قصص محارم

الام الحنونه وابنها الوحيد قصص سكس محارم ممتعه وشيقه

ايام اختبارات ابنى فى الثانويه العامه وقد كان قبل الاختبار الاخير بيومين وكنت اسهر مع ابنى
الأوحد على
4 فتيات طوال الليل حتى اونسه على السهر وفى هذه الليله بالذات كان ينظر لى
نظرات غريبه لا اعرف لماذا هى حتى من كثره تللك النظرات شككت فيه وقلقت وقلت له انا
قايمه اعملك كوبايت شاى علشان تصحصح فقاطعنى وقالى و**** ماحد عيعمله الا انا
فاستغربت فرحل للمطبخ وانا وقفت انظر الى كتابه وي****ول على ماريت رايت قصه جنسيه
خاصه عن جنس المحارم فقلقت فرحت للمطبخ ووجده ياتى من صندوف الاسعافات
الخاصه بنا بشىء اشك فيها بانها منوم وبالفعل نعم وهو يضع فى كوبى المخصص بى نقط
منه فرجعت لمكانى بسرعه وأتى الى وصرح لى احلى قدَح شاى لاحلى ماما فى الدنيا واخده
منه وقلت لهت له اتنى بمزيد من السكر وراح للمضبخ واثناء داك كبيت شويا من الشاى فى
الزهريه وعملت نفسى نايمه وأتى لى وعندما رانى أفاد لى اشطه
واقترب منى وتحدث لى ماما ماما ماما انتى نمتى ولا ايه فهو يفعل هذا ليتأكد انى نائمه فلم
ارد اليه فتأكد هو انى نائمه وانا اغفق عينى لكى ارى مايفعل ويالكارثه اقترب منى وراح الى
مفرق ثديى وبدا يتحسس ثدى الاتنين وانا اكاد اجن هل افيق واصفعه واما ان اظل للاخر
لارى الباقى وهل عندما اصفعه هلى سيمكننا ان ننظر لبعضنا القلة فقلت ساظل هكدا
لعله يتقهقر وينتهى كل شىء وانا عامله نفسى نائمه واثناء تفكيرى تمَكّن ان يطلع 1 من
ثدى وانا اره من وميض عينى وهو يتعجن من طول الحلمه ولونها وكمية ثدى ويقول لى
ياحلى ثدى فى الدنيا وبدا يبوسه وانا لاتحمل هدا وعقب فى لحس الحلمكه وان اا ن واكتم
اهاتى حتى لايحدث شىء وهو يقول لاصدق اننى بين اثاء امى التى ماكنت اعرف معناها وانا
طفل ضئيل لاصدق كل هدا الحُسن للصدر فالان انا الوم والدى الذى مهاجر الى الجمهورية الفرنسية من
سنوات للعمل فكيف يترك هدا الحُسن ووقف ابنى وخلع كل ملابسه ونزل الى اسفل ووضع
يده على كسى من اعلى الروب وصرح لاصدق كذلك اننى المسه فطالما حلمت ان اشوفه
والمسه هو واكبر شىء فى جسد امى وهو طيزها الكبيره التى تكاد تمزق ملابسها من
الخارج اثناء هدا الخطاب كنت اجن وكداك اموت من المحنه فلم يلمسنى احد من سنوات
وسئمت من العاده السريه والبعبصه بالاصابع وهكدا حتى باعد ابنى طرفى الروب عن كسر
كنت البس كيلوت وقد كان عليه اثار مائى وشمه ابنى وابعده عنه وأعلن عن كسى الدى كان
ملى بغاااااااااااااااااااااابات من الشعر مثل ابطى وبدا يلعقه بلسانه ويلعقه وانا اموت واكتم
اهاتى واصبعه فى فمه ليبلها ويده الاخرى تداعب قضيبه الذى لم اشاهد ذاك العضو من
أعوام واقترب منى اكثر وبدا يضع اصبعه فى كسى و يخرجه وانا اموت واكتم اهاتى
واوهمه بانى نائمه ومرر صبعه من تحت كسى ووضعه على طرف طيزى ويدعك ويدلك
وبلسانه يلحس كسى ويقول لى اموت فيك ياماما ياريتك تفضلى لى علطول واثناء ذاك اشتد
لحسه حتى احسست بأن فمى يطلق صرخه الم لذيذه يليها فياض من السوائل التى يقدف
بها كسى وقام ابنى واقفا مفزوع يرتعب والسائل مغرق وجهه ويرتعش ويقول لى
مامااااااااااااااا مأ ما قلت له بس اخرص ايه اللى انتا عملته دهياكلب وقضيبه في مُواجهة وجهى
ضعيف من الفزع وقلت له اهدأ واجلس بجانبى لاتخاف لن اؤذيك بس جاوب على اسالتى
لمادا فعلت ذلك رد على وصرح بتقطيع الخطاب غلطه شيطان يامى ووضعت يدى على راسه
وقلت له من لقد سمعتك تقول فاندهش وهنا عرف اننى كنت واعيه وكملت سؤالى سمعت
تقول ما دام حلمت ان المسه عندما كنت اراه ………كيف بس بصراحه
أفاد انا كنت اتلصص عليكى عندما كنت تنتفيين شعرك طول الوقت
هل كنت ترانى طول الوقت وكيف كنت تعرف موعد الذى انتف فيه
أفاد عرفت بالصدفه انك تنتفيه في أعقاب ماتاتيك الحفافه التى تحف 6 وجهك بالفتله وبعد
ماتمشى المراه الحفافه تهبين للمطبخ وتجهزى الحلاوه وتغلقى باب غرفتك حتى رايتك
وكنت اتمتع من هذا واستمنى عليه وعندما مضى وقت طويل ولم اراك وانت تنتفى شعرتك
اشتقت وقلت ……………انت تعرفين الباقى يا امى
فقلت له و**** زين صرت مثل الرجال ويقيت تعرف اسرار وحاجات كتير وبدات اهدئه واقربه
منى واتيت بقنديل ومسحت له السائل الذى على وجه وقد كان عاريا على الإطلاق ونا امسح له الماء
وقد كان ناحيه من ثدى لسه في الخارج من الروب وهو ينظر اليه وانا امسح له حتى رايت قضيبه
يبدا فى الانتصاب وهنا عرفت انه ………..؟؟؟
فبلعت ريقى وبدون اى مقدمات نزلت الى قضيبه ومسكته فارتعب وفزع وقلت له لاتخف
ياحبيبى فهذا وبدات اداعب دكره حتى انتصب وهو سعيد وانا اقول له عمرك جربت هدا من
قبل ياولد أفاد لى هدا اجمل احساس احسه بحياتى وانا ابلع كامل زبه فى فمى وسالنى عنى
النيك وعرف اننى لم ادقه من سنين وانا امص له حتى كاد ان ينزل داخل فمى وقلت له لا
لسه انتظر لسه بدرى اكل ماكنت تعمله لسه البد التانى مامصيته وحضننى وقلت له يالا
ندهب لحجرتى وقلت له ساجعلك ايامك كلها هنا بس او عدنى انك ماتصيح لاى احد حتى
لانسجن ويقتلوننا الاهل والاقارب فوعدنى فاحتنتضنته وبدا امص له شفايفه وانا احيط به
بدراعتى وغمزت له انا يفعل متل مافعل به وبتجاوب معى ومص لسان وكاد ان يمزقه من
فمى ونزل الى ثديى ويلعق ويمصه الى ان جعل حلمتى تنتصب وهو يقول لى ان حلمتك
كبيره اوى يامى فضحكت وتحدث للى على باله انا كنت عارف كنت اراه من خارج ملابسك
فابتسمت له وقلت له يالا بقى ونزل الى كسى وبدى يلعقه بعد أن ازال الروب كاملا من على
وتحدث لى بقالك كتيييييير اوى مانتفتيش كسك يا ماما قلت له مش كدا احس لو كنت نتفته
كنت زمانك هذه اللّحظة بتمارس العادم انهالى عليه يلعقويلعق حتى جننت وقلت له ادخله هذه اللّحظة
فاعتدل وانامنى على ظهرى ورفع ساقى وابدا يدخل قضيبه وانا اقول له براحه
اههههههههههههه ادخله الباقى واخل الباقى مره واحده وقلت له ياد براحه هتموتنى
وتحدث لى معليش ياماما وصرح لى اامرينى يامى فانا ليس عند باله فقلت له اخله واخرجه
براحه واستجاب حتى بلغت الى قرب النشوه وقلت له اسرع اسرع وسرع فى ادخال
واخراجه حتى نزلت كل مابى وهو كاد ينزل وقلت له لا حتى لاحمل منك تعالى فى فمى و
قاربَ على فمى والتقته ومصصته حتى جاب كل ضهره وهو يان من اللذه والشهوه ويقول
لي بحبك ياماما.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock