قصص محارم

فرح اختي وشرمطة امي ( الجزء 7) /19/8/2018

قبل فرح اختي سارة ب يوم كانت الدنيا كلها مقلوبة ف البيت، ابويا مشغول ف تحضيرات الفرح ف القاعة، وامي مشغولة ف انها تحضر اختي لعاريسها وكالعادة قافلين على نفسهم الأوضة مع صحاب سارة ومشاغلين اغاني وسامع همهمات مش مفهومة وبعدها ضحك شراميط غير مبرر، طبعا انا ماليش مكان ف البيت ف قررت اساعد ابويا ف القاعة.. بعد ما رحت لقيت ابويا بيعمل كل حاجة ولقيت نفسي فاضي ف روحت تاني بعد ما اتخانقت مع ابويا كالعادة..

فتحت الباب بالمفتاح وقعدت ف الصالة وانا لسة سامع صوت امي واختي واصحابها ف الأوضة، طبعا قعدة البنات بيبقوا براحتهم وبيقولوا اللي هم عايزينه، ف حب استطلاع مني قربت من الباب عشان اسمع ما سمعتش حاجة مفهومة برضوا وضحك الشراميط هو هو.. وكعادة اي شب هيفكر انه يتفرج عليهم من حتة مستاخبية، قررت اتفرج عليهم من الشباك بتاع الأوضة التانية اللي بيطل على المنور، مسافة ما لفيت، مالقتش غير امي واختي بس اللي ف الأوضة. واحا على اللي شفته.. امي كانت لابسة أندر وير بينك طيازها المليانة وجسمها الكيرع¤ي يجننوا فيه، ومن فوق لابسة شيرت من غير اكمام وصدرها الطري معظمة باين، ولامة شعرها بتوكة، حاولت ما بصش على امي عشان ما اهجش لقيت اختي أنقح.. امي كانت بتعمل لأختي الحلاوة على رجليها، ف اختي قاعدة رجل على رجل، ومش لابسة غير اندر برضوا وسوتيان مجسم صدرها، جسمها شبة جسم امي بس أنحف سيكة.

“كويس انك مشتيهم عشان الجو اتأخر” دة كلام امي.
اختي قالت “اه.. عندك حق.

بتاعي بقى حديد من المنظر.. ماكنتش متخيل ان امي واختي عندهم الامكانيات الجبارة دي، مسكت زوبري من فوق الهدوم وقعدت اضرب على المنظر، امي بعد ما خلصت الحلاوة عرضت على اختي انها تدهن جلد اختي بكريم جديد انما اية حكاية!

اختي ” تمام خليني انا ادهن يا ماما.”
ماما “لا يا حبيبتي الحنة اللي ف ايدك تبوظ، انا هدهنلك.. الكريم دة هيخلي بشرتك ناعمة زي الكريمة عشان عريسك.”

جابت الكريم واختي نامت على ضهرها على السرير، المنظر بدا يبقى مثير اكتر وغريب اكتر، امي دهنت بطن سارة ببطء وطلعت على صدرها.

سارة “لازم صدري كمان يا ماما؟”
ماما “طبعا يا حبيبتي عشان جوزك يعرف يقفش.” وضحكت بشرمطة.

حسيت ان سارة اتكسفت.. قلعت السوتيان بسكات.. وظهر البز الفشيخ، حلماتها مش كبيرة بس بارزة والبز مدور وناعم، زادت سرعة ايدي ف الضرب وبتاعي جاب اخره، امي حرفيا بدأت تقفش لسارة وانا براقب طيازها وهي بتتحرك فوقيها، امي فضلت تمسچ صدر سارة فوق الخمس دقايق.

سارة بتنهج “ااه.. انا خايفة اوي من الدخلة يا ماما”
ماما وهي بتقفش لسارة “هههه.. ماتخفيش يا حبيبتي.. انا واصحابك بنحسدك بيني وبينك.. حد طايل يعيش الايام دي تاني.”

امي بكل جرئة قلعت سارة الأندر! احا في اية! سارة رجعت لورا بصدمة وبصت لأمي بستغراب.

ماما “هتدخلي الدخلة ازاي من غير ما تحضري أهم حاجة!” بضحك قالت “اللي هو كسك.”
سارة “لا يا ماما شكرا.”
ماما “بس يا بت مش عارفة مصلحتك فين!.. قربي هنا!”

هي امي ناوية على اية؟ افتكرت افلام السحاقيات وانا مش مصدق ان ممكن اشوف الكلام دة لايف دلوقتي قدامي.. سارة قربت من ماما بحذر ونامت على ضهرها، امي بعدت ما بين رجليها وظهر كس اختي قدامي، أنضف وأجمل مما كنت اتوقع، ماما بدأت تدهن فخاد سارة من تحت لفوق زي افلام السكس، بتوقف ايديها تحت كسها بظبط، مرة على مرة امي بدأت تلمس كس سارة على خفيف، اختي بلعت ريقها وسندت راسها على المخدة وغمضت عينيها، ماما بدأت تدهن فخاد سارة اليمين بعد ما خلصت الشمال،بس المرة دي اتجرأت اكتر بانها تلمس كس سارة، سارة شهقت ومسكت ايد امي وبرقت.

امي ضحكت “انتي هيجتي يا بت ولا اية.” بصت ف كس سارة اوي “اية دة؟.. اية اللي ف كسك دة؟”

سارة اتخضت اوي وامي حركت ايديها على كس سارة كأنها بتنضفه، صرخت وامي حطت ايدها على بوقها “ششش.” امي فضلت تحرك ايدها على كس سارة والأيد التانية نزلت على بزها تفعيص، اختي قالت بمحن “كفاية يا ماما.. كفاية مش قادرة.. ااه…” ماما هجمت ببقها على بز سارة لحس وبوس.. الست دي اتجننت! بس المنظر سخن اوي! بمنع زوبري انه يجيبهم بكل الطرق عشان اتفرج للاخر

سارة بتتااوه “ااه.. لا لا لا كفاية.. حد يدخل علينا.. لا بلاش يا ماما.”

امي عشان تسكت سارة باستها من بوقها وامي بتحرك فخادها على كسها وطيزها بتتهز.. احححاا مش قادر.. امي جابت كل الفجر دة منين! امي قلعت الأندر والشرت بتاعها.. لحم امي حضن لحم سارة اوي.. ماما ركبت فوق اختي والكس بقى فوق الكس.. ولسة مسلسل البوس واللحس ما بينهم شغال.. الأاهات والهمهمة عليت ولبني حابسه بالعافية، كس امي بدأ يتحرك ويحك فكس سارىة بعنف.. امي لحست بزاز سارة تاني.

سارة “نيكيني يا ماما.. انتي بتمتعيني نيك… كمان مش قادرة.. ااااه”

امي مش متوصية.. النيك سرعته زادت وصوت السرير بيزيق، طياز امي الكبيرة عمال يهتز، وخرم طيزها شاكله لوحده مهيجني فوق هياجي، ومرة واحدة صوت همهمتهم وأهاتهم علي اوي.. وامي بطلت نيك..

الجزء الثاني

ازاي اقدر اتعامل مع اللي انا شايفه دة؟ افكر فيه ازاي لبعد كدة؟ هتعامل مع امي واختي ازاي بعد ما ضربت على نيكتهم لبعض؟ هحضر فرح اختي وانا هيجان عليها؟ وامي واختي هيواجهوا ابويا ازاي بكرة ف الكوشة؟ والعريس هيكون اية واضعه؟ وامي هتكون موجودة بكرة وبتسلم ع المعازيم وبتعيط عشان اختي هتفارقها ازاي ومشاعر الأمومة كلها راحت؟ انا كنت مرتبك جدا ومش عارف اترجم اللي انا شايفه دة، بس الأكيد اني بحاول اتجنب فكرة واحدة بس بكل الطرق ومش عارف.. وهي:

امي واختي سمحوا انهم يكسروا الحاجز الأسري اللي بينهم وناكوا بعض.. لية هم كمان ما يقبلوش اني انيكهم؟

كل ما بفكر الفكرة دي بزات بتاعي يقف تلقائيا، وارجع افتكر ازاي امي كانت بتهز طيازها وخرم طيزها بيفتح ويقفل وكسها بيحك ف كس اختي من تحتها وموسيقى اهاتهم وتوسلاتهم بتتعزف وكل دة وانا سامع وشايف وبضرب عشرة من فوق الهدوم لغاية ما بليت البنطلون!

انا خلاص مش قادر، انا استسلمت للفكرة دي ولغريزة المحارم اللي جوايا، ابتاديت اني احط مبررات للرغبة دي حتى لو مبررات مش منطقية! فكرت ف الخناقات اللي بين ابويا وامي اللي كنت بسمعها واللي امي كانت بتتهم ابويا انه بيخونها.. انا هفرح لو ابويا فعلا بيخونها! هيفتحلي المجال اني انيكها! انا مش قادر اتخيل ازاي وصلت للطريقة دي ف التفكير، فكرت ف اني لو قدرت انيك اختي هتبقى نيكة ممتعة جداااا عشان بغفل جوزها المعرص.. عمري ما ارتحت للواد المتناك دة! تخيلت نفسي بليل على سرير الاطفال ف بيت سارة بحط زبي ف كسها وهي بتقولي دخله بصوت واطي عشان جوزها المعرص ما يسمعناش! وتخيلت امي وانا بمص بزازها الطراي على سرير ابويا وبتقولي بعبصني ف كسي يا احمد! وقولت لنفسي لية كل دة ما يبقاش حقيقة؟ لية ما حاولش حتى؟

نرجع تاني للي حصل اليوم اللي سارة وامي فاتن ناكوا بعض فيه، امي بعد ما وقفت نيك، باست اختي من بقها بوستين ونامت جنبها من التعب، سارة وشها سرحان وكأنها بتفكر ف اية اللي ممكن يتعمل دلوقتي، وامي بتبص للسقف بكل برود، ما قالتش غير كلمة واحدة ومشيت بسرعة برة الأوضة “كأننا ما عملناش حاجة.”

ها ها! امي تصورت ان كل حاجة هترجع زي ما كانت! يا اخي احا.. هنيكك يعني هنيكك..

الفرح كان الوضع -عكس المتوقع- عادي جداااا، امي فرحانة ونزلت الدمعتين واتصورت مع اختي وجوزها وابويا كان جنب اختي ف نفس اصورة، ورقصت بشرمطة مع صاحبتها وبزازها باينة من كسم الفستان المجسم اللي هييجني دة ولا كأن نيكة ناكتها! اما بالنسبة للمسكينة سارة ف بتحاول تظهر ملامح الفرح لعاريسها وللمعزيم ولأمي بكل الطرق الممكنة لغاية ما بقت تأفور! ورغم كل دة اقدر من ملامحة اني اعرف انها متزاولة من اللي حصل زيي بظبط وخايفة من الي جي، زيي بظبط.

الجزء الثالث

انا مش عايز اغتصب حد على حاجة، كلة هيعمل اللي انا عايزه برضاه (قدر المستطاع)، مش هقدر اقول ان الأحداث اللي جيا عملت فيها مجهود كبير عشان تحصل، كأن كل حاجة اتشرمطتلي مخصوص عشان اتمتع بيها.

اختي سافرت شهر العسل، وبقيت انا وابويا وامي لوحدينا ف الشقة، ابويا بيشتغل كل يوم الصبح وبيرجع على الضهر، وبيفضل صاحي امي تلاغيه طول الليل وهو ولا هو هنا، وكل اللي انا بعمله اني براقب جسم الميلفاية امي من بعيد وأضرب بالخمس والست مرات ف اليوم، بتلبس جلاليب خفيفة وطبيعي تبقى مجسمة عليها لأنها بتتحرك كتير، وتحس ان طيازها هتقطع الجلابية من كتر فجرهم ودلاعها وهي بتمشي، الفترة دي ابتاديت اتحرش بيها على خفيف عشان تاخد بالها مني، احك ف طيازها وهي ف المطبخ وانا زبري حديد، احاول امسك فخادها وانا بكلمها وكأني بعمل كدة عشان تاخد بالها من كلامي، أحضنها جامد اوي واطول الحضن عشان احس ببزازها ف صدري وابوس رقبتها ساعات، كل دة هي بتتجاهله، مش عارف بتعمد ولا هي فعلا مش ف دماغها.

حاولت تاني وتالت على مدار شهر كامل ومفيش فايدة! معقول تكون امي ما استثارتش مني؟ ولا ممكن تكون سحاقية بس ومابتحبش الرجالة؟ فيه حاجة انتوا لسة ماتعرفهواش عني، انا بعرف اخيط وافصل بدل رجالي -وخدت سخرية كتير بسبب الموضوع دة- وانا اللي مفصل بدلة كسم عريس اختي بطلب منها طبعا، المهم.. اختي رجعت اخيرا من شهر العسل وكلمتني ف التليفون. قالتلي بعد السلامات:

“انت واحشني جدا يا احمد.. عايزة اطلب منك طلب بس مكسوفة.”
“خير يا حبيبتي؟”
“انا اسفة يا احمد.. بس انت اقرب حد ليا دلوقتي ومش عارفة اطلب الطلب دة من حد تاني.. عايزاك تفصلي فستان عشان البسه لجوزي ف البيت.”
لحظات صمت عدت، هي عيزاني اعملها فستان عشان جوزها يهيج؟ وقبل ما اقول اي كلمة قالت “انا عارفة انك بتعمل بدل رجالي بس.. بس انا عيزاك تحاول عشان خاطري.”
“حاضر يا سارة.. انتي تؤمري.”

اتفقنا على اني هرحلها البيت اليوم اللي بعده الصبح، عشان جوزها هيكون نزل الالمسحتلها واستقبلتني بحضن مش هقول عليه اخوي خالص، حضنتها وفضلت ف حضني دقيقة كاملة! حسيت فيهم قد اية بزازها كبيرة فوق ما تخيلت! زبري وقف من غير ما اخد بالي ف بعدت عنها بسرعة، بعد ما فطرنا قالتلي “هاااا تحب نبدأ ازاي؟”

اكيد هبدأ بالمقاسات، قولتلها انها تلبس حاجة مجسمة عشان اقدر اخد المقاس مظبوط، دخلت اوضة نومها ودقايق وندهت عليا، دخلت.. ويا ريتني دخلت من بادري! لبستلي قميص نوم قديم بايظ، واصل لغاية رجليها ايعني محتشم! دراعتها عريانة وبزهااا تلات ترباعه باااين احا، بتاعي وقف تاني، رحت وبدأت اخد المقاسات، وقفت قدام بزازها ولفيت حبل حوالين وسطها، كسم نعومة جلدها اللي باين من تحت هدومها حتى! استغليت كل الفرص وانا بلف الحبل اني المس وسطها الكيرفي الناعم.

انا “ممكن اسئلك سؤال.. بس بيني وبينك يعني.”
سارة “طبعا.”
انا “انتي لية ما جبتيش قميص نوم جاهز وريحتي دماغك؟”
سارة “مارضيتش احرج اوسامة جوزي واطلب منه فلوس عشان مايعرفش اني عايزه فستان عشان اساعده.”
ابتسمت وقولت “تساعديه؟ انتي تقصدي……. ان فيه مشكلة ف اوضة النوم؟ ما تكسفيش انا اخوكي.”
سكتت شوية “بصراحة.. هو حاول كتير.. بس مفيش فايدة.. ف عشان كدة قررت اساعده من غير ما يحس.”

وقفت لضهرها ولقيتني قدام مطب طيزاها الكبير! وقميص النوم عشان خفيف مجسم شكل طيازها بالفلقتين بالظبط.. يا اححا.. ولقيتني بقول بتلقائية “هو اتعمى الغبي دة؟!”

ما ردتش بس لاحظتها بتخبي ابتسامتها.. من غير ما افكر نزلت على ركبتي ولفيت الحبل حوالين طيازها، لمست بكل أيد فلقة من فلقات طيازها وكأني بظبط حاجة، يخربيت النعومة والطراوة والجمال، بتاعي بقى باين انه انتصب من البنطلون، فضلت كدة دقايق لغاية ما حسيتها اتوترت، قمت من مكاني ولفيت الحبل حوالين بزازها، وبعدين شديت الحبل جامد لقيت طيازها خبطت ف زبي المنتصب جامد وبحركة سريعة لقيتني بقفشلها بزازها! طراي ونعام زي طيازها بظبط، احساس جميل جدا.

“احمد!” ما ردتش عليها وكملت تقفيش ولسة طيزها على زبي، وبستها ف رقبتها، حاولت تبعد عني بس قبضتي على بزازها كانت قوية.. “احمد.. كفاية.. فوق! انا اختك!” حركت زبي فوق طيازها فوق وتحت وبدأنا نتنهد.. “احمد لا! جوزي ااااااااه… زمانه ف الطريق!” لفيتها وفتحت فستنها وشوفت بزازها وحلمتها الجميلة، اتهبلت اكتر، فضلت الحس وابوس فيهم ومديت ايدي اقفش ف طيازها، نزلتها على السرير وانا فوقيها، رفعت قميص نومها لغاية فخادها “اااااه هتعمل اية يا مجنون؟” صوتها كان واطي ف حسيتها خايفة تتفضح.. بس هي هاجت برضوا بدليل تنهداتها، نمت ما بين رجليها وبدأت احرك زبي فوقيها وانا ببوس بزازاها “اااااااااه يا احمد… ااااااه لا يا اخويا مش كدة.”

طلعت ابوس بوقها لقيتها بتتجاوب معايا وبتبوسني بمحت، للدرجادي الخول دة ماعملش حاجة! فتحت سوسته البنطلون وطلعت زبي، وبدأت احركه فوق الأندر بتاع سارة “اااااااااااه… لا لا لا اوعى تعمل اللي ف بالي.”

وانا ف وسط متعة المحارم دي كلها ما قولتش غير جملة واحدة “انتي لسة بنت ولا لا؟”
لقيتها اتوترت بهياج وبتبص على زبي “اية؟ ااااااااا! لا! اقصد اه فتحني.. بس ارجوك لا!” سكتها ببوسة طويلة، وجبت الأندر بتاعها على جنب ومن غير تردد دخلت زبي ف كسها “ااااااااااه كسي لا يا احمد.. ااااه”

لقيت كسها لزج جدااااااا! اختي هيجانة موت، حسيت بحرارة كسها ولزاجته اكتر كل ما بدخل زبي أعمق، فضلت انيكها ف الأول ببطء بعد كدة فضلت ادخله واخرجه ف كسها الناعم بعنف وقوة “اااااااه.. كمل.. كمل مش قادرة..” اخيرا اعترفت بهيجانها ومحنتها، وف وسط كل دة! موبايلها رن، سارة اتحولت من كتر ما اتوترت، زقيتني من فوقيها “اوعى… اوعى يا احمد دة اوسامة.”

قامت من تحتي وراحت لموبايلها، خدت نفس عميق وردت على التليفون “حبيبي.. انا تمام.. اية؟؟؟!! انت تحت البيييييت؟ ط طططيب.. دة احمد اخويا هنا.. اه طبعا.. اه اه طبعا.. هات الحاجة اللي قولك عليها وانت طالع.”

قفلت التليفون.. وبصت ف الأرض وغمضت عينيها.. انا زبي لسة هيجان على اخره.. وحابس اللبن بالعافية.. سارة قالت “البس بسرعة.. اوسامة مصمم انك تبات هنا النهاردة.. ارفض علشان خطري كفاية فضايح.” وسابتني ومشيت.. ابتسمت بخبث وعدلت هدومي.

الجزء الرابع

متشكرة جدا على ردور افعلكوا الجميلة واللي جي أسخن.

اسامة جاب أكلة سمك وجمبري، وكأنه بيساعدني عشان أفشخ سارة نيك! رحب بيا كتير وكأنه ما صدق اني جيت، طبعا المعرص بيمثل عليا هو ولا بيحبني ولا نيلة، المهم انه قطع اهم لحظاتي مع سارة ابن الصرمة! وبتاعي لسة واقف وحاسس انه بينقط لبن وعلى اخره! مش هقدر اكمل القعدة كدة لازم اريح نفسي، دة غير اني متأكد ان سارة دلوقتي ممحونة وهيجانة على أخرها برضوا.

لقيت سارة لبست ترنج بنفسجي قطيفة ببنطلون ضيق فشخ، مخلي طيازها مليانة اكتر ما هي مليانة! مش مصدق ان البطل دة كنت بنيكه من شوية ووقع من تحت ايدي، قعدنا على السفرة، وانا قعدت ما بينهم هم الاتنين وفضلوا الاتنين يحطولي الأكل، سارة بتتعامل عادي جدا، سبت اسامة يهري ويتكلم ف اي حاجة، وايدي اليمين باكل بيها، والأيد التانية بفعص ف فخاد سارة جنبي، هي بتحاول تزيح ايدي بهدوء، وعشان السفرة عالية شوية سحبت رجليها من تحت وحطيتها فوق رجلي ومسكتها جامد، يعني فخادها بقت على بتاعي، طبعا اتوترت جدا وحاولت تبعد رجلها، وانا ايدي من تحت قربت توصل لطيازها الطرية وبعبصتها فعلا! وكل دة اسامة عمال يرغي وانا اهز دماغي، اخر ما سارة زهقت من تحرشاتي قالت انها شبعت وقامت المطبخ، بعد دقيقة قولت اني كمان شبعت ورحت وراها بعد ما اسامة حاول يخليني اكمل أكل.

دخلت المطبخ وخزوقت طيزها اللي ف بنطلونها القطيفة دة من وراء بزبي اللي واقف بكل عنف، لفت بسرعة وزاقتني “انت بتعمل اية هنا؟ الحمام ع الشمال.”
انا “ماغلطش انا عايزك انتي يا سارة.”
سارة “يالهوي…. يالهوي.. جوزي برة عايز مني اية اكتر من اللي حصل؟”
انا “ما هو عشان جوزك برة لازم تشوفيلك حل ف زبي اللي واقف دة.. كدة هنتكشف.”
سارة “يعني اعملك اية يعني؟”
انا “مصيهولي.”
سارة “اية؟”
عليت صوتي شوية “مصيلي زبي.. لغاية ما اجيب لبني.. انا هجبهم بسرعة ماتخفيش.”
خافت صوتي يعلى عن كدة “يعني لو مصتهولك هتمشي دلوقتي ومش هتعمل الحركات دي تاني؟”
انا “اه.. موافق.”
سارة “وعد؟”
انا “ايوة.. يلا بقى بتاعي على اخره.”

مسكت بزازها وشدتهم على الأرض، وقفت على ركابها، وفتحت السوستة وظهر زبري الواقف بكل عروقه، خبط بيه على بوقها وطلعت لسنها، فضلت تلحس ف طربوش زبي بكل حنان، اية الجمال دة، قولتلها “لا كدة مش هنخلص.. حطيه ف بقك ومصيه كأنه مصاصة.” عملت زي ما قولت.. وحسيت بحرارة ولزوجة ونعومة أكتر من كسها! “ااااه.” فضلت احرك زبي رايح جي ف بقها وبحاول اتمتع على قد ما اقدر، سمعت صوت اسامة بينادي على سارة، سارة اتوترت وكانت عايزة تطلع زبي من بقها، مسكت شعرها وزقيتها ناحية زبي بقوة، زبي وصل لغاية حنجرتها، طربوش زبي بقى ف مكان كلة لحم ف لحم واللعاب وصل لغاية اول زبي.

“اااااه قربت اجبهم يا سارة كملي.” اسامة ندة عليها تاني وانا حسيت بالخطر بس برضوا هكمل، متعة المحارم دي ممكن ما تجيليش تاني، وف لحظة بتاعي جاب كمية لبن اتصبت كلها ف حنجرة سارة، سمعت صوتها شرقانة، سبتها بسرعة لما سمعت صوت اسامة جي علينا، قامت من مكانها وهي بتحاول تبلع لبني اللي ف بقها وهي عمالة تكح، وانا دخلت زبي بسرعة.

اسامة “اية يا سارة ما بترديش لية؟”
سارة “ححححمممم.. معلش يا حبيبي كنت حاطة الهاند فري ف وداني.” طلعت هاند فري من جيب جاكتة الترنج.
انا عملت نفسي بغسل المواعين، اسامة قالي “يا راجل بنفسك! سيب سارة تعمل كل حاجة! بالمناسبة انت هتبات هنا النهاردة.”
بصيت لسارة بصة فيها خبث بس افتكرت اني وعدتها وقولتله بكل حسرة “للأسف يا اسامة مش هينفع.. مرة تانية.”
اسامة “عليا الطلاق ما هينفع!” وفضلت بكل أسف احاول امشي بس اسامة ماسك فيا بشدة، بصتلها وكأني بقولها اعمله اية بقى! هو اللي ماسك فيا، واخيراااا وافقت، تقريبا اسامة هياخدني حجة عشان ما ينكش سارة النهاردة، وطبعا لما ماتلاقيش حاجة تخرجها من هيجانها هتيجي على حجري انا.

وقت طويل عدى، وانا عايز الليل ييجي بأي شكل، سارة عمالة تهرب مني ومش عايزاني اجتمع بيها ف اي مكان ف البيت لوحدنا، بس هتروحي مني فين! واخيرا الليل وصل، وجية معاد النوم، سارة واسامة دخلوا اوضة النوم، وانا دخلت اوضة الأطفال، بس بعد ربع ساعة خرجت وحاولت اسمعهم بيقولوا اية، لقيت سارة الهيجانة ياعيني بتحاول تخليه ينيكها بس هو بيتحجج بوجودي ف البيت زي ما توقعت “يا سارة اخوكي هنا.. هيسمعنا ما يصحش.”

“عشان خطري يا اسامة.. انا محتاجالك اوي النهاردة.” سارة حاولت شمال يمين ومفيش فايدة، كل حاجة بتساعدني، مافضلش إلا اني انيكها بقى.. عدى ساعة وسارة ماطلعتش من الأوضة زي ما كنت متوقع، حسيتهم ناموا.. لا ناموا اية ماينفعش! دي فرصة ممكن ما تتعوضش! دخلت المطبخ ووقعت اطباق عشان تعمل صوت وسارة تقلق وتطلع من الأوضة، بس برضوا ما خرجتش! طب وبعدين، قررت اني ادخل الأوضة واللي يحصل يحصل.

فتحت الباب براحة، ودخلت ف الضالمة على طراتيف صوابعي، لغاية ما وصلت للسرير، مش عارف سارة نايمة ف انهي ناحية! بس فجأة لقيت سارة مسكتني من التي شيرت وزقتني برة الأوضة، قالت بصوت واطي “انت عايز مني اية بظبط؟”

انا “اقفلي بس الباب عشان جوزك ما يسمعش.”
سارة قفلت الباب براحة، كانت لابسة نفس الترنج البنفسجي القطيفة اللي مخلي طيازها ولا احلى بورن ستار! اول ما لفتلي زنقتها بسرعة ف الحيطة وفضلت ادعك كسها بأيدي من فوق الهدوم وزبري خرم فخادها “احمد… احمد.. ارجوك ما تخربش بيت اختك.”
انا “انا حاسس بكسك.. بيطلع سوائل.. انتي بتتعذبي.. تعالي ندخل اوضة الأطفال.”
سارة “ااااااه.. شيل ايدك يا احمد.” بتحاول تشيل ايدي من كسها بس انا اقوى منها “ارجوك ماتخليش الموضوع صعب.”

دخلت ايدي تحت بنطلونها القطيفة ونزلت تحت الأندر عشان ألمس أحلى كس عرقان ف الدنيا، وفضلت أفرك.. أفرك.. أفرك ف كسها وهي عمالة تتأوه بمحنة وشوق، مسكت ايديها بأيدي التانية وخليتها تمسك زبري من فوق الهدوم، شالت ايديها بسرعة، بس انا رجعتها تاني، بس المرى دي من تحت الهدوم، ايديها ناعمة وجميلة ” اية رأيك ف زبري؟”
اتوترت وما ردتش فضلت ف محنتها وتأوهتها، وانا عمال افرك ف كسها، وفجأة قربت بقي من بقها، وبستها بوسة بكل حنان، وهي طاوعتني، دخلت صباعي الأوسط ف كسها بحنان.. وزقتها لأوضة الأطفال عشان صوتها بدأ يعلى.

الجزء 5

دخلنا اوضة الأطفال وولعت النور بأيد والأيد التانية لسة بتفرك ف كس اختي سارة، واحنا بنبوس بعض بحنان، وفجأة زقتني بقوة وخرجت ايدي من كسها “اية؟ مش كفاية لغاية كدة يا احمد؟”

قربت منها براحة ومديت ايدي تاني لكسها بس فوق البنطلون وزنقتها ف الدولاب وقولت بصوت واطي “انا مستحيل انيمك كدة هيجانة.. كسك الجميل دة مايستهلش مني كدة.”

واخيرا سارة ابتسمت، حاولت تخبي ابتسامتها “انت عايز تعمل معايا كدة لية؟”
انا “علشان انتي عجباني طبعا.”
المرة دي ابتسمت ابتسامة كلها شهوة وعضت شفايفها وقالت بلبونة “عايز تنيك اختك الكبيرة؟”

واول ما سمعت كدة دخلت فيها بوس ولحس ف بقها وهي متجاوبة معايا بكل قوة وشهوة، اخيرا سلمتلي نفسها، لما طلعت لساني لقيتها بتمصه بكل شغف ورغبة، لما هي طلعت لسانها وقعدت امص فيه لقيت لعابها طعمه زي العسل ف بقي من الشهوة، وانا ببوسها قلعت التي شيرت اللي انا لابسه، وفتحت سوستة جاكت القطيفة بتاعها وقلعتهولها، لسة صوت البوس واللحس مولعنا، ظهرت بزازها الجميلة من جديد، قلعتها الشيرت وبقت عريانة من فوق، بزها وجماله خلاني اسيب بقها وافضل أمص ف حلمتها البني الجميلة زي الأطفال، بزازها كبار فعلا وبقفش فيهم وانا بمصهم، افتكرت خيالاتي يوم ما شفتها بتتناك من امي، كنت بتخيلني بنيك سارة ف اوضة الأطفال زي دلوقتي وفرحت اني قدرت احقق جزء من اللي انا عايزه.

لاقيتها بتزوقني للسرير وصوت تنهداتها مسموع ف الأوضة كلها، نامت فوقي وخرجت زبي المولع نار من مكانه وشهقت اول ما شافته “اخويا طلع مخبي بلاوي.” وفضلت تضربلي عشره وتمسچلي بتاعي بكل محن.

“انتي لسة ما شفتيش حاجة.” ضربتها على طيازها جامد بأيدي الأتنين، وفضلت افعص ف الفلقتين جامد من فوق بنطلونها، سمعت اجمل “اااااااااااااه.” سمعتها ف حياتي، ضحكت وقولتالها “وطي صوتك هتفضحينا.”

قربت من ودني، وقالتالي بصوت واطي متلبون “قلعني البنطلون ونيكني.” ومن غير كلام كتير شيلتها ونيمتها على ضهرها وقلعتها البنطلون بسرعة، وجبت الأندر الفاتلة بتاعها على جنب، لقيت كسها الأبيض الناعم بيلألأ من كتر السوائل اللي مخرجها، فضلت امسح زبي ف كسها عشان ياخد لزوجة السوائل دي لغاية ما لقتها بتوحوح من المحنة، قررت ارحمها وارحمني وادخله كله ف كسها مرة واحدة، وف صوت واحد “ااااااااااااااااااه.”

زبي رايح جي.. رايح جي.. رايح جي ف مغارة ضيقة كلها لحم ونعومة ولزوجة، وصوت الأهات مش عارفين نواطيه بالبوس واللحس “اه اه اه اه اه يا احمد يا جامد.” فضلت حاضنها وبستمتع كمان بملمس لحمنا ببعض وبزازها اللي ملزوقين ف صدري وعرقنا بدأ ينزل غير متعة النيك وكلامها الممحون وأهاتنا المولعة “نييك يا احمد.. نيك كس اختك.” وكأن كل كلمة هي بتقولها بتنيك دماغي من الشهوة فوق نيكتي ليها.

فضلت مركز ف احساس زبي بنعومة كسها “حاضر.. حاضر يا سارة هنيكك.”
سارة “عجبك كسي يا حبيبي؟”
انا “يا سفلة.. عجبني جدا.. ناعم وجميل.. انا حايش لبني بالعافية.”
بوستها من بقها بوسة طويلة وبعد كدة قالت “هاتهم يا احمد.. اه اه اخخخه.. هاتعم على لساني… ااهاه… طعمهم عجبني اخر مرة.. بس بعد ما انا اجبهم.. نيك يلا.. نيك اختك سارة.”
بوستها تاني وانا بقفشلها “لما مصتيلي ف المطبخ؟ وجوزك كان برة يا قحبة؟”
سارة “انا هجبهم… هجبهم… اه اه اه.. اوعى توقف نيك….. اااااااااه.”

فضلت انيك اختي لغاية ما جابتهم على زبي اللي ف كسها، اول ما جابتهم خرجت زبي اللي على اخره، وخليتها تمصلي لغاية ما جبتهم ف بقها “ااااااااه.” سارة بلعت كمية لبن بنت حرام! يخربيت الحرمان.. لبست هدومها ووعدتني اننا هنكررها تاني ومشيت.

رأيكم يهمني يا هيجانين.. اكمل القصة ولا اوقف عند نيكة سارة؟

الجزء السادس

انا اسفة جدا جدا على أي تأخير بس فعلا ظروف غصب عني، واتمنى الأحداث الجديدة تعجبكوا

كل اللي فات دة كان مجرد مقدمة وتمهيد للسبب اللي خلى امي تعمل معايا اللي هتعملوا بعد كدة، اللي حصل قبل الفرح بين اختي وامي هو اللي خلاني اتجرأ انيك اختي ف بيتها وف وجود جوزها! كانت متعة ما تتوصفش وانا بدخل زبي ف كس سارة وانا سامعها بتترجاني ماوقفش نيك، بس دي مجرد مرحلة وعدت.. اللي جي أسخن..

أكتر وصف مثالي اقدر اوصف بيه امي هي ان جسمها شبة جسم ممثلة البورن المشهورة (sheridan love) يا ريت تشوفوا صوارها عشان تعرفوا محنتي مع الست دي، انا اول ما خدت بالي من الشبة دة وانا ما بضربش عشرة إلا على الممثلة دي وطيازها الطخينة المرسومة زي ما قال الكتاب، وبزازها الكبار المدلدلين الناعمين، ظهر الشبة دة اكتر لما شفت امي عريانة ملط وبتنيك ف سارة، يمكن كمان طيز امي مرسومة احسن من شيريدان، فعلا امكانيات جبارة، يمكن الشبة ف الوش كمان! كأنهم نسختين من بعض.

انا لسة مستمر ف ايحاءاتي معاها وتحرشاتي اللذيذة، اللي وصلت اني لمست طيزها تلات مرات ورا بعض ف المطبخ، كانت ايدي بتغرس ف طيزها من كتر الطراوة والحلاوة، وهي طبعا بتتجاهلني كالعادة، مفيش اي رد فعل!

طب وبعدين؟ هنفضل كدة كتير؟ مش هتيجي تحت زبي بقى يا ماما! ف يوم سارة وجوزها جم يزورونا ف البيت، زيارة مش وقتها خالص الحقيقة، وعرفت كمان ان خالتي وعيالها جيين من اسكندرية عشان تبارك لسارة على جوازها بعد ما رجعت من شهر العسل، اصل خالتي ماكنتش موجودة ف فرح اختي لسبب ماهتمتش اني اعرفه، المهم لاحظت نظارات ليها معاني كتير بين ماما وسارة، نظرات ليها ايحائات وسارة بتتجاهل، وطبعا انا عامل نفسي عبيط، انا وسارة مع بعض بنتعامل طبيعي جدا.

الحاجة الغريبة أكتر اني لاحظت أن أمي مش طايقة خالتي مش عارف لية، مع انهم من نوع الأخوات اللي بيحبوا بعض بجنون، فيه نوع من انواع البرود ما بينهم ما اتعودتش عليه، وما عرفش اية سره.

لغاية ما جيه معاد النوم، امي قررت أن خالتي وبناتها يناموا ف أوضة النوم بتاعتها، وانا وبابا وجوز سارة ننام ف الصالة، وبكل لؤم قالت إنها هتنام ف أوضة سارة مع سارة! طبعا انا عارف السبب، وفهمت أن أمي هايجانة.. وانا مش هفوت الفرصة دي، لازم هنيكها حتى لو وسط العيلة كلها!

اتحججت بأني مابعرفش انام الا ف التكييف ف لازم انام ف الاوضة، سارة ابتسمت وافتكرت اني بقول كدة لاني عايز انام معاها بس بعد كدة قولت اني هنام مع ماما ف الاوضة وسارة هتنام ف الصالة.. مش معقول يعني ماما هتنام برة مع جوز سارة!

واضح انه هيبقى يوم نااااار.. حسيت ان امي زعلت شوية بس لقيتها لابسالي شورت عامل زي الفيزون مجسم كل حواري طيازها الكبار، وشيرت حمالات بزازها محبوسة جواهم، بتاعي وقف طبعا، من اول ما إمي دخلت الاوضة، قالت بهزار “منور يا واد.”
انا رديت” بنورك يا عسل.. ايوة كدة يا حجة عايزك تلعلطي معايا.”
“العلط معاك ازاي يا واد؟ ”
” الشورط الفيزون شكله يخبل عليكي.. نفسي اعملك فستان يا حجة يفصل الجسم اللي زي الملبن دة. ”
” اتلم يا واد. ”
كنت بتكلم وانا على السرير، لقيتها فرشت ملاية على الأرض وبتنام عليها، وهي بتفرش الملاية تلات اربع صدرها خرج طبعا وانا رحت ف زمن تاني! زمن انا بنيك امي فيه بكل قوة وهي عمالة تقولي” كمان.. نييك كمان” وانا عمال افشخ صدرها دة تفعيص وتلحيس.

قولتلها “اية يا ماما اللي انت عملاه دة؟؟ ما تنامي جنبي!”
بصتلي وقالت ببراءة كذابة “انت اتهبلت يا واد؟ انت كبرت علي اني انام جنبك!”
ابتسمت بخبث” عايزين نرجع ايام زمان. ” وحسست بأيدي على المخدة بإغراء.
قالت وهي بتنام على الأرض” نام يا احمد.”
حسيتها متضايقة ومخنوقة، سبتها شوية، بصيت لقيتها نايمة على جنبها ومكورة طيازها، زبي لسة واقف، قفلت النور وفضل نور خافت جي من برة الاوضة، طيزها مجسمة وفلقتينها واضحين جدا والشورت الفيزون لازق ف طيزها لدرجة انه داخل بين ثنايا الفلقتين، انا مش عارف افكر غير فيها، وبتاعي بقاله فوق النص ساعة مش عايز ينام ولا عايز ينيمني، وبعدين بقى ف اليوم دة! جاتلي فكرة! خرجت برة الاوضة براحة وسخنت مية للغلايان وحطيتها على جلدي براحة واغتسلت بيها عشان ارفع درجة حرارة جسمي.. رجعت الأوضة وعملت فيها عيان.
“ماما.. ماما.. الحقيني انا تعبان اوي.”
جست راسي وقالت “يا حبيبي.. دة انت سخن اوي.”
امي من النوع اللي بتخاف على عيالها من الهوى الطاير.. انا بقى هستغل دة، جابتلي كمادات وقعدت جنبي، وانا مش قادر ما بصش على بزازها، حسيتها خدت بالها بس عاملة عبيطة، لا ما انا هنيكك يعني هنيكك!
حطيت راسي على فخدها وحضنتنا جامد “خليكي جنبي النهاردة.”
بصتلي بشك وقالت “انت هتموت وانام جنبك لية يا واد؟”
“معلش يا ماما.. محتاج لحنانك اوي النهاردة. ” ومحتاج لبزازك برضوا، وف نص الكلام دة كله شكيت انها لمحت زبي اللي واقف، يا ريت تكون لمحته، لازم تعرف انها هتتناك برضوا.
المهم اخيرا وافقت تنام جنبي، اديتني ضهرها ونامت على جنبها، وأول ما كورتلي طيزها رشقت زبي بين فلقتينها على طول وحضنتها ومسكتها تحت بزازها، اول ما عملت كدة امي صوتت “اييييه دة يا واد!!”
“عايز احضنك يا ماما.. التعب مبهدلني معلش. ”
امي المغفلة اقتنعت ولفتلي وبقي وشها ليا، حضنتني جامد وبقي صدرها الضخم ف وشي، احا على الهيجان اللي بقيت فيه، بقيت امسح خدودي ف الجلد اللي ما بين بزازها، كأني برتاح ف النومة، هموت واطلع لساني والحسهم وأمص فيهم بس التقل حلو.. بس انا برضوا مش قادر، لازم اعمل حاجة.

عملت فيها عفوي وطلعت بوستها بوسة مثيرة على أنها بوسة عادية من ابن لأمه، مسكت شفتها اللي تحت وفضلت أمص فيها حوالي 5 ثواني، وصلت فيها للعابها، لعبها طعمه هيجني اكتر، وقولت “يخليكي ليا يا حجة. ” عشان تبان انها بوسة عفوية.

سمعت امي بتتنهد، وطبعا زي ما توقعت حست بحاجة غريبة بتحصل، وقالت كأنها اتضايقت” اية يا واد البوسة اللي انت بوستهالي دي؟”
“مالها البوسة؟ ”
“بوسة ماتتبسش من ابن لأمه ابدا.. ما تعملهاش تاني.”
” حاضر.. يا ماما” وبوستها بوسة تانية بس المرة دي مصيت شيفتها اللي فوق، وحركت ايدي على طيزها من فوق الفيزون “ماتزعليش مني ابدا.”
زقتني جامد “انت مالك النهاردة فيه اية؟”
واضح انها هتتعبني “ولا حاجة يا ماما.. عايز اعبرلك عن حبي وانتي مش مقدرة دة.” وعملت نفسي مقموص.
امي حست انها زودتها معايا وقالت مبتسمة “ما تزعلش مني تعالي ف حضني.” وحطت راصي عند بزازها اللي نصه باين تاني “يلا ننام بقى.”

وأول ما ضلمت النور، لزقت دماغي ف بزها وحضنتها جامد اوي، شوية وقعدت احرك وشي لغاية ما وصلت لحلمتها ولاحظت انهم واقفين، قعدت احرك وشي عليهم بهدوء وقربت زبي المولع نار من فخادها، سمعت صوت أنفاس امي بيعلي بس بتتفس ببطء، معقول بدأت تهيج؟ فضلت مكمل حركة على بزها لغاية ما عملتها اخيرا.. طلعت لساني وقعدت احركه فوق جلد بزازها الطراي، صوت نفس امي علي أكتر وبدأت تتنفس بسرعة، فضلت احرك لساني شوية لغاية ما حطيت ايدي الشمال على طيزها، حركت ايدي وفضلت احسس على طيازها بحنان، طيزها الطخينة كانوا ناعمين اوي من فوق الفيزون، لفيت ايدي من ورا طيزها وبعبصت كسها قالت “ااه” بمياصة، بعبصتها تاني وتالت، كسها كان دافي، كل دة وصوت نفسها بقى على آخره، فتحت بقى ومصيت نص بزها اللي باين، جبت أخرى خلاص، اول ما مريت بزها امي انتفضت من مكانها وقلبت وشها الناحية التانية، صدرتلي طيزها، وانا مش عايز اكتر من كدة!

فضلت اخبط زبي الحيحان على طيزها وفضلت ابعبصها بأيدي كلها، كمية طراوة وحلاوة مش طبيعية، طيازها كتلة من الدهون المتقسمة بحرفنة، وانا بحسس بأيدي لقيت الفيرون اللي هي لابساه مخروم خرم صغير من عند كسها بظبط، دخلت صباعي الوسطاني فيه، لقيت الطريق سالك لأعماق كسها من غير اي موانع، امي مش لابسة تحت الفيزون حاجة! انا مش مصدق اني دخلت صباعي ف كس امي، امي لفت بسرعة بس انا صباعي لسة ف كسها “ااااه انت بتعمل اي يا سافل يا قليل الأدب.” وضربتني بالألم.

فضلت ادخل صباعي ف كسها وأخرجه بسرعة ومسكت ايدها الشمال عشان ما تخرجش صباعي، وايدها اليمين بتقاوم بس انا أقوى، قولتلها بجرأة “ما تعليش صوتك.. لو حد سمع هنتفضح”
هدت صوتها شوية “طب خرج صباعك يا حيوان.. خرج.” وهي بتتكلم كنت انا بوسع الخرم اللي ف الفيزون ب صباعي، وخرجت زبي بسرعة، ونطيت ما بين رجليها قبل ما تقفل رجليها، وف ثانية كان زبي دخل ف كس امي الناعم المبلول، اه الشرموطة كان كسها مبلول!

فضلت احشر زبي ما بين شفرات كسها الضيقين وهي عمالة تشهق وتشخر وتعمل حاجات غريبة.. ما قالتش غير كلمة واحدة “بتغتصب امك يا احمد؟؟ امك فاتن بتعمل فيها كدة؟!” ولقيتها بتعيط وقلبتها صعبنيات، طبعا وقفت نيك لغاية كدة.. اتفصلت.

زعقت بصوت واطي “اغتصبك! اغتصبك ازاي وكسك مبلول بالمنظر دة! دة انتي هيجانة اكتر مني!” وولعت النور بسرعة وبعدت عنها.

لقيتها لمت رجليها بسرعة وبتبصلي وعيونها كلها دموع “انت لية تعمل فيا كدة! يبقى انت وابوك عليا!”
“مال ابويا بالموضوع! ”
” انا ماليش غيرك دلوقتي يا احمد! تعمل فيا كدة! دة انا قولت انت الوحيد اللي هتساعدني!”
“ما انت كنت بحاول اساعدك اهو! ”
“لا.. مش كدة.. فيه حاجة لازم تعرفها يا احمد.” وفضلت تعيط “ابوك بيخني مع خالتك!”

الجزء السابع

وقفتلها ف نص الأوضة وانا بتاعي واقف وبيطلع نقط لبن وهيجان على الأخر، وحاسس بغضب كبير جدا بسبب الفصلان اللي هي عملته دة، جيا تعمل عليا انا شريفة؟ كل دة وانا مش عايز أبتزها باللي حصل بينها وبين سارة، حاسس ان الموضوع هيبقى أمتع لو نيكتها بمزاجها زي ما نيكت سارة، امي كانت قاعدة على السرير قافلة رجلها وشدة الملاية على صدرها، جيا تحس دلوقتي أن صدرها مكشوف!

قولتلها “بيخونك مع خالتي؟؟ بيخونك مع خالتي ازاي يعني؟”
خالتي صباح متجوزة وجوزها راجل شديد وعصبي جدا، عندها ثلاث بنات متجوزين، هي نفسها شكلها كبيرة سيكة ف السن وهي فعلا أكبر من امي فاتن ب4 سنين، وطول عمري عارف انها ملتزمة جدا ومنغلقة جدا على نفسها وعيالها، عشان جوزها راجل عصبي وعمرها ما تعمل عملة زي دي.. وكمان مع جوز اختها؟

ماما قالت بحزن “شوفتهم مع بعض.. ف سرير واحد وهم ف حضن بعض.”
“امتي؟ وفين؟”
“شوفتهم لما سافرنا انا وابوك آخر مرة عندها ف إسكندرية، لما كان جوزها مسافر.. شوفتهم على سريرها.. بعد ما الليل جية ونمنا كلنا، ابوك اتسحب و راحلها، ابوك عمل معاها اللي ماعملوش معايا طول عمره.”
“طيب وخالتي صباح تعمل كدة لية؟”
“ابقى اسألها!”

افتكرت أن جوز خالتي العصبي دة عدي الستين، ف اكيد بقاله زمن مالمسهاش، بس هي مالقتش غير ابويا! قربت من امي عشان أواسيها وحضنتها وبوست راسها، زاقتني بقوة “اوعي تلمسني تاني.. انت مش قادي يابني.. انا ممكن ابهدلك!”

ابتسمت “ليه بقى كل الخربشة دي يا قطة! انا بس عايز اساعدك” ولمست طرف رجليها.
لمت رجليها بسرعة “انا مش قطة.. انا امك.. عايز تساعدني اتفضل.. مش عايز روح ف داهية.”
“اساعدك ازاي يعني يا ماما! ابويا طلع خاين خلاص! شوفي انتي حالك بقى.”
“دة كلام تقوله لأمك! عايزني بعد العمر دة كلة اسيب ابوك واخرب بيتي!”
“انتي عيزاني اعملها اية يعني؟”
“شوفلي طريقة تخليهم يسيبوا بعض.. عايزك تشغيلها عنه.”
“عايزاني اشغل خالتي؟” سكتنا شوية وفضلنا بصين لبعض بتناحة وكأني مش فاهم امي عايزة توصل لأية.. بس انا اتشجعت وقولتها “انتي عيزاني انام مع خال….”
حطيت ايديها على بقي بسرعة وسكتت، سابتني وقعدت على السرير وكأنها بتفكر، امي طلعت أخبث مما توقعت، حسيت ان اللي قولته هو أنسب حاجة واكتر حاجة هتخليني مستفيد من كل الأطراف، قولتلها “طيب وانا هاخد اية ف المقابل؟”
بصتلي بكل احتقار “انت تنسى اللي ف دماغك دة خالص.. ولازم تفتكر اني امك اللي مخلفاك!” قربت منها براحة “لو قربت مني هصوت وهلم عليك البيت!”
“واللي انا هنام معاها دي تبقي خالتي! ”
” ما قولتلكش نام معاها!”

“كلامك بيقول كدة.” قربت منها اكتر “وكسك اللي اتبل لما بعبصته بصباعي دة ما كنش عارف اني ابنك؟” وبوستها من رقبتها بكل حنان، شفايفي طلعت لعابي على رقبتها الناعمة، وفضلت ابوس، وحسيت انها خلاص بتسلملي نفسها لما مديت ايدي وقفشت بزها الناعم، وأول ما حركت صباعي عند كسها، بعدتني بسرعة.

قالت بتوتر “لاااا.. لااااا.. طيب هخليك تعمل كدة بعد ما تباعد خلتك عن ابوك.. وكمان مش هتبقى علاقة كاملة.. ويلا بقى من هنا نام برة ف الصالة.” وفتحت الباب وزقتني برة الأوضة وقفلت الباب بسرعة ف وشي.

ماشي يا ماما يا شرموطة، بصيت على ماما من خرم الباب لقيتها قفلت النور، اكيد هتضرب لنفسها سبعة ونص وهتهري كسها دعك، مش كنت انا اولى يا لبوة؟ لزومة اية شرمطة النسوان دي! هعمل اية دلوقتي ف زبي اللي مش عايز ينام دة! ابويا وسارة واسامة جوزها نايمين ف الصالة.. سارة! هي حظها النهاردة.. انا مش هنام قبل ما انيك.. هي فين بقى؟ ببص عليها مش لاقيها ف الصالة.. اكيد ف الحمام.. هوبااا! سمعت صوت باب الحمام بيفتح، بصيت لقيت احلى منظر شفته ف حياتي.

سارة اختي طالعة من باب الحمام وهي لسة واخدة دش، لفة الفوطة على جسمها المبلول، شعرها مبلول، ووشها الابيض الجميل شكلة سيكسي وعايز يتفشخ بوس، صدرها عامل مطب كبير اوي ف الفوطة اللي هي لابسها، الفوطة اصلا يدوبك واصلة لغاية بعد كسها بحاجة بسيطة، يعني رجليها وفخادها الناعمين المرسومين باينين، زقيتها بسرعة لجوة الحمام تاني، وقفلت الباب بسرعة، هي قالت “ايييه؟؟ بتعمل اييييه؟”

“دة سؤال برضة! ” ولفيتها وحضنتها من ضهرها، قعدت اقفشلها من على الفوطة وابوس رقبتها زي ما كنت بعمل لماما، ورشقت زبي من تحت الهدوم ف طيزها.

سمعت صوتها بتتنهد وهي بتقول”افتكرتني دلوقتي؟ انت مش كنت عامل فيها عبيط من ساعة ما جيت… ااااه اااه.” سارة كانت بتتأوة عشان انا قعدت افرش كسها بصوابعي من تحت الفوطة، كسها كان مبلول بس من المية، جسمها كلة كان مندي ودة خلاها سيكسي فشششخ.

كملت دعك وفرش ف كسها والأيد التاني عمالة تقفش ف بزها وقولتلها بصوت واطي “الجميل متضايق مني ولا اية؟ كنت مستنيهم يناموا يا حبيبتي.” قلعت البنطلون بسرعة ورميته بعشوائية على قعدة الحمام وظهر زبي الواقف المولع “الزب الكبير دة ماوحشكيش ولا اية؟”

حاولت تبعد عني وقالت بدلع “اوعي كدة.. دة انت حتى ما قولتش تنام معايا ف أوضتي لوحدنا وخليت ماما تنام معاك.” وهي بتحاول تفلفص من أيدي الفوطة اتفكت وظهر الجسم الكيرفي المرسوم بالمظورة، الطيز الكبيرة اللي مش هقدر اوصف بيخلوني هيجان ازاي.

رجعتها لحضني تاني، وحضنتها من ضهرها برضة، بس المرة دي انا وهي عريانين، لزقت جسمي ف جسمها، وتانيت ركبتي عشان هي أقصر مني، ودخلت زوبري ما بين فخادها وتحت كسها بظبط “انتي غيرانة من ماما ولا اية؟ خلاص بقى ما تضيعيش الوقت، دة انتي النهاردة فجرة ومالكيش حل!” خليتها تضم فخادها على بعضها، وانا بقى قعدت ادخل زوبري وأخرجه تحت كسها.. وكأني بنيك بظبط.. متعة ونعومة مش طبيعية “اااه…. اااه.. افتح الدش يا احمد… ااه ااه.. عشان ماحدش يسمعنا.”

وفعلا فتحت الدوش على الأخر، ونزلنا تحتيه، المياة بتنزل علينا وانا زنقت اختي سارة على الحيطة ورفعت فخدتها الشمال على أيدي، ومن غير كلام كتير حشرت زوبري ف كسها ودخلته وطلعته ببطء “اااه.. نيك يا احمد.. زوبر اخويا وحشني اوي.” وانا كمان وحشني كلامك المتشرمط يا بنت السافلة، كسها الضيق كان بينبض وكأنها بتتشنج، انا عمال أسرع ف النيك، وهي صوتها عمال يعلى، بوستها على طول، شفط لسانها وفضلت أمص فيه.

“انيك كدة يا سارة؟ كدة حلو؟”
“نيكني أسرع.. نيك اختك أسرع يا حبيبي.. ااههه.”

مسكت طيزها الناعمة من ورا وشديتها عليا عشان أنيكها أسرع، صوت تصادم جسمي بجسمها بقى أعلى من الدوش، وانا عمال بدخل واطلع بسرعة زوبري اتزحلق برة كسها، هي شهقت جامد وقالت “دخلة.. دخلة تاني بسرعة.. هجيبهم.” دخلته تاني بسرعة وحسيت كسها بقى مليان سوايل، واااااه على الإحساس دة.. بزاز اختي كانت عمالة تطلع وتنزل، تطلع وتنزل، ثبت واحدة فيهم وقعدت ارضع حلمتها البني بنهم وبشراهة، لغاية ما سمعتها “ااااه ااااه.. هجيبهم يا احمد.. اوعي توقف.. نيك يا حبيبي.” فضلت انيك لغاية ما حسيتها جابت، انا كنت حابس لبنى بالعافيه اصلا، خرجت بتاعي بسرعة، وجبتهم على الأرض.

سارة اتضايقت “ماجبتهمش على لساني لية؟” ونزلت قعدت تلحس ف لبنى من على الأرض وانا مش مصدق ان جسم اختي كرباج بالمنظر دة.. دة انا مش هعتقها.. بصيتلي وهي بتبلع لبني “انا ما وصلتش للمتعة دي من ساعة ما اتجوزت.” وابتسمت.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock