني على الاطالة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق