قصص محارم

صورت امي فيديو و هيا بتستحمى

هاي انا اسمي احمد عندي 18 سنة وحيد امي و ابويا و عايش مع امي في بيت في منطقة شعبية في القاهرة و ابويا متجوز على امي و عايش مع مراته التانية و بيصرف علينا بس. انا مواصفاتي نحيف وزني 60 كيلو و طولي 165 سم بروح الجيم على خفيف فجسمي متقسم و طيزي بارزة عشان بمرنها على طول.

انا من زمان سالب و بحب انام مع الرجالة المتجوزين بالذات مش الجاي عشان المتجوز بيكون مش باين عليه حاجة و هيخاف من الفضيحة اكتر مني عشان مراته و عياله … انا كنت مرافق راجل من منطقتنا اسمه حسين بيشتغل موظف أمن في مول .. كنت يقابله عنده في البيت لما مراته تكون عند أهلها و كان داخل دماغي عشان جسمه حلو نيك و زبه كبير و كان بيحب يخليني البسله حريمي و ارقصله بلدي قبل ما ينيكني و كان بيعمل فيا 4 عالاقل كل مرة نتقابل.

مرة و انا عند حسين و في نص النيكة قالي “تحب اشتمك بامك؟” … انا كنت متكيف من زبه فشخ و مش عايز اَي حاجة تفصله و كمان انا ماجربتش موضوع الدياثة دة قبل كدة بس مكانش عندي مانع فقولتله “اه يا روحي اشتمها عادي” … ابتدى يقولي كسمك و يا ابن المتناكة اللبوة و حاجات كدة و انا هجت فشخ من الكلام دة و حتى زبي وقف و هوا بينيكني و جبتهم من غير حتى ما امسكه …

بعد ما عمل فيا الواحد دة قمت من تحتيه و اخدت شاور عشان استعد للتاني و كنت جايب معايا كم طقم داخلي من بتوع امي سارقهم من وراها عشان اتناك فيهم و جيت سالت حسين البسله انهو واحد قالي “لا استنى عايز أكلمك شوية” قولتله “خير يا حبي” … قالي “انت شفت امك بتستحمى قبل كدة؟” قولتله “بصراحة لا” .. قالي “مش عايزك تزعل مني يا احمد بس امك جسمها جامد نيك و كل ما أشوفها ماشية في الشارع زبي بيقف و انا بصراحة بهيج فشخ لما بتكلم عنها و انا بنيكك” انا شهوتي ولعت من الكلام أوي و ابتديت العب في خرمي و هوا لاحظ و اتشجع و قالي “عايز اطلب منك طلب” قولتله “اؤمر” قالي “عايزك تصور امك و هيا بتستحمى … نفسي اشوفها عريانة و ماتخافش الحوار دة بينا احنا بس … انا بس نفسي اكيفك اكتر عشان النيك اللي انت شوفته دة كوم و اللي هاتشوفه بعد الفيديو دة كوم تاني” .. انا مارضيتش أوعده بحاجة لاني ماكنتش عارف هاعمل الموضوع دة ازاي بس قولتله اني هحاول و بسرعة فشختله طيزي عشان ينيكني لان كلامه هيجني أوي و هوا كمان هاج عليا اوي لما قبلت الكلام عن امي و ناكني نيكة بنت متناكة فشخ و قعد يتكلم عن امي “بنيك كسمك يا ابن الشرموطة … كسها نار يا خول … بلحس كسمك و ابعبص خرم طيزها … أقرص حلماتها و اشرب اللبن …احا على عودها و خصرها … اجيب لبني فكسمك و تحبل مني يا عرص يابو قرون” و انا تحته عمال اتلوى من الشهوة و طولنا و متعتنا طولت و قعد يبوس و يعض فيا و يقفش في جسمي لحد ما جابهم جوا

روحت البيت و انا فرحان فشخ من النيك اللي اتناكته و نسيت خالص اللي قاله على اساس انه كان كلام سراير يعني اتقال من الشهوة و خلاص … تاني يوم على طول لقيت منه رسالة و استغربت لانه لسة متقابلين اليوم اللي قبله .. فتحت الرسالة لقيته كاتب “ماتنساش فيديو الشاور يا كسمك عشان لو ماصورتوش مش هاتشوف زبي تاني” … انا مكانش عندي مشكلة اصور امي خالص طالما على تليفوني بس المشكلة كانت ازاي .. طبعا ماكنتش عايز ازعله كمان عشان كنت بحب زبه فشخ.

امي عادة بتاخد شاور بعد ما بتخلص شغل البيت على الضهر كدة .. لما لقيتها بطلع ستيان و كلت من الدولاب عرفت انها هاتخش تاخد شاور قمت داخل الحمام بسرعة و معايا تليفوني على اساس اني داخل الحمام عادي و قفلت الباب و قعدت ادور على مكان ممكن أحط فيه التليفون يصور من غير ما امي تاخد بالها منه و حطيته كدة بين كومة هدوم على الغسالة و خليت الكاميرا متوجهة على البانيو و فتحت تصوير الفيديو و طلعت. و انا طالع قولت لامي “فيه شوية هدوم عالغسالة سيبيهم عشان دول هاغسلهم انا لوحدهم” قالتلي ماشي من غير تدقيق.

اول ما امي دخلت تستحمى حسيت اني هيجان فشخ … عجبني فشخ احساس اني ديوث على امي و بصورها للراجل اللي بينيكني عشان يتكيف على لحمها و قلعت الشورت و الكلت و قعدت العب في خرمي … بعد تقريبا تلت ساعة امي خرجت من الحمام .. لبست تاني بسرعة و دخلت الحمام على طول و عملت اني هاخد الغسيل من على الغسالة و لفيت الهدوم دي عالتليفون و طلعت و دخلت اوضتي و قفلت الباب و زبي واقف حجر من كتر الهيجان … كنت عمال اتخيل حسين و هوا بيتفرج على امي العريانة و هيا بتستحمى.

اول حاجة قفلت التصوير و فتحت الفيديو و لقيت الإضاءة و الوضع فل الفل و جايب كل حاجة .. امي دخلت الحمام و قلعت ملط و اول مرة في حياتي اشوف بزازها و كسها .. بزازها كبار و مش مدلدلين … نافرين كدة لقدام و حلماتها كبار … كسها تخين فشخ و عليه شعر خفيف … بعد ما قلعت دخلت تحت الشاور و ابتدت تدعك جسمها بالصابونعادي بس المفاجاة ان امي جابت فرشة شعر من على الحوض و قعدت على طرف البانيو و فشخت رجليها وقعدت تدعك كسها و تضغط على الزنبور … شوية و لقيتها حطت أيد الفرشة في كسها و ابتدت تنيك نفسها بايد و الايد التانية بتقفش في بزازها شوية و شوية تلعب في شفرات كسها حوالين الفرشة و فضلت تنيك نفسها لحد ما اترعشت و هديت بعدين قامت كملت حمام و نشفت جسمها … فرحت فشخ ان حسين هايشوف المنظر دة و ينيكني جامد.

ظبط الفيديو و قطعت الحتت اللي في الاول و الآخر عشان بس الجزء اللي فيه امي بس اللي يطلع بعدين رديت على رسالة احمد و كتبتله “حصل يا حبي و صورتهالك ولا أفلام السكس”.رد عليا بعدها بدقيقة واحدة قالي “تعالى حالا عاملك مفاجأة” .. أنا كل فكري راح على خرمي و اني هاتناك من حسين تاني و فرحت فشخ و ظبط طزي و لبست و نزلت .. خلال نص ساعة كنت عنده لأنه ساكن قريب مننا.

وصلت عنده عالشقة و خبط عالباب .. حسين فتحلي و كان لابس بوكسر بس و أول ما دخلت قام قالعه و زبه كان واقف خشبة .. إداني بعبوص غرفني و قالي “اتأخرت ليه يا ابن الزانية … أنا زبي خلاص هايفرقع” قولتله “معلش يا حبي مسافة الطريق بس” … قالي “مش مشكلة … صورت ماما؟” قولتله “أه … الفيديو عالموبايل” قالي “اشطة … خش اقلع الخرا اللي انت لابسه دة و البس سنتيان و كلوت من بتوع مراتي عشان هانيك كسمين أمك دلوقتي” … من فرحتي و هيجاني فتحتله التليفون على الفيديو و دخلت بسرعة على اوضة النوم و قلعت ملط و فتحت الدولاب و قعدت أدور على ملابس مراته الداخية عشان ألبس منهم و فضلت أقيس و أغير في الكلوتات لحد ما لقيت حاجة مظبوطة على جسمي … طلعت لقيت حسين عمال يتفرج على فيديو أمي و بيضرب عشرة .. أول ما شافني بسنتيان و كلت مراته رمى التليفون و هجم عليا زي الوحش و قعد يبوس و يقفش في كل حتة في جسمي و من غير مقدمات رشق زبه في خرمي وجعني نيك و جابهم على طول أول ما دخله لأنه كان هيجان و بيضرب عشرة على فيديو أمي قبل ما ينيكني … الواحد دة ماكملش دقيقة و انا استغربت انه ازاي جابهم بسرعة كدة … قمت من تحتيه عشان أخد شاور و استعد للتاني قالي “باقولك ايه خلينا كدة كفاية النهاردة عشان مراتي راجعة و مش عايز قلق” … اضايقت بيني و بين نفسي عشان غالباً هوا جابني عنده بس عشان فيديو أمي .. ماتكلمتش و فكرت إنه على الأقل انا اتناكت منه تاني و لبيت هدومي و روحت.

تاني يوم صحيت عادي و ببص في التليفون لقيت رسالة واتساب من حسين .. فتحتها لقيته باعتلي فيديو امي و هيا بتستحمى .. اترعبت و اتخضيت فشخ .. ازاي الفيديو دة وصل عنده و هوا باعتهولي ليه … اكيد هايبتزني و هايطلب مني فلوس .. اعمل ايه و اتصرف ازاي … و انا عمال افكر لقيته باعتلي بيقولي “انا تحت البيت عندك انزلي” … لبست هدومي في دقيقة و نزلت جري … اول ما شافني جاي جري ضحك على منظري و قالي “شكلك يجنن و انت مرعوب كدة هههه” ماعرفتش ارد أقوله ايه و لا كنت اقدر أقوله اَي حاجة اصلا و هوا ممكن يعمل اَي حاجة بالفيديو دة … لقيته بيقولي “بص .. انا مش عايز منك و لا من امك فلوس و لا حاجة .. انا عايز انيك امك” .. اول ما سمعت كلامه اتلخبط لاني كنت فاكر انه بس بيهيج على دياثتي مش انه كمان عايز ينيك امي … قولتله “انا ممكن ادخلك بيتنا عادي بس ازاي اخليها تطاوعك؟” قالي “هاتتصرف ولا افرجها الفيديو؟” … انا فكرت بيني و بين نفسي ان لو امي شافت الفيديو دة ممكن يجرالها حاجة .. هيا اصلا شكلها شرقانة سكس و عمالة تنيك في نفسها يبقى ممكن بالترتيب المظبوط اخلي حسين ينيكها … قولتله “تمام جدا … عايز منك طلب واحد بس و هاخليك تنيكها” قالي “انت هاتتشرط يا ابن متناكة زبي؟!” قولتله “اصبر بس … انت متجوز .. خش اَي صيدلية و هاتلي فياجرا حريمي و اديني شريط و ليك عليا هاخليك تنيكها كل يوم” … ضحك و قالي “امك كسها ناااررر .. زبي مانمش من وقت ما شفت الفيديو و ممحونة و بتنيك نفسها كمان .. سالته “هوا انت ازاي اخدت الفيديو عندك” قالي “و انت جوا في الاوضة نقلت الفيديو من عندك لعندي air drop” .. ندمت فشخ على إهمالي بس قلت خلاص بقى و مصلحة اخلي امي متناكة.

طلعت البيت و انا عمال افكر ازاي أجيبهم اصلا مع بعض و ازاي انتقم من العرص حسين على اللي عمله فيا .. جاتلي فكرة و روحت على لوحة الكهربا اللي برا الشقة و نزلت المفتاح اللي بيوصل كهربا لاوضة امي … شوية كدة لقيت امي بتناديلي “تعالى شوف ايه حكاية النور عندي مش بيشتغل” روحت كاني معرفش حاجة و قعدت اقفل و افتح في المفاتيح و بتاع … قولتلها “خلاص هاجيبلك كهربائي” قالتلي “بسرعة عشان ماقدرش اقعد في الاوضة كدة” قولتلها “حاضر اصبري”

بعت رسالة لحسين قولتله فيها يجهز اي شنطة عدة و يجيبلي الفياجرا بسرعة عشان هاقدر ادخله على امي النهاردة … مافيش ساعة لقيته باعتلي بيقولي انزل … نزلت لقيته جايب شنطة العدة و أداني شريط الفياجرا بتاع الحريم .. قولتله “لف نص ساعة او ساعة كدة و اطلع” قالي “انت فاتحتها في الموضوع؟ .. هيا وافقت؟” قولتله “انت مش عايز تنيك؟ … ماتسالش بقى.. انت هاتيجي على أساس انك الكهربائي و هاتصلح الكهربا اللي في اوضتها .. في مفتاح في اللوحة انا اللي منزله .. انت ارفعه و شوف شغلك معاها بقى انت و شطارتك” .. قالي “اشطة” و انا اصلا مش عارف ايه اللي هايحصل و كنت بجرب حظي و بلعب بالنار

طلعت البيت و قلت لامي “خلاص يا اما دبرت كهربائي هاييجي كمان ساعة الا ربع كدة” و دخلت عملت لمون و عملتلها كباية و دربت فيها قرص الفياجرا كويس و طلعت ناولتها كبايتها .. استغربت انه مش عوايدي اعملها حاجة من غير ما تطلب بس ماتكلمتش كتير … قولتلها “احتمال انزل مشوار ضروري كمان شوية” قالتلي “والراجل الكهربائي اللي جاي دة يجي ازاي” قولتلها “دة زي اخويا ماتقلقيش” قالتلي “طب و الجيران لما يشوفوا راجل داخل و انا في البيت لوحدي” قولتلها “يا اما جيران ايه .. اللي في بيوتهم دلوقتي كبار في السن و بيشوفوا بالعافية .. عايزة اجيب الكهربائي و لا أخليه لما ارجع و انا اصلا هاتاخر برا” … قالتلي “خلاص خلاص هاته مش مشكلة” .. راقبتها و هيا بتشرب اللمون و بعدين قولتلها “هاخش الاوضة عندك بس أتأكد من حاجة في الكهربا قالي عليها الكهربائي” .. دخلت عندها الاوضة و قعدت ادور على مكان أحط فيه كاميرا اصور اللي يحصل في الاوضة بيها بس المشكلة الكاميرا أجيبها منين … لقيت احسن طريقة هي ان اني أحط تليفوني انا … حطيته فوق الدولاب تجربة كدة و فتحت الفيديو بعدين شفت الفيديو عامل ازاي لقيت الاوضة كلها طالعة .. قلت اشطة .. بعت رسالة لحسين قولتله يطلع و أديته رقم الشقة بعدين ثبت التليفون وشغلت الفيديو و طلعت

الباب خبط .. فتحت الباب لقيت حسين دخلته و همستله “انا نازل و مش هاطلع غير أما اشوفك خرجت اوك؟” شاورلي براسه انه موافق .. نزلت و استنيت قدام البيت .. عدت ربع ساعة و انا خايف فشخ و مترقب اسمع صوت صويت امي او فضيحة بس كله هادي .. نص ساعة ولا اَي حاجة .. ساعة الا ربع قلت اكيد ناكها … عدت ساعة و نص و انا ابتديت اقلق … كل دي نياكة .. فين بعد ساعتين لقيته نازل و شعره مبلول و شكله مبسوط فشخ .. كل اللي عمله انه غمزلي و شاورلي بصباعه و مشي .. انا استنيت عشر دقايق تاني و طلعت

دخلت البيت .. كله عادي .. امي لقيتها خارجة من الحمام شكلها كانت بتستحمى .. قولتلها “ايه الكهربائي خلص؟” قالتلي “اه من ساعة” .. قلت طالما كدبت يبقى اتناكت .. فرحت فشخ ان امي اتناكت و ان مافيش فضيحة حصلت .. قولتلها طيب هاخش أتأكد من شغله و دخلت الاوضة و اخدت تليفوني بسرعة و دخلت اوضتي و قفلت الباب و فتحت الفيديو و شفته تمام جدا و كل حاجة فيه واضحة.

كلمت حسين يوميها بالليل قولتله “عايز دوري .. اشمعنى امي” حسيته سخن على كلامي و قالي “رغم ان امك سحبت كل لبني بس عشان خاطرها و خاطر كسها التخين دة تعالى بالليل .. حظك ان مراتي لسة عند أهلها”

روحتله بالليل و عملت ان انا مش عارف حصل ايه مع امي و قولتله قبل ما ينيكني يحكيلي حصل ايه .. رغم اني شفت ايه اللي حصل في الفيديو بس الكلام منه عن امي هايكون سخن نيك .. قالي “أول ما دخلت لقيت امك مش على بعضها شوية .. شكيت انه ممكن عشان انا راجل غريب في البيت معاها و ممكن تكون الفياجرا اللي انت طلبتها .. سالتها فين العطل قالتلي النور في اوضتي مش شغال .. قولتلها ادخل الاوضة لو سمحتي قالتلي اتفضل .. دخلت و عملت اني بجرب المفاتيح و كدة .. قولتلها فين اللوحة شاورتلي عليها .. طلعت من الاوضة و فتحت أللوحة و عملت اني بشتغل .. لقيتها دخلت أوضة النوم و ابتديت اسمع انين مكتوم كدة .. اتسحبت بالراحة لقيتها قاعدة عالسرير و عمالة تدعك كسها من فوق اللبس قولت اكيد انت مديها فياجرا .. قمت قلعت من فوق قال يعني بشتغل و كدة .. مافيش دقيقتين و طلعت لقيتني كدة اتخضت و قالتلي انت عامل في نفسك كدة ليه قولتلها عشان اشتغل براحتي يا مدام .. حسيتها في قمة الهيجان بس مش عارفة تعمل ايه .. سيبت اللوحة و بصيتلها و فكيت سوستة البنطلون و قلعته و بقيت بالبوكسر بس .. عنيها تنحت فيا و في جسمي و حسيتها هاتقع من طولها .. جريت عليها مسكتها و هيا ماقاومتش .. شيلتها في حضني كدة و دخلتها أوضة النوم و نيمتها عالسرير و من غير ولا كلمة دخلت راسي تحت العباية و رحت الكلت بتاعها و قعدت أبوس و الحس في كسها .. كان غرقااان و عسلها سايح .. طلعت زنبورها و قعدت أعض فيه و هيا تصرخ و تتلوى من المتعة .. طلعت منً تحت العباية و قلعت البوكسر و بقيت عريان ملط مع امك هههه .. قلعتها العباية و نزلتلها كلوتها و البرا و اخذتها في حضني و ضميتها و بعدين نزلت على حلماتها مص و رضاعة زي ما كانت بترضعك يا عرص … و صدرها كمان كان بينزل يعني شربت لبن من بز امك كمان … كل دة و صوابعي نازلة طالعة في الكس و الزنبور … نزلت مية مرتين من الدعك و كل مرة تنزل تترعش اوي .. الملاية غرقت تحتنا … نزلت على كسها و فتحته بايدي الاتنين عشان الزنبور يطلع لبرا و قعدت اتف و انفخ عليه عشان اسيحها عالاخر .. بعدين قمت و خليتها تمصلي زبي و تلحس و تبوس بيضاني .. لحد ما زبي شد و وقف تمام .. امك فنانة مص و بتمص احسن منك يا ابن الزانية هههه … نيمتها على ضهرها و فشختلها رجليها و رشقت زبي في كسكوس امك الزهري التخين دة و القالك امك دي بتصرخ و بتتلوى .. ضمت رجليها حولين طيزي و ضغطت عشان تاخد زبي كله .. امك مشتاقة و شرقانة اوي و كنت عاجبها .. نزلت عليها بوس و لحس في شفايفها و بزازها .. مسكت بزازها بايدي الاتنين و نازل فيها بوس و زبي من تحت شغال نياكة فيها زي الدقاق .. كل ما اطلع زبي من كسمك ينزل مية .. كانت هيجانة نيك و نزلت مية كتير نيك .. وقفتها و زنقتها عالحيطة و وقفت وراها و لفيت أيدي من قدام جسمها و حطيت أيدي على زنبورها و دخلت زبي فيها من ورا … و اشتغلت فيا نيك .. نيكتها دوجي و نمت جمبها و دخلته فيها بالجمب و بعدين نيمتها على بطنها و قعدت ادق فيها من فوق لحد ما جبتهم .. جبتهم جوا و ماكنتش لابس واقي ههههه .. هابقى عمك يا ابن الزانية هههه لو امك كمان شهر كدة تعبت و نفسها هفتها عالبامية اعرف انه انا ههههه … بعد ما جبت لبني في كسمك هيا كانت لسة ماخلصتش .. اترجتني العب فيها عشان تجيب .. نيمتها على ضهرها و فشختلها رجلها عالاخر و شديت كسها من الجنبين اوي عشان الزنبور يطلع و قعدت أدعك و ابعبص في كسمك بأيديا الاتنين و قعدت ابوس و أعض في حلماتها و اقولها كلام وسخ .. كسك جامد يا مدام .. كل دة كس .. يسلملي كسك يا حلوة .. و هيا عمالة ترش مية ولا النافورة لحد ما اترعشت جامد فشخ و هديت .. دخلت انا اخدت شاور و لبست و نزلت و كانت هيا لسة نايمة عالسرير حتى كسها مانصفيتهوش من لبني”

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock