قصص محارم

صورت امي و هيا بتستحمى – الجزء الثاني

بعد ما حسين ناك امي و انا صورتهم بتليفوني اللي حطيته في أوضة نوم امي من غير ما هيا تعرف، عملت edit للفيديو و خفيت فيه وش امي خالص و قررت ابتز حسين و أردله القلم قلمين لمصلحتي .. مرات حسين لو شافت الفيديو انه بينيك واحدة تانية هاتخرب بيته و تفضحه و هوا ممكن يعمل اَي حاجة عشان الفيديو دة مايطلعش .. انا ماكنتش زعلان ان امي اتناكت من حسين بالعكس انا اكتشفت ان الدياثة دي متعة بنت متناكة بالذات لما تشوف بعينك راجل غريب بينهش في لحم امك و ينيك شرفها … لكن ماكنتش عايز حسين يفكر اني سهل يضحك عليا و ان انا كمان عقر و مش سهل.

حسين كان ليه زميل في شغله اسمه اشرف (بردو موظف امن في مول) جامد نيك جسمه رياضي معضل و أسمراني و انا كنت عايزه ينيكني جدا بس طبعا ماكنتش اقدر أكلمه قبل كدة عشان حسين مايزعلش بس دلوقتي بقى عندي حاجة اقدر اضغط بيها على حسين عشان أوصل للي انا عايزه.

كلمت حسين و قولتله اني عايز أقابله ضروري .. نفضلي و ماردش عليا لانه خلاص اخد غرضه مني و من امي كمان و مش خايف لانه ماسك عليا فيديو امي و هيا بتستحمى .. قعدت ازن عليه و ابعتله لحد ما قالي “هاجيلك تحت البيت عندك ماتجيش عشان مراتي في البيت و مش عايزها تشوفك خالص” … اتفقنا يجيلي بعد الشفت بتاعه عالعصر كدة تحت البيت عندي و انا نزلت في المعاد و هوا بردو جه في معاده.

اول ما شافني قالي بعصبية “مالك فيه ايه عايز ايه” قولتله “عايزك تمسح فيديو امي” قالي “كسمك اللي داق زبي … انسى .. هوا دة اللي انت جايبني عليه؟؟ و انا اللي فاكر ان عندك إيدز و لا بلا ازرق و جاي تقولي … يلعن كسمين امك” و كان هايمشي رحت قولتله بكل برود “براحتك يا حبي .. بس الشاطر فيه الأشطر منه” … وقف و رجع بصلي بصة شك و قالي “بتقول ايه يا علق” .. قولتله “انت مش كنت ماشي؟ خلاص روح بيتكم و هاتجيلك مني رسالة بالليل” و سيبته و طلعت البيت وهوا عمال يقولي “تعالى يالا بتقول ايه” و انا في قمة سعادتي اني جبت رجله … ليلتها تقلت اوي اني ابعتله الفيديو و قعدت أتأكد ان كل ملامح امي متغطية و اصلا مافيش حاجة في الفيديو تبين مين صحاب البيت و هوا عمال يبعتلي رسايل يقولي انه مستني الرسالة و بتاع .. المهم الساعة 12 بالليل بعد ما استوى خالص بعتله الفيديو عالواتساب بتاعه و سكت بتاع 10 دقايق كدة بعدين لقيته باعت بيقولي “وايه يعني ما انا عندي فيديو امك بتنيك كسها بفرشة شعر يا كسمك و وشها باين فيه و ممكن افضحكم فضيحة بنت متناكة” رديت عليه قولتله “انا مش فارقة معايا انا خلاص بقيت ديوث و لو عايز تنشر الفيديو اشطة انا اصلا هاضرب عشرة عليه” .. سكت شوية و رد قالي “طيب انت عايز ايه دلوقتي”

الفرحة ماكانتش سيعاني و حسيت بالانتصار و اني تقريبا وصلت للي انا عايزه .. سيبته الليلة دي خالص و ماردتش عليه عشان يفضل يتخيل سيناريوهات فضيحته قدام مراته و أهله .. انا كنت واصل لمرحلة اني مش خايف من الفضيحة و بالعكس كنت بهيج على فكرة ان فيديو امي و هيا بتستحمى يتشير عالنت و الرجالة تضرب عشرات عليه و عمال اتخيل رجالة واقفة بالدور ينيكوا كسها و قعدت اضرب عشرة عالافكار دي لحد ما جيبتهم

تاني يوم صحيت لقيت حسين باعتلي رسايل كتير فشخ اخر واحدة عمال يعتذر و يقولي انه مستعد يعمل اَي حاجة اطلبها عشان ما افضحهوش قدام مراته و أهله .. قولت تمام كدة اوي و بعتله رد قولتله “مش عايز تتفضح يبقى تخلي اشرف زميلك في الشغل ينيكني” رد وقتي “اشرف زميلي في الشغل؟! مستحيل دة مالوش في السكة دي و بعدين ازاي افاتحه في الموضوع .. كدة فضيحة بردو … اسمع هانيكك كل يوم لو عايز بس بلاش اشرف” رديت ببرود فشخ و قولتله “انا ماليش فيه و مستبيع و انت ورطت نفسك معايا … يا اما اشرف ينيكني يا إما تجهز نفسك للفضيحة” رد على طول قالي “يوم ما تفكر تفضحني هاحط فيديو امك في كل مواقع السكس و خليك عايش دور الديوث”

حسيت ان حسين مش مصدق اني فعلا ديوث و مستبيع اَي حاجة فقررت اني اعمل حركة خطرة شوية .. استنيت امي لما ترجع البيت و ترتب الطلبات اللي جابتها و كدة و تغير .. دخلت عندها الأوضة و كانت بتلبس قميص النوم و ستيانها و كلوتها باينين .. استغربت و اتخضت اني دخلت عليها من غير استئذان و اني شفتها و هيا بتغير … قولتلها قبل ما تشخظ فيا .. “كنت عايز أسالك يا اما عن شغل الأسطى الكهربائي .. كان كويس؟” و غمزتلها و انا بتكلم قامت اتعصبت و ابتدت تزعق فانا قاطعتها و قولتلها “بالهداوة بس … انا عارف كل حاجة و متاكد انها حصلت .. و انا عارف انك انبسطي و انك عايزة تاني و انا كمان معنديش مانع” اول ما سمعت كدة اديتني قلم على وشي بس ماقالتش ولا كلمة … و لا انا قلت اَي حاجة و سيبتها في الاوضة و رحت اوضتي و قفلت على نفسي … انا كنت متوقع حاجة زي دي تحصل لاني عايزها شوية شوية تقبل بفكرة الدياثة و تطمن انها تتناك من رجالة اغراب عشان انا كمان اظبط نفسي.

اول ما دخلت الاوضة بعت رسالة لحسين قولتله “امي بتسلم عليك و بتوقلك كسها مشتاق” … ماردش .. شوية و بعتله “تعالى النهاردة بعد الشفت بتاعك البيت و الا مش هايحصل طيب” .. بعت بعدها رسالة لامي عالواتساب عشان خفت أكلمها عادي قولتلها “الراجل جاي يعيد على الشغل 😉 .. جهزي أوضة النوم” … و شافت الرسالة و ماردتش و سمعتها دخلت الحمام و بتاخد شاور.

بصراحة كنت شاكك ان تهديدي لحسين ممكن يجبره يجي و استنيت انه يجي و حتى امي لقيتها طولت في الحمام في الشاور و حسيت انها طاوعتني لانها كدة كدة مفضوحة .. المهم ان حسين جه في معاده و انا وقتها ماكنتش عارف اعمل ايه و لا أقول ايه .. الراجل اللي بينيكني ناك امي و متصور معاها فيديو .. و امي بقت متناكة و لبوة و متصورة فيديو في الحمام عريانة و هيا بتنيك كسها بفرشة شعر .. احنا التلاتة مع بعض و مش ناقص بس غير ان امي تعرف اني خول متناك و ان حسين ناكني قبلها كتير!

دخلت حسين البيت و قعدنا انا و هوا و امي في الصالون و انا متلخبط و مش عارف أقول ايه .. حسين قطع الصمت و كلم امي قالها “بصي يا مدام و من غير مقدمات و لا لف و دوران .. انا نكتك هنا في البيت و اتصورنا انا و انتي فيديو … و انا اصلا نكت ابنك قبل كدة كذا مرة و هوا اللي رتب اني أجي البيت و انيكك و حطلك قرص فياجرا عشان تهيجي و اقدر انيكك بسهولة و اصلا هوا خرج وقتها عشان اخد راحتي معاكي … خلاف كدة بقى انا راجل متجوز و انتي ست و محدش هنا مصلحته يفضح التاني لان كلنا هانخسر … قولتوا ايه” …

امي لما سمعت الكلام تنحت و ماكنتش مستوعبة بالذات انها اتصورت و هيا في الحمام و هيا بتتناك كمان .. بعدين قالتله “طالما كلنا لينا مصلحة ان الفيديوهات دي ماتطلعش يبقى اطمن .. انا مش هاسمح بفضيحتك قصاد ان انت تستر علينا كمان” .. حسين عجبه الكلام و قالي “حيث كدة ماتقوم يا احمد تعملنا دور شاي” و غمزلي .. فهمت انه عايز ينيك امي و هيا كمان ابتدت تفك لما خلاص اتفضحت قدامي و عرفت ان انا كمان متناك و لقيتها فتحت رجليها و حسست على كسها من فوق الهدوم

عملت نفسي رايح المطبخ و انا اصلا عارف انهم عايزين يوزعوني ولا عايزين شاي و لا بتاع و قعدت اتفرج عليهم .. حسين قرب من امي و بصيلها في عنيها و مسكها من خصرها و قرب وشه منها جامد و باس شفايفها كأنه عطشان و بيشرب مية … و قعدوا يبوسوا جامد كانهم عشاق و امي كانت مستمتعة و عمالة تفرك في كسها بعدين هوا قام شال أيديها من على كسها ى قالها “مش عايزك تنزلي بسرعة .. سيبيلي كسك انا هاتفاهم معاه” امي ساحت فشخ من كلامه و انا كمان هجت فشخ و قلعت هدومي و ابتديت اضرب عشرة عليهم

حسين مسك بزين امي من فوق الهدوم و قعد يفعص فيهم و يشدهم و هوا شوية يبص لامي في عنيها و شوية يبوسها .. سالها “عايزة ايه” .. امي كانت سايحة و مش قادرة تتكلم سالها تاني “قولي عايزة ايه” ردت و هيا سايحة نيك “عايزاك تنيكني” قالها “اشطة .. هافشخك و اعشر كسك يا لبوة” .. قلعها الفستان اللي كانت لابساه و بقت بالسنتيان و الكلت بس و هوا قام من عليها و قلع هدومه كلها و بقى ملط و زبه كام واقف قدامه زي الحديدة و قعد عالكنبة و اخد امي على حجره ضهرها على صدره … فتحلها رجليها و قعد يضغط على كسها من فوق الكلت و هيا عمالة تترعش و تتنفض و بعدين فكلها السنتيان من ورا و قلعهولها بالراحة و رماه عالارض و مسك بزينها و ضمهم على بعض و مسك الحلمات و قعد يشد و يقرص فيهم و يبوسها على رقبتها .. زبه عمال يحك في ضهرها و هوا مقعدها على حجره … بعدين قومها و نيمها على ضهرها عالكنبة و هوا قعد عند رجلها و بعد بين رجليها و قرب عند كسها و حط أيد على كلوتها و أيد على صدرها و قالها “شكلك حلقتي شعر كسك .. باين من الكلت الضيق اللي انتي لابساه يا حلوة” .. بعدين شال بصباعه طرف الكلت و بص على كسها و عمل صوت صفارة و نده عليا “تعالى يا احمد شوف كسمك جامد ازاي” من غير تردد رحتلهم و انا عريان و انفرجت على كسمي و حسين ماسكه و امي كانت هيجانة نيك و عمالة تلعب في بزازها .. قعدت على الكرسي اللي قصادهم و اخدت راحتي في الفرجة

حسين دخل ايده تحت كلت امي و قعد يفرك في كسها و دخل صوابع ايده التانية بين شفايفها عشان تمصهم .. بعد ما مصت صوابعه قام دخل صباع جوا كسها و بايده التانية قعد يلعب في زمبورها … بصلي و قالي “تعالى مصلي عشان سخنت و عايز انيكها” قمت بسرعة و نزلت على ركبي و مسكت زبه و بيضانه و قعدت الحس و امص … عمري ما تخيلت اني في يوم من الأيام هاشوف امي عريانة و هيا بتعمل سكس مع راجل غريب لا وايه انا اللي بجهز زبه عشان يدخله في كسها

زب حسين كان اصلا واقف نيك بس كان عايز يتبل بس .. قلع امي الكلت و نزل لحس و بوس في كسها و ايديه الاتنين ماسكين بزازها و احيانا يمسك كسها بايد و هوا بيلحس و يفعص بزازها بالايد التانية و هيا ابتدت تنطر و تنزل من كسها … اول ما ابتدت تنزل قام بسرعة و دخل زبه فكسها و قعد ينيك بسرعة و هوا نايم فوقيها و انا من المنظر هجت فشخ و رفعت رجليا و بعبصت نفسي و انا بضرب عشرة عليهم … حسين نازل بوس و لافف دراعه حوالين جسم امي و زبه نازل طالع في كسها .. عشر دقايق عالوضع دة بعدين قومها و قعد هوا عالكنبة و قعدها على زبه بحيث وشها بقى ناحيتي و ضهرها ليه .. و ابتدت تتنطط على زبه تنيك نفسها عليه و هوا ضمها عليه بايد مغطي بزازها بيلعب بيهم و بايد بيلعب في زنبورها و كل ما زبه يطلع من كسها ترش مية كأنها بطرطر بس بترش جامد .. و هوا بينيكها كان عمال يتفرج عليا و في عنيه نظرات احتقار و سخرية انه بينيك امي قدامي و انه مقلعها ملط و نازل في جسمها نهش و انا كنت مستمتع بكل دة .. بمنظر امي و هيا بتتناك و بنظرات حسين اللي كلها احتقار …

بعد تقريبا ربع ساعة نياكة لقيت حسين سرع في النيك اوي بعدين طلع زبه بسرعة من كسمي و قرب عليا بسرعة و ماسك زبه بايد و مثبت راسي بايده التانية و رش لبنه على وشي .. كمية لبن مهوله غطت وشي كله لدرجة اني ماكنتش شايف .. نزل كتير فشخ و كنت سامعه عمال يشهق و يتنفض و انا من الهيجان جبتهم و نطرة لبني وصلت لكتفي و صدري و غرقت الأرض … بعد ما حسين جابهم و انا بمنديل شلت لبنه من على عيني لقيته رجع لامي تاني و نزل على ركبة قصاد كسها و قعد يحلس و يدخل صوابعه بسرعة اوي في كسها عشان تنزل و سمعت صوت كسمي كأنه مليان مية و صوابع حسين بترج كسها رج و عمالة ترش مية و تصرخ من الشهوة لحد ما خلصت و هديت … نام جمبها عالكنبة و نزلوا بوس في بعض

بعدين حسين قام دخل الحمام و اخد شاور و امي كانت لسة نايمة عالكنبة … انا فضلت قاعد و بفكر في المتعة اللي مستنياني بعد ما خليت امي متناكة و بقيت مش خايف انها تعرف اني خول و ديوث … بعد شوية طلع حسين من الحمام و زبه الكبير مدلدل قالي “ماتخافش الدور الجاي عليك” و غمزلي و هوا بيلبس هدومه و بعدين بص لامي و قالها “على فكرة انا اسمي حسين … انتي اسمك ايه” امي ردت عليه بدلع و قالتله “سوسن هههه” قالها “طيب خشي جوا بقى يا سوسن يا متناكة عشان هافتح الباب و انزل” امي قامت راحت الحمام عشان تستحمى و حسين قالي “انا قصدت تيجي قريب و تشوفني و انا بنيك عرضك عشان لو كنت بتصور تاني يا شرموط ما تقدرش تعمل بالفيديو حاجة و من هنا و رايح هانيك امك قدامك عشان و لو الدياثة وصلت حدها معاك و صورت و وريت الفيديو لحد .. مش هاتكفيني رقبتك… ماشي يا ابن سوسن المتناكة؟” قولتله “ماتخافش يا حسين .. انا عملت كل دة في الأساس عشان اتناك من اشرف زميلك بس الموضوع قلب بحاجة اجمد بكتير و انا اكتشفت ان متعتي الحقيقية في الدياثة بس بردو عايز اتناك” قالي “خلاص لو هايبقى بينا سكس و لبن يبقى هحاول اظبطلك اشرف .. أخليه يدوق كسمك سوسن الاول و أصوره زي ما انت عملت فيا يا ابن المومس و بعدين اجبره ينيكك … تمام؟” عجبتني الخطة فشخ و قولتله “تمام”

بعد ما امي اخدت شاور دخلت انا استحميت و دخلت اوضتي و نمت و انا مرتاااااح و مبسوط فشخ من المتعة اللي حسيتها

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock