قصص محارم

حياتي والمحارم …. قصة واقعية عراقية .. الجزء الخامس 15/3/2019

ترددت كثيرا قبل أن أكتب قصتي … لكن موقع نسوانجي شجعني كثيرا الوقائع حقيقية بدون خيال لكن الأسماء وهمية ..
تبدأ القصة عام 1993 .. اسمي أحمد عمري آنذاك 18 سنه أسكن العاصمة بغداد كنت في مرحلة السادس الاعدادي (ثانوية عامة) أعيش في عائلة مكونة من أب يعمل بالأعمال الحرة وأم حنونة ربه بيت ولدي أخ (محمد 22 سنه) و اختين (هدى 16 سنه) (ندى 12 سنه) لم اكن اهتم للجنس فقد كنت مهتما بدراستي حيث كنت متفوقا جدا وامل ان ادخل كلية الطب وان حقق حلم عائلتي خصوصا وإن العراق كان في حصار اقتصادي شديد والوضع مزري آنذاك ، حتى تغيرت نظرتي للجنس والنساء بعد ما حدث لي :
في أحد ايام يناير 1993 ، كانت فترة امتحانات نصف السنه وكان الجو باردا وبسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر فقد كنت اقراء على ضوء الفانوس او الشمعة والساعات متأخرة من الليل وكانت هدى تقراء معي كونها في مرحلة الثالث المتوسط (اعدادي) وكل انا لدينا امتحان بكالوريا … كان يوم 18 يناير وكان الجو بارد جدا وقد تجاوز الوقت منتصف الليل والبرد قد اشتد في غرفتي بسبب نفاذ وقود المدفاءه النفطية وتهاوني بإعادة ملؤها بالوقود ودخلت سريري تحت البطانية لاكمل قراءه دروسي ..
هدى : الجو بارد صار
انا : اي هدهد
هدى : شكو عليك انت مرتاح ودافي جوه (تحت) البطانية
انا : ومنو مانعك تعالي معي
كانت علاقتنا الأخوية جد رائعة لا أنظر بأي رغبة جنسية لأي من أخواتي مما دفع هدى فورا للدخول معي في فراش واحد
أحسست أن هدى قد أصاب البرد منها حيث لم تكن ترتدي الكفاية من الملابس للتدفئة جسدها !..
تذكرت لم أصف لكم هدى !! فهي بيضاء البشرة طويلة 168سم وزنها 60كغم عيونها عسلية واسعة وشعرها طويل وفاحم وتشبه سمية الخشاب صدرها كبير (رغم عمرها الصغير) وخلفية مربربة.باختصار تمتلك جسد تحسدها كل نساء العشيرة.
دخلت هدى مع تحت الغطاء أعطاني ظهرها .
هدى : أحمد كلش بردانه.
انا : هسه تدفين.
هدى : اليوم الجو بارد .. ليش ما ملئت الصوبة (المدفاءه)
انا : هسه مو متغطاية .. شتسوين بالصوبة (المدفاءه)؟
هدى : إلي يسمعك يكول متغطاية بعشر بطانيات .. هي واحدة وأنت مأخذ نصها.
انا: ما يعجبك انت مجرد متغطاية بطانيتي هذا فخر الك
هدى: مو بطانية الملك ..!؟ هو إني تنازلت ونمت وياك بسرير واحد
انا : صدك ما أدري !!! إلي يسمعك يكول مارلين مونرو نائمة يمي
هدى : كافي حمودي … كلش بردانه
بنفس اللحظة اندفعت إلى الخلف ليلتصق جسدها بجسده أحسست بشعور غريب وحرارة تسري بجسدي لا أعلم كيف رميت الكتاب الذي بيدي ولففت يدي على خصرها .
هدى : اي عفيه… احضني دفيني. . بردانه
لم أنتبه إلى انتصاب قصيبي الذي بدأ يعلن إحساسه من هذا الجسد الخارق والذي كان يلتصق به لا أعلم أن شعرت هدى بقضيبي المنتصب لففت يدي أسفل نهديها لكي احتضنها أكثر.
هدى : اي حمودي … حيل دفيني …
كان عطرها قد ملئ أنفاسي وتملكتني رغبات الشيطان لتجعلني اتجراء وارفع يدي لامررها على نهدها الأيمن .
انتفضت هدى وإبعاد يدي قائلة : هاي شنو ؟ ادبسزز (كلمة اصلها تركي تعني عديم الادب ) وأرادت النهوض من سريري انقلبت فوقها بسرعة مقيدا معصميها بيدي وجسدي أصبح فوقها وعالجتها بقبله من شفتيها حاولت التخلص مني لكنها فشلت لتمر دقيقة كامله وأنا اجبرها على شفتي جبرا لتستسلم بعدها وتبادلني بقبله استمرت حوالي 5 دقائق دخلت انا وهي في عالم آخر … تركت شفتيها ورفعت رأسي قليلا لاتاكد إني في حقيقة وليس حلم فنظرت لي بنظرة عتاب كأنها تقول (ليش؟ أكمل قبلاتك الساخنه) فرفعت رأسها عن الوساده وتأخذ شفتي بقبله ساخنة دامت أكثر من الأولى …
كان احساس غريب أشعر به لأول مره في حياتي فأنا لم ألمس فتاة في حياتي فطابع الخجل الذي يطغى على شخصيتي لم يمنحني فرصة اقامة علاقة مع اي فتاة لا بالكلام ولا بالفعل .
رفعت نفسي عن هدى وجلست إلى جوارها وهي لا زالت متسمره في مكانها لتبداء دموعها بالنزول وتجلس بالبكاء .
هدى: هاي سويت أحمد…. يا ربي …اها اها اها
انا : لا تبجين (تبكين) خاف يسمعون صوتك وتصير مصيبة.
هدى : ليش المصيبة ما صارت؟
انا : ما أدري هدى شجاني وشصار بيه وسويت هيج وياج؟
صمتنا قليلا وبدء صوت هدى ينخفض وقامت من السرير و ذهبت إلى الصحيات لغسل وجهها لم تلبث أن عادت و وقفت أمام وهي تنظر بازدراء
هدى : شوف أحمد هذا إلي سويناه حرام وكأنه ما حصل … إذا أهلنا يسمعون يذبحونا. .. واني عن نفسي راح اعتبرها لحظة شيطان وراحت واتمنى ما تتكرر
انا : (دموعي تنهمر ) لم اقصد ان أخطأ هيج انت اختي الغالية وبعد ما اسوي
هدى : اوكي اتفقنا
انتهت تلك الليلة لتمر بعدها الأيام بصورة طبيعية ونكمل امتحانات نصف السنه وتأتي بعدها العطلة الربيعية في بداية شباط (فبراير) .. ما حدث في هذه الليلة غير مفهومي للجنس .. بل وغير حياتي كلها
انتظروني في الحلقة القادمة

الحلقة الثانية
مرت الأيام واكملنا الامتحانات وجاءت العطلة الربيعية وكنت قد تناسيت ما حدث مع هدى قبل أسبوعين رغم تغير نظرتي لها وقد حاولت أن اهتم بصلاتي وأن استغفر لما عملت لكن …
في ظهيرة أحد الأيام حيث كنت في الطابق الثاني من دارنا حيث غرفتي انا ومحمد أخي والغرفة الأخرى لأختي هدى وندى .. جاءت ندى وبدأت بالمزاح معي فقد كانت مرحة منذ طفولتها فقمت لها محاولا امساكها فهربت الى غرفتها حيث كانت هدى تمشط شعرها امام المراءه فتدخلت لتمنعني من الامساك بندى وهي تضحك:
هدى : لا حمودي عيفها لندى.
انا : لا إلا الزمها وبعد ما اخليها تزعجني.
هدى: لخاطري عيفها
في هذه اللحظة وبدون قصد ونحن نتصارع أمسكت بنهدي هدى دون ان ترى ندى ذلك فهي تعطي ظهرها لنا لم تمنعني هدى مما جعلني اتمادى بفعص نهديها وهي تحاول حجبي عن الامساك بندى …
ثواني مرت لتلتفت هدى لي وتهمس باذني : علكيفك ويه ديوسي (اثدائي) ..! تركت نهديها وتركت الصراع معهن وجلسنا لدقائق كانت تحتوي بعض الغمزات ل(هدى) دون أن تلحظ ندى ذلك وكانت تكتفي هدى بابتسامات مثيرة .مر اليوم بشكل طبيعي كنت خرجت عصرا مع والدي إلى محله التجاري وعدت ليلا وبعد العشاء والامسية العائلية توجه كل إلى غرفته … كان أخي محمد غير موجود كونه يؤدي الخدمة العسكرية الإلزامية في محافظة البصرة جنوب العراق حيث يأتي شهريا بإجازة لمدة أسبوع فقط. دخلت إلى فراشي لاتقي برد ليالي شباط (فبراير) ،وبين النائم واليقظ شعرت بباب غرفتي تفتح ، فتحت عيني لأرى اختي هدى تقف وسط غرفتي وهي تهمس : أحمد نمت؟
انا : لا حبيبتي (كانت أول مره أصف هدى حبيبتي لأني أما اناديها باسمها او أقول (عيوني))
هدى : إني بردانه
انا: تعالي ادفيج
هدى : أخاف تتحارش بيه؟
انا : لا بعد ما اسويها
دخلت هدى معي في سريري وتحت غطائي واعطتني ظهرها ومددت يدي احضنها من الخلف فاندفعت بشدة على جسدي شعرت بماردي يبدأ بالتصلب وهو يمس شق طيزها مددت يدي لامسك نهديها … لم تمتنع فهمت بانها مستعده وانا راضيه بتحرشاتي بدات افعص نهديها فهمست وهي خدرانه (حبيبي على كيفك ويه ديوسي )
انا : امووووت على ديوسج!
هدى : يعجبنك؟
انا: يجنن !
هدى : صدك تحجي لو تقشمرني؟
انا : لا اتكلم صدك ، عندك صدر يجنن كل شباب بغداد
هدى : بس بغداد؟
انا : والعراق كله ( وشرعت أفتح ازرار الدشداشة (كلبيه) التي ترتديها وادخل يدي لامسك حلمة نهديها الأيمن والعب بها برقه حيث كانت لا ترتدي السيتيان)
هدى: آه آه هاي شدتسوي
انا : اريحج حبيبتي
هدى : صدك حبيبتك؟
انا : حبيبتي و روحي وقلبي وحياتي
هدى : اااااه ااه موتتني … اي افرك حلمتي حيل … اه اوووف … اويلي … ملخني … نيجني .
انا : تريدني انيجج؟
هدى : اي قلبي… نيجني
أنا : مو انت بنت ما مفتوحه !!
هدى : من طيزي حبيبي … رشا مو احسن مني يوميا تأكل عير ابن خالتها بطيزها
(تفاجأت من طريقة كلام هدى فيه تقول “نيج””عير””طيز” دون حياء كما وان رشا هي الصديقة المقربة لهدى منذ الطفولة ولا زالت معها في نفس الصف )
أنا : ليش رشا تنيج؟
هدى : أي حبيبي ابن خالتها (سعد) عايش وياهم وتحبه ويحبها ويوميا ينام وياها
أنا : وأنت شدراج؟
هدى : أنا ورشا تسولف كل شيء لبعض … هي تسرني على أسرارها وأني هم أسرها.
أنا : خرب … بس لا سولفتيلها شسوت بالامتحانات بيج.
هدى : حبيبي كل شيء اسولف بس سرنا هذا النا وبس ما اسولف بيه لأي إنسان … هذا حبنا لنا وبس ..
واستدارت لتضع شفتها على شفتي وندخل في قبلة ما الذها واروعها .
أبعدت شفتيها وقالت : احبك يا حبيبي وقلبي و روحي و…
أنا : و… شنو؟
هدى : ونياجي وشكاك طيزي! قالتها بغنج ومياصه.
وقامت من الفراش ..
أنا : هاي وين هستونا بدأنا؟
هدى : أنتظر دقيقة وأرجع لك .
انتظرت لأكثر من خمس دقائق لتعود هدى إلى الغرفة كانت ترتدي روب شتائي اسود اللون وبيدها علبة صغيرة فتحت إنارة الغرفة لاراها بشكل واضح كانت تضع مكياج خفيف تقدمت لتقف أمامي وتفتح حزام الروب ليظهر جسدها العاري تماما …
صفرت بدهشه و لم يسعني سوى أن أفتح عيني وفمي لهذا الملاك الواقف أمامي …
انا: خرب عرضج هيا شنو ملاك نازل لي من السماء .
هدى : شنو رايك؟
أنا : شاكول؟ بحلم لو علم؟!
هدى : لا حمودي أنت بعلم والي راح تشوفه مني ينسيك اسمك!
في هذه اللحظة ألقت هدى الروب عن جسدها لتقف عارية تماما أمامي … قمت لاضمها لصدري والثمها بقبله عنيفه استمرت طويلا مع بعض التحسسات على جسمها الطري بعدها نزلت إلى رقبتها اقبلها فهمست باذني : حبيبي أريدك تنيجني
أنا : تدللين إلا أشك طيزج وافتحه
نزلت إلى نهديها ألعب بيدي باحدهم والآخر ارضعه بفمي بدأ صوت هدى يذوب مع مداعبتي لنهديها وبدأت المس أطراف كسها لتزدات محنتها. ..
هدى : أولي .. يمه… دمرتني. .. آه آه … فدوه اروحلك حمودي … ريحني آه آه آه …شكني. .. نيجني. .. إني حبيبتك وعشيقتك وكحبتك
أنا : كحبتي! !؟
هدى : أي كحبتك وانت نياجي وكوادي
بكلام هدى هذا احسست بقضيبي يريد أن يمزق ملابسي فاخرجته ليتنفس فمدت هدى يدها له ممسكة به بقوة وقالت : يمه هذا كله راح يطب بطيزي .. لا عفيه مالتك كبير حيل وراح يشك طيزي
أنا : لا تخافين حب راح ما اذيج. .. شوي شوي افوته بطيزح
ذهبت هدهد إلى العلبه التي جلبتها معها فاتضح أنه مرطب فازلين
انا: هاي شنو ؟
هدى : حبيبي هذا فازلين حتى يطب عيرك بسرعة بطيزي وتنيجني
اخذت من الفازلين ودهنت فتحتها وأخذت قسما آخر لتدلك زبي به
أنا : لج هيا من علمك هالسوالف
هدى : حبيبي رشا كلشي علمتني
ركعت أمامي واقتربت من فتحة طيزها لادخله لكني بدأت اداعب بظرها براس قضيبي لاهيجها وبالفعل اصبحت هدى تشخر وتمحن من الشهوه التي اعتلتها
هدى : أولي عليك وين كنت من زمان عايفني العب بكسي وحدي آه آه آه …فديته لعيرك الحلو
أنا : اليوم أفتح طيزج الحلو واريحه. .
هدى : كله الك حبيبي … آه آه شك طيزي بمدفعك الكبير.
أنا : تدللين راح اهجم عليه
هدى : أريدك تحتل طيزي وتسويه مستعمرة لزبك
بدأت بدفع رأس قضيتي في خرم طيزها فحاولت الابتعاد عنه فامسكت بكتفيها ودفعته بقوه ليدخل بشيء من الالم الشديد فصرخت عاليا فوضعت يدي على فمها وتوقفت عن الحركة لاتاكد أن لا أحد أستيقظ … انتظرت لحظات وهمست لها : حبيبتي استحملي هاي لأن أول مره.
هدى : علكيفك حبيبي وياي أحس ألم بطيزي
بدأت أحرك زبي بهدوء داخل خرمها لكن كانت تتاوه من الألم
هدى : أولي يوجع راح ينشك طيزى. . اخ اخ اخ
بدأت احرك زبي بهدوء مع تاوهات هدى من الالم ثم وضعت يدي من جديد على فمها لإبداء بنيكها بسرعة
أنا : اليوم املخج كحبه أم العيورة. .
هدى : أي نيجها لأختك الكحبه. .. أخ الكحبه. ..آه آه ..شكني. .. شك طيزي الداوي
أنا : ولج شكد حلو النيج ..
هدى : أي … أولي .. آه آه … يمه الحكيلي ابنك شككك طيزي آه أخ أخ آه ..
أصبحت هدى في مدار الشهوة واللذة فكانت تتفوه بكلمات لم افهمها يبدو أنها قد وصلت لنشوتها أكثر من مره.. اما قضيبي فقد اصبح في اوج نشوته … ” ولج راح تجيني راح احبلج!”
هدى : ما احبل من طيزي جب به وغركة… آه آه يله بسرعة… بعد ما استحمل حبيبي .. آه آه
لم أشعر ألا وابي يقذف حممه البركانية في طيز أختي وحبيبتي
شعور لا أستطيع وصفه لكم إلا بأنه (فريد) …
استلقت هدى على بطنها فوق سريري واستلقيت أنا على سرير اخي وقد ارهقنا التعب …. مضت حوالي نصف ساعة لم اشعر الا بشفتين تقبل شفاهي بقبلة رائعة ثم همست بهدوء ” تصبح على خير … حبيبي”
خرجت هدى عائدة إلى غرفتها وأنا دخلت في نوم عميق بعد ليلتي الأولى مع المحارم
نلتقي في الحلقة القادمة لتعرفوا تطورات علاقتي بمحارمي …. انتظروني

الحلقة الثالثة
استيقظت صباح اليوم التالي لأجد نفسي عاريا فقد غلبني النوم بعد مضاجعتي لأختي هدى … حزنت كثيرا في داخلي لذنبي الكبير ومافعلته مع أختي فهو حرام نزلت دموعي وأحسست بالضجر من نفسي وقررت أن لا يتكرر هذا .
دخلت لأخذ حماما وخرجت فنادتني والدتي : حمودي تعال ترييك (افطر).
أنا : مو جوعان بعدين آكل .
كانت الساعة الحادية عشر ظهرا لم أرى هدى ولا حتى ندى … قمت وتوضئت وبدأت أصلي واستغفر لذنبي وقبح ما فعلت حتى أذان الظهر … وأنا أصلي دخلت هدى و وقفت أمامي تنتظر أن أنهي صلاتي ….
هدى : تقبل آل…
أنا : منا ومنكم
هدى : (بغنج) مشتاااقتلك
أنا : كافي هدى اطلعي بره
هدى : إطلع!؟؟
أنا : أي اطلعي وبعد أنسي إلي صار حرااام. .. احنه أخوة وما يجوز إلي صار …. أستغفر آل…
هدى : إلي يشوفك هسه (شيخ احمد) ما يصدك البارحة شاك طيزي
أنا : انجبي و اطلعي بره الغرفة … بره … بره (بصوت عالي)
سمعت أمي صوتي : هاي شبيك احمد؟
أنا : ماكو شئ … هدى ما تطلع أريد أصلي
أمي : هدى تعالي ساعديني
هدى : صار ماما
هدى وهي تخرج : إني أعلمك … شيخ أحمد
مرت أشهر أصبحت علاقتي بهدى باردة جدا لا تتعدى بعض الكلمات أمام العائلة … كنت قد تناسيت ما حصل مع هدى وبدأت أهتم بدراستي وبالفعل بدأت الامتحانات في حزيران 1993 كان نظام الامتحانات يوم لي ويوم لهدى أي السادس واليوم التالي للثالث …. مرت الامتحانات بسلاسه ولم يبقى سوى انتظار النتيجة التي متأكد بأني ساحقق أمنيتي بمجموع كبير ودخول لكلية الطب .
مرت ايام بعد الامتحانات وكان الجو حارا في أواخر حزيران وكانت من عادات العوائل العراقية النوم على أسطح المنازل …
في صباح أحد الأيام كنت قد استيقظت باكرا قبل شروق الشمس وخرجت مع والدي إلى محلنا التجاري وتناولنا الإفطار خارج المنزل ، طلب والدي مني أن تتسوق بعض لمواد واخذها للبيت ، وبالفعل وصلت البيت عند العاشرة وبعد أن وضعت المواد قالت أمي : حمودي اصعد للسطح كعد هدى ليهسه ما كعدت.
أنا :اوكي
صعدت إلى سطح الدار لأجد هدى نائمة وقد انحسر غطاءها وكانت ترتدي دشداشه نوم قصيرة ورديه اللون ارتفعت ليظهر فخذيها الجميلين … جلست بجانبها : هدى اكعدي. .. كافي نوم
لم ترد علي … وضعت يدي على كتفها وقربت وجهي منها : هدى عيوني اقعدي
لاحظت نهديها بارزين من فتحة ملابسها لا أعلم مالذي جرى فالشيطان قد دخل عقلي من جديد فمنظر الأنوثة الذي أمامي لا يقاوم ، فلم أشعر ألا وانا ادخل يدي والمس نهديها لا بل وأمسك حلمة ثديها وادعكها واهمس باذنها : حبببتي اقعدي.
شعرت أن هدى مستيقظة وانها تمثل النوم مما جعلني اتمادى بالعب بنهديها ففتحت عينيها قائلة : ها شيخ احمد رجعتلي ؟
أنا : أي رجعتلج
هدى : (باستهزاء ) خاف هم تنيجني وتشعر بالذنب
أنا : لا حبي …. وهجمت على شفتيها بقبله ساخنة ونحن نتقلب على الفراش
هدى : كافي حبيبي … خلي ننزل واليوم بالليل اجيك للغرفة اونسك.
بالفعل جاءت هدى لي ليلا وعملنا كما عملنا في الليلة الأولى وجامعتها من الخلف واستمرت الليالي والأيام على هذا المنوال بل وتطورت لحظاتنا السعيدة بسبب الخبرة وزادت سعادتي بقبولي بكلية الطب فقد حققت امنيتي وأمنية عائلتي وقد احتفلنا أنا وهدى سويا في أحد الأيام حيث كانت أمي وندى قد ذهبن إلى بيت جدي وابي بالمحل ومحمد في البصرة .. فقامت هدى بالرقص لي ثم تلتها القبلات والمداعبة لتنتهي باخماد لهيب طيزها بزبي.
في احدى ليالينا طلبت هدى طلب فاجأني .
هدى : حبيبي ولو أنت اليوم لازم انت إلي تطلب أي طلب وأني احققه الك، بس عندي طلب منك.
أنا : اطلبي اروحلج فدوه
هدى : اسم آل… حبيبي .. أريد شغله وأخاف ترفض!
أنا : طلبي واني خادم للحلوات
هدى : أنت اتحبني ؟
أنا : اموت عليج
هدى : واني امووووت عليك أكثر (قبلتبي بقبلة مجنونه امممح)
أنا : شنو طلبك حبيبتي؟
هدى : نتزوج !!!!
أنا : شنو؟!
هدى : أي نتزوج … احنا صارلنا أشهر نتنايج ونسوي كل إلي يسويه المتزوجين بس كسي ما فتحته رغم يوميا تهريه لحس واتملخ العنابه مص، فشنو المشكله إذا نتزوج؟
أنا : لا تنسين احنه أخوه
هدى : كس عرضك بعد وكت … اتذكرت إني أختك
أنا : (ههههههه) لعد انت بنت الجيران
هدى : (بعصبيه) تتزوجي لو لا؟
أحسست أن الموقف أصبح حرجا جدا فأنا لا أريد أن اتمادى بعلاقتي باختي هدى من جهة ومن جهه أخرى لا أحب أن اخسرها فقد اصبحت أسير جسدها أعشقها … نعم لقد أصبحت أحبها كحبيبة وأعمالها كزوجة . إذا لم لا احقق رغبتها واسعدها اكثر فهذا حق الحبيب على حبيبه.لذا قررت أن ابادر باسعادها …
أنا : ممكن طلب أطلبه منك ؟
هدى : اطلب حبي
أنا : إني صارلي أشهر على علاقة بيج وصرت ما اكدر استغني عنك وصرت جزء من قلبي .. فما أعتقد واحد يكدر يستغني عن قلبه … لذا تسمحيلي … أن ….
هدى : شنو ؟
أنا : اطلب ايدج واتزوجج
هجمت علي هدى وعانقتني بشده وهمست باذني (أحبك .. حبيبي وعشيقي وزوجي)
وقبلتني بشفتيها الماجنتين قبله دامت لأكثر من 10 دقائق
هدى : هسه امتحانات وما أريد الهيك عن الدراسه .. بعد 6 أيام رأس السنة .. نتزوج بليلتها بس من الليلة إلى ليله الزواج ما نتنايج شلون المخطوبين .شتكول؟
أنا مندمجا مع أفكار هدى المجنونة ومستمتع بها : موافق
هدى : هذا أول طلب … الطلب الثاني
أنا : آل…. يستر من طلباتك
هدى : هذا الطلب الأهم .
أنا : اطلبي روحي الج.
هدى : تفتحني
أنا : شنو !!!؟
هدى : أي تفتحني. . اسمع رأي وبعدين قرر
أنت هسه أول سنه طب واني بعدني بالرابع عام يعني بعد 5 سنوات أنت تتخرج طبيب واني مرحلة ثانية بالكلية يعني إذا لا سامح آل… وأهلي أرادوا يطلقوني منك ويزوجوني لغيرك أنت اتخيطني وترجعي بنت بنوت (باكر)، وكل السنين راح اونسك بكسي وطيزي احلى ونسنه .
ضحكت لفكرة (يطلكوني منك ويزوجوني) وأنا أسمع لأفكار هدى المجنونة قررت أن أوافق لأرضائها اضافة لان الفكرة معقولة .
أنا : موافق بس بشرط لازم اتامنين نفسك حتى ما تحبلين مين .
هدى : أكيد هذا اهم شئ بزواجنا .. ماكو أطفال
أنا : (هههه) ولو أتمنى احبلج واجيب نونو منك .
هدى : أحبك أبو النونو مالي هههههه
قبلتني بحرارة وبدأت مداعبة نهديها فاخرجتهما من البدي الذي ترتديه وبدأت بفعصهن وتمليسهن
هدى : هيا شنو حبي … بعدك مشتهيني ؟ قبل شوي نجتني !
أنا : اليوم راج انيجج آخر نيجه كاخوة وبعد كم يوم راح انيجج وافتحت كازواج.
أردت بهذه الكلمات أن ازيد سعادة هدى وأن أميل عقلها المراهق بطريقة تريحها وتمتعها.
هدى : أروح فدوه لعيرك الحلو إلي راح يفتحني بالكرسمس
نزلت هدى على ركبتيها وانزعتني بجامتي والبوكسر وبدأت بمص قضيبي. .. لقد أصبحت هدى بتجربتها معي وخبرة رشا صديقتها فنانه بالجنس وخصوصا مص زبي فكانت تستخدم لسانها بشكل لا يستطيع قضيبي الصبر دون أن ينتصب.
كانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل …
رفعت هدى وذهب إلى سرير محمد ونمت على ظهري وطلبت منها أن نعمل 69 فجلست بكسها على فمي وشرعت بلحسه ومص عنابتها وهي أكملت مص قضيبي. …
كان لحسي لها يجعلها ماجنه بشكل فضيع كنت اسمع ونينها وأنا أحرك لساني على شفتي بظرها
هدى : آه آه … أولي يمه ابنج موتني. .. ديلحس بكسي…آه آه
أنا : كلليلها لامج اليوم ديلحسلي وباجر راح ينيجني.
هدى : أمي اتسلم عليك … آه آه … اتكووول نيجها بس لتحبلها.
أنا : ما يصير لازم احبلها.
هدى : أمي تكول. .. عليك آل… عيفها لخاطري وإذا اتريد تعال حبلني إني متزوجه ومحد يشك بيه … آه آه اويلي. .. اجتني. ..آه آه ااااااه
كلمات هدى حول امي اثارني و جعلني في نفس اللحظة اقذف حممي بفمها فتلك أول مرة تذكر هدى أمي في معاشرتنا الجنسية بعد ذلك ذهبت هدى إلى الحمام ، أما أنا فقد ذهبت بنوم عميق بعد ليلتي الماجنة مع أختي الفاجرة
للقصة بقية انتظروني….

الحلقة الرابعة
مرت خمسة ايام وأنا بإنتظار ليلة رأس السنه لانفذ رغبة حبيبتي هدى … لكن حصل شيء لم يكن بالحسبان وصلنا خبر وفاة زوج خالتي بالموصل شمال العراق فذهب أبي وأمي وأخذوا ندى معهم ليقدموا العزاء بزوج خالتي وقالوا أنهم سيبقون 7 أيام وأبي سيعود بعد 3 أيام عند انتهاء مجلس العزاء .. الخبر كان حزينا وخيم علينا الحزن ألا هدى التي كنت أرى الفرحة في عينيها فسيفرغ البيت إلا منا أنا وهي .
سافر أبي وأمي وندى صباحا باكرا استيقظت أنا على قبلات هدى ولعبها بشعر صدري … صباح الخير حبيبي وخطيبي
أنا : صباح النور حبيبتي
هدى : تعال نتريك حتى اتحضر نفسك للزفه
انا : شنو هالقدر إلي يخلي عمو عبد القادر يتوفى قبل زواجنا والبيت يفرغ ونبقى بس إني وكحبتي. . أقصد زوجتي حبيبتي
هدى : حبيبتك وزوجتك وكحبتك وأنت حبيبي وزوجي ونياجي وكوادي. ….. امممممح (قبلتني وقامت إلى المطبخ)
جلسنا تناول الافطار وكانت هدى تاكلني يبديها
هدى : اليوم قبل المغرب وديني لبيت رشا
أنا : ليش ؟
هدى : أم رشا عدها صالون تجميل وراح اترتبني الليله إني قلت لرشا الليلة كرسمس واريب اغير شكلي .
أنا : ولج خو ما قلتي لها على شغلتنه
هدى : لا حبيبي شلون اقول لها.
أنا : اوكي
خرجت بعد الظهر وذهب لشراء ملابس داخلية جديدة وقميص ابيض ورباط وذهبت إلى الحلاق …
عديت في الخامسة مساءا واصطحبت هدى إلى بيت رشا والذي يبعد عنا بشارعين.
طرقت الباب ففتحت رشا الباب
رشا : هلو هداوي
هدى : هلو شوشه
انا: مرحبا
هدى : هذا أحمد اخويه
رشا : (بنظرات لم أرتاح لها) هلو دكتور شلونك
أنا : بخير
رشا : هدى دائما تسولفلي عنك
أنا : أكيد تحجي علي ؟
رشا : لا دائما تمدح بيك وكلش اتحبك
هدى : يله كافي تسولفين. .. شنو ابقى واقفة بالباب
رشا : اتفضلي حبيبتي
أنا : شوكت ارجعلج؟
هدى : تعال ب 8 يادوب أخلص
أنا : اوكي يله باي
ذهبت إلى أحد المطاعم القريبة واشتريت دجاجة مشوية وعرجت على دكان مجاور اشتريت بعض المكسرات والبسكويت وأخذت كيلو برتقال لاعملة عصير فقد كانت فترة الحصار لا توجد عصائر أو مشروبات غازية معلبة
ذهبت إلى البيت وبدات بتهيئة العشاء وعلقت بعض نشرات الزينة والبالونات ثم خرجت مرة اخرى وذهبت الى صيدلية اشتريت فلاش لاذر (واقي ذكري ) ومرهم ليوكائين (مخدر موضعي ) ثم ذهبت الى بيت رشا
طرقت الباب ففتحت رشا الباب
رشا : هلو دكتور
أنا : هاي شنو مال دكتور بعدني مرحلة أولى صيحيلي أحمد وبس
رشا : صار حمودي ههههه هسه اصيح هدى
انتظرت لدقائق فإذا بفتاة بعباءة بوشية تغطي وجهها تظهر امامي ابتعدت لاسمح لها بالخروج فقد ظننتها من زبائن الصالون … هاي وين رايح ( صوت هدى )
انا : هاي شمسويه اشو عباءة وبوشية
هدى : تريدني امشي بالشارع بله عباية وبوشية. .. تنقلب الكرادة وكل بغداد عليه ههههه
رشا : دير بالك على هدى وعلكيفك وياها
أنا : شعدنا غير هدى … باي
كلمات رشا الأخيرة جعلت الفأر يلعب بعقلي … ماذا كانت تعني (اهتم بهدى)
سرنا أنا وهدى إلى البيت دون كلمة واحدة ..دخلنا البيت تفاجأت هدى بالترتيبات خلعت العباءة والحجاب واستدارت. … واووووو
كانت قد غيرت التنورة والقميص ببدله وردية اللون بدون اكمام او حمالات ورسمت وردة حمراء على كتفها الايمن وقامت بتخصيل شعرها وتفننت ام رشا بوجهها بمكياج صارخ وسكسي حاولت تقبيلها منعتني وقالت .. روح اغسل وغير ملابسك وتعال نحتفل
ذهبت للاستحمام ولبست الملابس الجديدة ووضعت العطر … سمعت صوت مسجل الصوت بعلو باغاني الأعراس خرجت لأ جد العروس ترقص عليها
توقفت عن الرقص وصفرت. … واوووو شطالع اليوم عريس؟
أنا : أكيد عريس
حضنتها لدقائق وحاولت تقبيلها فرفضت ..حبيبي نتباوس بمنتصف الليل
أنا : اوكي يا احلى عروس
هدى : يله نتعشى لأن كلش جوعانة وأنت هم لازم تأكل وتتقوى وراك أعمال شاقة للصبح ههههه
تناولنا العشاء وقمنا لغسل أيدينا ..حضنت هدى من الخلف وبدأت اقبلها من رقبتها بصورة سكسية هيجت هدى واخرجت نهديها وبدأت العب بهما واقرص حلمتيها ….. أصبحت هدى بحالة هيجان شديد وبدأت تصرخ باهاتها. .. آه آه آه … اويلي. .. آه آه …. ولك موتتني. . بعد ما استحمل نيجني … افتحني. … شك كسي حبيبي آه اااه آه
أنا : اليوم اشكه لكسج وأنزل دمك
هدى : أي شكه كوادي آه آه
استدارت هدى وبدأت ارضع نهديها بشده وهي مستمره بانينها وصراخها واهاتها … ولك موتتني حمودي …. هسه اقول لأمي ابنج قشمرني وناجني. .. آه آه … ولك كواد اصبر … آه آه … خلي نتزوج … آه ااااه راح تجيني ااااااه اااااااه
أحسست برعشه بجسد هدى كادت أن يغمى عليها من الشهوه. .. حملتها إلى الكنبه لترتاح وشربتها بعض العصير وتركتها ترتاح قليلا … ذهبت لرفع المائدة وترتيب الحفلة في غرفة الاستقبال وشغلت مسجل باغاني راقصة و مخصصة للاعراس .. دخلت هدى غرفة الاستقبال وهي ترقص على انغام الموسيقى …رقصت معها فتره ثم توقفنا وقالت : حبيبي بعد 10 دقائق منتصف الليل خلي نعقد عقد زواجنا شتكول ..؟
أنا : اوكي حبيبتي
هدى : أنا هدى عزيز محمد زوجتك ونكحتك نفسي بمهر عاجلة دينار واحد ومؤخره نيج امي (بدور ) فهل تقبل الزواج والنكاح مني؟
أنا وانا امسك يديها وانظر بعينيها ) قبلت الزواج منك وقبلت النكاح منك
وقبلتها قبلة عنيفة انتهت على رنات الساعة التي أعلنت بدء العام الجديد ..
أنا : ولج شنو ها المؤخر
هدى : إذا اتطلقني تنيج أمي
أنا : هههههه مخبله
هدى : مخبله بحبك ( وقبلتني بشوق)
حملتها إلى غرفة نوم أبي وأمي ووضعتها على السرير وجلست بجوارها أقبل يديها والثم شفتيها …. قامت هدى بإزالة ربطة عنقي وفتحت أزرار قميصي وبدأت تشم صدري وتمص حلم ثديي … رجعت اقبلها والعب بصدرها الغض الطري
هدى : اويلي حبيبي … اخدر من تلعب بحلماتي
أنا : واني اهيج واتخبل من المسهن. ..
هدى : آه آه …موتتني
فتحت سحاب الفستان وسحبته عن جسدها فأصبحت عارية إلا من لباسها ( الكيلوت) ونزلت ارضع نهديها (ديوسها) وهي لا زالت تإن وتتاوه من شهوتها. .. فتحت سحاب بنطلوني واخرجت عيري لها فبدأت تمصه بفن وتلحس فتحته برقه لا مثيل لها فهدى أصبحت فنانة بمص العيورة. …
نمت على ظهري واجلسها بشكل 69 بعد ان خلعت شورتها وشرعت بلحس كسها وهي تمص عيري حتى صار أشد من الحديد …
أنا : هدى مستعدة للنيج. .. راح افتحج
هدى : افتحني. .. آه
أنا : راح احطلج دهن مخدر
هدى : لا ما أريد …. أريد أحسن بألم عيرك من يشك كسي
أنا : خاف يوجعج
هدى : كوم نيجني. ..أخ الكحبة شك كس أختك … شك كس مرتك الكحبة أم كس الداوي
كلام هدى آثار غريزتي فقلبتها وأصبحت فوقها …. قربت عيري من كسها وفرشته قليلا ثم بللته بلعابي وبدأت أدخله بفتحتها. ….
أنا : أدخله
هدى : آه آه أي حبيبي دخله لا تعيفني كلش مشتهية
أنا : وين تردين ادخلة
هدى : ما تدري … بكسي حبيبي … بكسي اااه
أنا : اتوسلي. ..
هدى : فدوه أروح لعيرك نيجني آه … أفتح كس زوجتك آه اويلي بعد ما استحمل أريد عير بكسي
عند هذه اللحظة قررت أن امزق بكارتها فدفعت قضيبي بقوة داخل مهبلها فصرخت هدى صرخة سمعها الجار
(اااخ أخ اويلي طلعة أخ يابه الحكلي ااااخ آه)
بدأت احرك قضيبي في كسها بهدوء وهي تان وتتاوه ثم أسرعت بالحركة فبدأ صوتها يتغير من الالم الى الشهوة حتى شعرت بأنها ستصل إلى ذروتها فاسرعت أكثر
هدى : آه آه حمودي أنت راقي آه آه أحبك اموت عليك وعلى عيرك. .. آه ااه راح تجيني راح أجب …أخ اااااه اااااه اجتني اويلي اااااااهههه
صراخها اثارني فشددت عزمي على كسها ادكه دكا هذه أول مره اغزو كس امراة …. قربت أن اقذف فلفت ساقيها حولي كأنها تمنعني من إخراج زبي من مهبلها
أنا : ولج راح أجب بكسج
هدى : آه جب بكسي نياجي آه
أنا : أخاف احبلج ولج خلي اطلعة
هدى : لا تخاف ما احبل بعد يومين تجي الدورة الشهيرة
أنا : يعني أجب واطمئن؟
هدى : جب بكسي أريد أرتاح وأحس بنفسي عروس آه آه شكني حبيبي … كوادي
أسرعت بحركتي أدخل واخرج زبي بسرعة حتى قذفت حليبي بمهبلها وافرغته كله فيها، ثم استلقيت جوارها الهث من التعب همست بهدوء : مبروك حبيبتي وزوجتي.
عانقتني بيدها واجابت : مبروك علينا حبيبي وزوجي الغالي … حمودي إني خدامتك وجاريتك وزوجتك العمر كله
أنا : اموت عليج يا احلى عروس … يله امسحي دمك وروحي اتشطفي بماء دافئ حتى يرتاح كسكوسج.
ذهبت هدى إلى الحمام وعادت لاذهب بعدها انظف سيفي من دماء معركة فض البكارة … عدت لاجدها قد ارتدت سيت نوم أحمر خاص بامي ورتبت مكياجها .
جلست بجوارها على الكنبه ولففت يدي حولها وقبلتها برومانسية من جبينها ..
أنا : مبروك حبي
هدى : آل.. يبارك بيك حبيبي
أنا : أكيد ما تحبلين؟
هدى : أي حبيبي لأن العشرة الاخيرة من الدورة الشهرية من تحبل البنت واني بعد يومين تجيني الدورة فاشبع بيه نيج.
أنا : ممكن اسأل وتجاوبيني بصراحة ؟
هدى : اسأل عمري أنت
أنا : رشا تدري؟ بصراحة وصدق
اطرقت هدى رأسها ثم قالت : أي تدري
أنا : انت مخبله ولج ممكن تفضحنا
هدى : حبيبي حتى ترتاح اسمع السالفة كلها ولا تقاطعني. …

ماهي المفاجأة التي تنتظر أحمد
انتظرونا في الحلقة القادمة

الجزء الخامس

آسف لتأخري لأكثر من شهر لظروف خاصة فقد علمت هدى باني أسرد قصتنا على الموقع .. فرفضت أن أكملها واستغرق اقناعها أكثر من 3 أسابيع فقد استطعت اقناعها بإكمال القصة ليس هذا فحسب بل اليوم الجزء الخامس باناملها بعد أن قمت بتعديل الأسلوب أتمنى لكم قراءة ممتعة …
أنا هدى وقد تعرفتم علي من خلال ما سرده اخي وحبيبي وزوجي (احمد) لكنه لم يخبركم انني فتاة شهوانية واحب الجنس منذ نعومة اظافري فالذي يراني يقول اني فتاة محافظة ومعقدة لكن في داخلي احمل مشاعر وافكار صبية ماجنة وشهوانية … وما زادني شهوة هو تعرفي على رشا وهي فتاة من منطقتنا (الكرادة) يعمل ابوها موظفا في هيئة التصنيع العسكري (في ذلك الوقت) وامها ربة بيت تمتلك صالون تجميل ولديها اخ واحد (سعد) !؟؟؟ … نعم سعد اخوها وليس ابن خالتها كما اخبرت احمد سابقا ..
رشا كانت مفتاح انطلاقي لعالم الجنس فقد كانت تتحدث عن الجنس وباسلوبها المتحرر ازاحت حاجز الخجل الذي كان يغلفني عند الحديث بهذه المواضيع وكنا حين نلتقي لندرس في بيتهم او بيتنا نتعانق ونقبل بعضنا البعض ولتتطور العلاقة الى اكثر من ذلك كالتعري ورضع الاثداء وتفريش العنابة واصبحت رشا ملاذي ومسكن روحي …
يوم تحرش بي احمد .. اخبرت رشا بما حصل ففرحت واخبرتني اني غبيه لعدم الاستمرار معه وصارحتني في ذلك اليوم ان لها علاقة باخوها سعد وانه يضاجعها من الخلف بل وتطور المشهد فقد دفعت سعد ليقيم علاقة معي ويعاشرني و يفتح طيزي ..! نعم فليس احمد من فتح طيزي بل سعد حيث شاركتهم المعاشرة في غرفة رشا ولاكثر من 5 مرات في العطلة الصيفية … وكنت انتظر لحظة ان يكرر احمد ما فعل فاترك له العنان ليعبث بجسدي و روحي ليداعبهم كيفما يشاء وبالفعل حصل ما حصل مع اخي وكنت اخبر رشا بكل شيء يحصل بيني وبين احمد اخي بل وكانت تعطيني الخبرة لاتمتع وامتع احمد جنسيا وكانت هي صاحبة فكرة ان يفتحني اخي ثم يرجعني باكر لاحقا.
اخبرت احمد في ليلة زواجنا بكل هذا الكلام وكان مذهولا مما سمع مني وكان يدخن بكثرة وهو يسمع دون ان يقاطعني الا بدخان سيكاراته …
انهيت كلامي واشعلت سيكاره (Viceroy)(والتي كانت من السكائر الغالية وقت الحصار)
انا : احمد حبيبي هاي كل القصة وال… يشهد ما كذبت عليك وصارحتك بكل شي عمري انت .. لا تزعل مني … بس لو مو رشا ما كان اني وانت وصلنا للي وصلناه هسه.!
احمد : ما زعلان منك حبي بس اندهشت من هالقصة
انا : احلى قصه وصلتني لحبيبي وخلته يتزوجني وينيجني
احمد : هههههه خرب عرضك شكد ام عيورة ههه
انا : هنه عيرين عيرك وعير سعد ههههه
احمد : بعد ما اريديج اتنامين ويه سعد ولا غيره
انا : تأمر حبيبي و روحي بس اريد منك طلب؟
احمد : شنو حب ال…. يستر من طلباتك!
انا : تدري سعد نايجني ورشا تدري بقصتنا وناجني كدامها اريدك تكسر عين رشا وتنيجها كدامي وعلى فراشك
احمد : ليش!!!
انا : حتى اخذ بثاري … وحده بوحدة
احمد : هههههه وراح ترضى رشا انيجها
انا : ترضى ؟! اصلا راح ترقص من الفرح
احمد : اوكي تدللين
اخذت نفس من سيكارتي واطبقت شفتي على شفة احمد ونفحت الدخان بفمه ولندخل في قبله عنيفة اعقبها نيجه عنيفة من طيزي واخرى على فمي فقد تجنب احمد ان ينكحني من كسي حتى ارتاح من ازالة بكارتي
اتفقنا ان تكون حفلتنا غدا بحضور رشا ليجامعها احمد ونمنا سويا على فراش امي وابي كزوجين بعد الليلة الماجنه ….
اتمنى ان اكون اسعدتكم بما رويت لكم واترك اخي يكمل بقية القصة….
هذا ما كتبته لكم هدى وقد اتفقنا ان لا انشر اي جزء الا بعد ان تقراءه وتعطي ملاحظاتها وتذكرني ان نسيت شيء من السرد… شكرا لكم وانتظرونا

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock